تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أنــا أبــيــهــا . . كـــــــــــذا ؟


الصفحات : 1 [2] 3

قايـد الحربي
12-05-2007, 03:49 PM
حاكم مشعل المعلا
ـــــــــــــــــ
* * *


بعد الغياب : كلّ أهلاً تتشرف بمصافحتها لحضورك .

أنْ تمنحنا هذه الفاتنة ، فأنت تفتننا بالشعر وتجعلنا
على مقربة من [ سحر ] .
ودائماً ما تفعل بنا ذلك حتّى أصبحنا لا نُفتنُ إلاّ بسحرك
ومن فَرْط فتنتنا أدمنا [ سحرك ] .

كل الشكر لك ولحضورك المضيء جداً .

فيصل بن عسكر المهلكي
12-05-2007, 03:58 PM
ياقلب هذي طبايع بنت حوا .. كذا=لاتحسب ان الهجر والصد باسبابي
ياقلب مثـلـك عطا..واللي عطا وش خذا؟=ياكود بور الخليل ومعشر اصحابي
لو هو صحيح الشعر..للروح قوت وغـذا=ماكان لحظة حظوري..تشبه اغيابي!
مادام مابالزهورالحمر..عبق . وشذا=ورود الشبابيك مايزهابها بابي
خلاص ..ماتنفعك كل تضحياتك .. لذا=لا عاد اشوفك ورا ضلوعي تلوا بي
والله يالو هي أعز آحبابك آول .. وآذا ؟=آخر احبابي سلـك درب .. آول آحـبابي
كان آنت تبغا الكلام الصدق..ياحبذا=إنك فلا عاد تطريها على اعتابي
بالأختصار المفيد .. أنا ابيها كــذا=أبي اتغدابها .. قبل اتعشابي

حاكم

ونص عابق بعطر
وشِعر
ومطر


صح قلبك يابطل

كن بخير

خالد خزيم السهلي
12-05-2007, 04:18 PM
..

حاكم الشعر في زمن اللاشعر ..


انت مذهـــــــل ..

العـنود ناصر بن حميد
12-05-2007, 04:27 PM
حاكم المعلا
حضورك دائماً مختلف
دمت للشعر
ولقلبك السلام

عون القحطاني
12-06-2007, 02:18 AM
رغم قصر النص


الا انه يختصر كثيراً من النصوص

مبدع ياحاكم



اعجابي وتقديري

نسايم محمد
12-08-2007, 12:01 AM
الوارف حاكم مشعل المعلا

هيبة حضور
وشموخ في المعنى
شعر يجبرنا على تذوقه بكل عذوبه
ساحر هذا النص
سلمت ودام نبضك
وحضورك

هـيـفـااللاّفـي
12-08-2007, 09:24 AM
حاكم


قصيدة صغتها بطريقة جميلة ..
فـ صح لسانك .. وسلمت يمينك

سلمت على هذا النبض
وعلى هذه المعاني العذبة..

ودي

دعاس الرويلي
12-09-2007, 12:23 AM
أهلاً بك في القلب أولاً ... أهلاً بك في أبعاد الحب



ياقلب هذي طبايـــــــع بنت حــــوا .. كذا
............لاتحســب ان الهجـــر والصـــد باسبابي
ياقلب مثـلـك عطا..واللي عطا وش خذا؟
............ياكود بـــور الخليـــل ومعشـــر اصحابي
لو هو صحيح الشعر..للروح قـــوت وغـذا
............ماكان لحظة حظـــوري..تشبـه اغيابي!


ومن أول نبضه ياحاكم

أَيْقَنْتُ أَنَّنِي أمام الصدق الـــذي يقِــف بين الشِّعْرِ
والرجوله لِيُفَجِّرُها من القلـب إلى السماء وبِلغــة
الإثنين كَيْ يَشْهَد الفضاء وتَحْفَظ عيون الكون هذا
الفرق أولاً :

إذا كانت القصيدة أنثى

فالرجُل هُوَ الشِّعْــر




مادام مابالزهورالحمر..عبق . وشذا
................ورود الشبابيــــــــك مايزهابها بابي



تأكيد أنه لاقيمة لأنفاسٍ تموت عنها الحياه






خلاص ..ماتنفعك كل تضحياتك .. لذا
.............لا عاد اشوفك ورا ضلوعي تلوا بي


تهديد قوي للنبض

وإنقلابٌ علَى الذات ونزف لجراح ٍ بها من الألم مايتجاوز حد الندم

تنتهي إلى تأكيد مسافات جراح الصدق في الحب من :

التضحية له إلـــــــــــى أن يُصْبِح هُو الضحيه ..




والله يالو هي أعز آحبابك آول .. وآذا ؟
................آخر احبابي سلك درب .. آول آحـبابي
كان آنت تبغا الكـــــلام الصدق..ياحبذا
................إنك فلا عاد تطريها علــــى اعتابــــي



وهنا خط النهايه الذي مات عليه الصدق
ليكون له حياةٌ أخرى تأكِّد أنه في زمن
اللاحب فصدق الحـــب هُوَ أن لا تُحب ..





بالأختصـــار المفيــد .. أنا ابيهـــا كــذا
.............أبي اتغدابهــــا .. قبـــل اتعشابــــي



إختصرت ... وَلاَ خَسَرْت

ومالها إلا كذا ..





دمت بالحب شاهقًا

..