المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 33.6.28


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7 8

نافع التيمان
11-16-2007, 11:09 PM
كل ما في الحب حقيقة ,, كل مافي الحب حقيقة ,, بلا فلسفة وكلام فاضي (:

نافع التيمان
11-17-2007, 11:08 AM
حدّثني عقل بن ترويّ قال : بينا كان رهط من القوم جلوس في ( كوفي شوب رسمي ) فإذا بــ ( دجّة ابن طقها والحقها) وهو يخاطب ( ماعندك احد أبو العلوم الواجد) ..
يقول في سياق حديث طويل ...... إلى أن قال ( .... فإن عقل يقصدني الله يصلحه ) .
فقال عقل :
كان يلمزني بسخرية .. ولم أكن حينها حاضراً ..!

فعلّقت ( أي عقل بن ترويّ وكان حينها (منسدحا) فاعتدل بجِلسته) :
إن كان (يعتقد بجزم) أني أعنييه كان الجدير به سؤالي عن السبب..أو أن يعترف بأني كنت محقا بما (قصدته به ) وهو يعلم أني محق وكنا قد تحدثنا معا بخصوصه ..!
أو أن يتناسى الموضوع خيرا له , لأنه الآن ( كــ طير ابن برمان) .. !

فأردف قائلا :
ما رأيك بالموضوع ؟

قلت : يا .. عقل ..

لا عليك .. كل إناءٍ بما فيه ينضحُ ..

نافع التيمان
11-18-2007, 03:25 AM
يجب أن تذهب للمنزل .. لأنك إن مكثت هنا سيكون أفضل لك .. فابق هنا .. ولاتذهب للمنزل .. لأن الذهاب للمنزل مفيد جدا ..!!!


وياقلب لا تحزن على التناقض ..

حبيب ع . ر

نافع التيمان
11-18-2007, 05:34 AM
.........

لكن ,

أعذاري لا تسعفني , ومزاجك لم تعد تروقه حكاياتي ..

ذكرياتي معك فاخرة , لكي لاتتلاشى .. وتصدأ ..

أقترح :

أن تموت الذكريات الفاخرة , فالموت خلود , وأراها أهلا له ..

نافع التيمان
11-18-2007, 09:42 AM
كي تحافظ على بريق علاقاتك الاجتماعية

استعملها في المناسبات فقط ..

نافع التيمان
11-18-2007, 06:26 PM
بعض المناسبات الاجتماعية :
كميات وفيرة من الملل والضجر , مقادير هائلة من عدم الانسجام , ومحاولات لكسر عدم التوافق بأحاديث لا تهم الجميع يتعاطاها الجميع مع الجميع ..

في المناسبات الاجتماعية :
الكل يرى أنه أهم من وجوده في هذا المكان , إذن ..
لم _ وبكل الحب _ لا نهمس نحن لانحب بعضنا .. نحن لانريد أن نكون هنا ؟

نافع التيمان
11-19-2007, 10:16 AM
شكرا جزيلا للزمان ..

فمن الزمان ..

جبرا ..

تعلمت القيافة ..

حين لا يغدو لآمالي أثرْ..


والنوم في حجر الكفاف ..

وفراستي ..
في سبر اغوار البشر .

نافع التيمان
11-19-2007, 01:40 PM
.
.

شكرا جزيلا يازمان ..

غرستَ أغصاني بوعثاء السفرْ

علمتني أن الخطرْ ..

أن لا أ ظنّ بأنّ في دربي خطرْ ..

شكرا ..

فخوفي صار درعا من أمان ..