تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أنت تحت المجهر بأعين أعضاء أبعاد أدبية ..ولك أن تستمع فقط ..


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 [55] 56 57 58 59 60 61

وَرْد عسيري
02-16-2008, 03:29 PM
..

"ورد عسيري"

شخصية مستقلة..

تجبرك على متابعتها أينما كانت..

جميلة وأكثر..



فاضلي / سعد

(: شُكراً لله الذي أهداني إياكِ هٌنا

وَرْد عسيري
02-16-2008, 03:31 PM
:

الكاتبة ( ورد عسيري )
قلم واسع الأفق
قلم نثر صوته بهدوء وبسرعة البرق
من بلا موعد لها من اسمها النصيب الأكبر
دامت روحها بنقاء ..

:

شكرا أخي بدر لأختيارك الأجمل وأعذر أختكـ :)




وردتي / شمـس

(: أمطرتني خجلاً يا طيّبة
و اسقتني عذباً


مُمتنة

وَرْد عسيري
02-16-2008, 03:38 PM
ورد عسيري

هي كما اسمها

ورد

عسيري

بجمال طبيعة عسير روحها

اتابعها بصمت , فهي تمتلك فكر راقي جداً

لا ارى عيوب لها سوى رائحة الورد


غنج نجد



الطيّبة / غـنج

(: ملكتْ القلبَ نبضَاتُ بهجةٌ بكِ
شُكرا ًلِمَا كُتب أعلاه / كثيراً كثيراً

وَرْد عسيري
02-16-2008, 03:39 PM
أشكُرُ كُل مَن مَن عَلي و تكرم بِـ كَريم رأيِه
مِن الأعماقِ / أعزكُم جميعاً ..

//

أُقدم مِن بعدي / الحبيبَة / نبعُ الطِيبة
بــسمتي :)

وَرْد عسيري
02-17-2008, 08:16 PM
/


نِصفُ الـ وَردِ الثَاني / وَ نبعٌ مِن طِيبةٍ لا يَجف
حَرفُها أُفق مُمتدُ حُدودُ الصَفَاء ..



أحبُها / وَ لَن أَجِد الكَلمَاتِ لِـ وصفِهَا :)


/

عائشه المعمري
02-18-2008, 10:51 PM
بسمة آل جابر

نبع الطيبة بإختصار
أنثى حقيقية
إستطاعت ولفترة قصيره جِدا
أن تزرع حُبها في قلوبنا برفق
ورِقة تشبهها

رُبما لي عودة لـ الهذيان
بها ولها

:)

هَمس

صُبـــح
02-19-2008, 05:59 PM
نبع الطيبة ..

هي للطيبة عنوان ..
مملوءة بالإنصبابات المتوهجة والتأملات الجاذبة :)

لها ولـ للورد الدّال إليها ألف مساءٍ مزدحم بالمصابيح ..

الريـــــم
02-19-2008, 06:10 PM
مِنْ جميلة إلى أجمل
من الـ ورد إلى الـ بسمة
نبع الطيبة / هي بإختصار / نبع طيبة
فقيرةٌ هي الأحرف .. مُتقزمة .. عندما نكتُبْ بِها من نُحِبْ
هي في قلب ريم .. كبيرة جداً وأكثر .. ربما لأنّنا ننتمي إلى ذات الجهة
وربما لأنّها طيّبة حد الطيبة .. مِعطاءة حد العطاء .. جميلة حد الجمال
عُذراً بسمة فالـ حديث في حضرتُكِ يصمت - والله -