مشاهدة النسخة كاملة : في مثل هذه الليلة ..
إغفاءة حلم
11-13-2007, 06:27 AM
الحزن هنا ... طاغي ..
والآه ... عمقها لايُدرك ...
وطبطبة الأيام .. فوق ظهر الجرح ... لا تهدأ من بكاءه ..
وتطبيب السنين .. لاينفع لمداواته ...
اسأل الله لوالدتكِ رحمة واسعة ...
عبدالله الدوسري
11-13-2007, 07:38 AM
الحزن أصبح مأزق ،، يأتي بلا وقت ،،
ولكنه يصبح مقدس ،، ودمعة جرحه مختلفة عن غيرها ،،
حين يكون موشوم موعده بخلود ذكرى ،،
كمثل هذه الليلة ،،
آفاق ،،،
تبقى رحمة الرحيم مفتاح كل أمل ،،
دمت كما تحبين أختي الكريمة ،،
لك أعذب التحيات
خنساء بنت المثنى
11-13-2007, 08:24 AM
ربي ارحمهما واغفر لهما واظلهما يوم لا ظل الا ظلك
سامحك الله اخيتي قطعتي قلبي وذكرتني بوالدي الذي رحل على حين غره
ورود البنفسج لحروفك
مودتي واحترامي
م.عبدالله الملحم
11-13-2007, 01:26 PM
:
:
أفاق
تُفيق الوفاء بِـ [حُزن]
و تترك لــ [ الذكرى ] حديثاً طويلاً
سلمتِ و سلِم الفِكر
تقديري
:
:
.
.
الضوء وولادته من رحم الظلام هي كالحروف التي تولد من محبرتك أيها الباجري
وريث الحرف صالح الحرير
سعدت بهذيانك ومرورك
احترماتي
منى الصفار
11-13-2007, 04:21 PM
الحزنُ فيها
موقدٌ برائحةِ الفقدِ حتى يعودْ
والكلماتُ تصفّ البحرَ مأتماً
والسماءَ دموعْ
لامستِ القلبَ بحزن
رائعةٌ أنتِ بحزنكْ
دمتِ بودْ
سعـد الوهابي
11-15-2007, 02:35 AM
.
.
" في مثل هذه الليلة "
ذكرى تتشكل أسى وأسى عميق . .
بــ عمق تلك العلاقة والحب الذي لايضاهيه شيءٌ سواه . .
حب الأم وقلب الأم . .
الفقد موجع ولكن لانملك في مثل هذه الليلة
إلا أن نقول كما قال الله تعالى في كتابه :
( رب ارحمهما كما ربياني صغيراً )
.
.
.
سيدتي القديرة
" آفاق "
كان الحزن هنا سيداً ولا غرابة
وكنتِ تكتبين هنا بـ حرقة وأسى
سلم فكركِ وحرفكِ
ودام عطركِ المنساب
(احترامات . . شجية)
سعـد
تُخطف أروحنا وتُأسر قسراً مرافقةً ذكرياتنا الصغيرة ومستأنسة بها ..
هي وحدها الأم من تعجز الأبجديات أن تطاول عرشها .. وكيف لها ذلك ..!
الأخ الفاضل .. ياسر خطاب
أسعدني تواجدك
احترماتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,