تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ~ هواجسي تصطفيك ~


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7

صُبـــح
02-21-2008, 02:15 AM
هل أحبك ؟؟
ماعليك إلا التجربة أيها الفضولي المختال ..
أرفع أبنية خيالاتك ..
وتبتل بالأقحوان المبتل ..
ماعليك إلا الإسترسال في الموسيقى ..
فقوة العشق تكمن في شللها ..
نعم ..
هو كذلك !!
هو نوعٌ من شللٍ هادر بارع وفاتن جداً ..
كالذي تقوم باستعراضه أمامي الآن ..
ولكنك نسيت بأني أنثاك المتسلحة بأدوات الفتك كلها :)

صُبـــح
02-23-2008, 09:18 PM
فراغ يستبيحني ياحبيب روحي ..
يسألني النهار عنك ويكرر الليل السؤال نفسه !
طافيةٌ أنا بدونك ..
تجوالي طويل وصوت فيروز يكاد يبتلعني !
فارغةٌ مهزومة ومحملة بخسائر المصير كله !
ياحبيبي ..
تجتاحني رائحة صوتك وذاك الربيع الغنائي القادم منه بعرض الألوان ...
كم أذكره الآن وقد فاض الحنين إليه ...
ألتقيه ، أسرده ، أتجسده وأستغيبه !!

صُبـــح
03-19-2008, 04:37 PM
يا آخر الحب ..

في كل صباح ترتدي فيه وجهاً جديداً أبحث فيه عن ملامح تناسبني فإذا ما أتى الليل خلعته بعد ماتهديني جزءاً من تقاسيمه أو حتى تجاعيده !

للحب وجوه أخرى نبقى مدانين لها بأحلامنا ... وتبقى هي بدورها مدانة بإحياء وعود تحقيقها !

غريبٌ أمر الحب ...!

بعضه يستضيء دربه من ومض بريق أشبه بحلمٍ خجول ولكنه يصل !

والبعض يحبو للأحلام ولا يقوى المشي على أديمها فيبقى يحدثها بلكانة غريبة أشبه بحروف الطفل المتلعثمة في سنوات تعلمه الأول ... !

صُبـــح
03-23-2008, 11:38 PM
البارحة كان الليل أكثر سواداً ..
فقد رشده فلم تعد حتى الشموع تشعله !
كان كل شيء يوحي بالتآكل ..
الأشجار في الخارج تختنق والشارع حزين ...
الفقد كان يشاطرني الفراش ...
المحبرة جافة والجدران تقسم بأن تهوي على رأسي !
كانت الشبابيك تسخر من أضواء الشوارع المستفزة ..
الهلوسات تتكرر ..
محاولات البقاء خارج شوائب التفكير باءت بالفشل !

طافرة من حدقة الغياب الأبكم ..
أضمحلّ كزمهرير صيفٍ حارق ..
وأذهب مع الريح ..
بكل ماتحمله من لواقح العذابات ..
ونذور الفراق !!

صُبـــح
03-28-2008, 11:44 PM
بالأمس كنّا نتحدث عن مايفرّق بين التيه والضياع ..
وأتفقنا بأن التيه أكمل يليق بقروح العاشق الصدئة ..
هل تعرف ياحبيبي بأني أعشق التيه ؟؟
تيه المحطات ...
تيه العناوين ..
تيه العيون ..
تيه الظنون ...!
و أعشق تيهك حين تمتهن العراء في ساحات صقيعي ... !

صُبـــح
05-19-2008, 02:49 AM
لا شيء ...
فقط إنشغلت بحبك كثيراً ...
وأقفلت باب القلب في وجه المباهج و الصبوات ...

لا شيء ..
غير أنني أتلاشى في هذياني بك حتى الإغماء العمد ..
أتصدّع إن أتاني الليل بدونك
وأحترق ضياعاً إن أشرقت شمس العالمين ووجهك غارب ...

لا شيء ..
غير أني ألتحف الحفاء كي أصلك دون أن تعوقني عثرات الأرض ..
أواصل المشي إليك فأكتشف بأني أحملك على أكتاف شغفي بكل خفةٍ وحب ..

لا شيء ..
غير أنني راضية والغضب يتضاءل صاغراً ويتقشف ، يرحل مذموماً كما لم تفتعله يديك !

صُبـــح
07-18-2008, 06:59 PM
الحب هو غواية مدنّسة عظمتها في الإنجراف السوي والإنحياز المستقيم !

صُبـــح
07-21-2008, 07:15 PM
ترحل عني كما لم ترحل ، تظهر لي كما يظهر لي في الحلم وجهاً قديماً أو خيالاً صالحاً !
أشعر حينها بلذةٍ من النوع الممزوج بالخوف، ولعل هذه اللذة هي التي تجعلني أمامك قد أبدو أليفةً ومستكينة !

ترحل عني فينتابني شيئاً من تسلل ، و رغبةً في الإتيان بي إليك والتكفل بحميميتي أمامك كما لو أني أختلق ذريعة للحب ، للتخيّل ، للتصميم !

ترحل عنّي ، فتحشرني قيامة موصوفاتك ونبوءة أحاسيسنا النهائية وهدى ضلالاتنا الطاهرة !