المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ||. تَـرَنُـح فِـرَاق


الصفحات : 1 [2] 3 4

خنساء بنت المثنى
11-20-2007, 09:04 AM
عَصراتُ الألم تَرسمُ لويحات مُتقنةُ كهذه

ابدعتي اخيتي

مودتي وأحترامي

مها الأحمد
11-21-2007, 05:51 AM
هـناك الـكثير من فراق ..
بيـن أكثر من غصة/ ونقـاطَ مشـرّدة
شـاهقـة يـ اا وَرْد

http://alsafa.net/vbb/pic/flow880ol.gif

هند الفهيد
11-21-2007, 11:53 AM
:

ماأعذب الترنـّح وماأجمله حين يكونُ لهم..


أتعبتِ الرّوح وأعذبتيها ..


عذبه بهذا البوح حدّ الصفاء / نقاء



غاليتي ورد



لكِ كلّ الورد


واحترامي

:

وَرْد عسيري
12-08-2007, 09:37 PM
قَـــايد الحـربي

تَوســدتُ الحَـيَاء .. صَـوب الثَـناء مِـنك ..
لـروحِكَ الجَـنّـة .. :)

صالح الحريري
12-08-2007, 09:51 PM
هنا أهزوجة انزلاق ...
لنهر من الورد يتدفق من بين أصابع الترنح ...!

لا أخفيك سرّاً ..
نصوصكِ تجذبني لحد الالتصاق ....
تبقيني بثبات وأن ترنح جسد المكوث طويلاً ..

شكراً ولا تكفي ....
لكِ الجنّة ...

تحياتي

وَرْد عسيري
12-10-2007, 11:23 PM
أبحثي بالرواق الآخر..

ربما تجدين شيئ لا يجعلك تنتهين..

بالرغم من انتهائك..

مخيله تكللت بذوق رفيع.
من نثر عبير أسمك.

احترامي وتقديري..




سـعد المغري
لك ولكَرمِ الحَضُور هُنا
الوُد والوَرد

طِبت

أسماء صقر القاسمي
12-11-2007, 04:13 PM
الأَروِقََة ضَيقَة بِرَغمِ الاتِسَاع
وَ رُدفَةُ الشُرفَةِ شَاهِقَة


وَهُنَاكَ خَلفَ قُضبَانِ الضُلُوع

وُجوهٌ رَاحِلَة
وَ لَوحَةُ لَيلٍ طَوِيل
وَ قَصِيدَة ُ بِحَسَبِ الرَغَبَاتِ تَكُون !!!!


وَ سَمَاءٌ مُنقَطَة
وَالنُجُومُ فِيهَا امممم مُرقَطَة !
الحِبَالُ بَينَ القَلبَينْ [ مُ تَ قَ طِ عَ ة ]

تُصَارِعُ الاحتِضَار بِوَهنْ
وَالوَقتُ يُغنِي الرَحِيل بِود ٍ شَدِيد

وَ.! [/COLOR]




في عتمة الليل الموحشة

تتواثب الأطياف فوق شظايا الامس

ذكريات تبحث عن سر الذكريات

تتساقط على مرايا الزمان والمكان

هنا..

ومن قرارة السكون

يستيقظ القلب
ليعلن بداية الاحتضار !!

وبدايه الرحيل


ورد

سكب يراعك كم من المشاعر هنا

ودق ناقوس حزنك الاسى بصوت مسموع


همسه.-

اسرنى نصك

بخير كونى

وَرْد عسيري
12-12-2007, 07:17 PM
:
:

أُرحِب بِـ عودتِكِ المُضِيئة

أيا ورد
ما ورد أعلاهـ لا [ مُ ت ق طِ ع ]
بل مُشابِه لِكُلِ [ بعِيدٍ عن الــ (ع) قريبٍ من (القلب)]
بل و مُلاصِقٍ لهُ
رغم ما شابهُ من [ رصاصية الفقد ]
لكِنهُ شُعور مُفعم بِـ الجمال لِــ ذِكرى نور



دمتِ مُشرِقة
تقدِيرِي

:
:




أستاذي

عبدالله

رَغم [ سُنة ِ ] التلاصق .. إلا أنهم فرضوا علينا سُنة [ الفقد ] بالرمادية ..
لك باقة شكر معبقة بعِطـر وَردلهذا الحضور المبجل (: