مشاهدة النسخة كاملة : [ الموت في أحضان الأمهات] محاولة لـ قصّة
د. منال عبدالرحمن
11-13-2007, 09:13 PM
الأستاذ عبد العزيز رشيد
أن تكتب قصة .. يعني أن تكتب عن تلك اللوحات المعلقة على سراديب الروح السرية .. لذلك يخترق هذا النوع من الأدب غالباً الكثير من العقول على اختلاف سُبل تفكيرها .. إن أحسن الكاتب بالطبع اخراج تلك الصور بحروف متقنة النبض ..وهكذا كان حرفك هنا ..
هي ليست محاولة .. هي بداية تعدُ بالكثير !
.. محترفٌ هذا الحرف !
تقديري !
مها الأحمد
11-14-2007, 11:26 PM
لازلت هنا أنصت وأتأمل.
بدأ من عنوان القص ،
عنوان ذكي جدا , وهذا ماستكشف عنه القصة
إلى آخر السطر
مع
.
.
عميق دهشتي
http://alsafa.net/vbb/pic/flow880ol.gif
عبدالعزيز رشيد
11-17-2007, 01:36 PM
كنتُ على موعد بالجمال ...
بالرغم أني لا أجدني في القصص إلا أني هنا وجدتني ...!
شكراً ولا تكفي ..
تحياتي
أخي\ صالح الحريري
تواجدك هنا نور وأنوار هنا أجد الروح في كامل بهجتها بـ تواجدك وإطرائك
لي الشرف أن تجد نفسك هنا ولي الشرف أن أقدّم لك جلّ احترامي ..
.. وتحيّاتي
عبدالعزيز رشيد
11-17-2007, 01:38 PM
بكل لغات الدنيا/ وابجدياتها
قلم وفكر لن يتكرر/
الباسق
عبدالعزيزرشيد
تقبل ودي
واعجابي
وسن
وبكلّ ماأوتيت الروح من صوت وكلام وتعبير
أقدّم شكري العميق لـ روحك
بوجودك يتغنّى المكان بـ بهجته
تحيّتي لـ روحك
ميــرال
11-18-2007, 11:43 AM
عبدالعزيز رشيد
هنا وهناك الأروع دائماً
لااجيد التعبير
ولكن
بحروفك اشتشف بأن الأشياء وكل الأشياء جميله
كاانت
عبدالعزيز رشيد
11-23-2007, 01:56 AM
,
‘
.
ق
ص
ه
مُتوشِحه
بِـ وعي يليق
بِـ مُبدعها
مُبطّنه بِـ الإبداع
,,.‘.
لك الود والورد
.
.
وحضورٌ
يقطر بالبياض
ويبلّل الصفحات بألطف البياض
روآسي
وحضورٌ كـ عادته الأجمل بـ نقائه
تحيّاتي
عبدالعزيز رشيد
11-27-2007, 11:41 PM
كأننا هناكْ ! ..
أسكنتنا المكان بحرفكْ
وأضأت الكلماتْ بـ تميزْ ..
دمتَ لقلمكْ
وهنا سكنت البهجة
وهنا نمت حقول من ورود وزهور
كلّها كانت مِن إضاءة حضورك أختي \ منى
تحيّاتي لك
عبدالعزيز رشيد
11-27-2007, 11:45 PM
.
.
.
:)
الحبكة هنا والحياكة مختلفة ياعبدالعزيز وربي . .
بدأ من المدخل الواسع والذي يجعل القارئ يفكر في ألف ألف طريقة لـ الولوج
لـ لب القصة . .
ثم التسلسل الدرامي في الحديث بإسلوب روائي وبـ طريقة الرسالة . .
التماسك بين أطراف المقدمة والنهاية . . كان قوة القصة
أتعلم ياعبدالعزيز ؟!
هذه الرسالة لاغرابة في كونها بقيت سليمة لـ نقرأه
بعدما بللتها المياه . .
لأنها حيكت بـ ـخيوط ملونة وأصيلة . .
ولأنها كُتبت بـ الذهب لذا لن يضيرها البلل . .
.
.
كنت مُذهلاً
لله درك
( احترامات . . عظيمة)
سعـد
الكريم \ سعد الوهّابي
كم أشكر عبير تعبيرك ولطف وصفك
ضاع الكلام من اللسان وتجمّدت الكتابة اثر اطرائك
كلماتك قلائدة أعلّقها على حروفي
تناااامت بساتين الأفراح التي تضجّ ـ تغاريد طيور تقديري
وبـ ماء الودّ كتبت اسمك هنا
ألف تحيّة ودّ لـ روحك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,