مشاهدة النسخة كاملة : نهاية لقاء
ياسر خطاب
08-20-2008, 02:46 PM
يلوح في الأفق البعيد ,
وجع يبحث عن جسد , تلتقطه عظامي وتمزج روحها
الصلبة فيه , كأنه ابنها التي تبخل على الدنيا
بان تحتضنه وتريح رحمها قليلاً ,
هي لن تلده إلى الأبد ...
ياسر خطاب
08-20-2008, 02:48 PM
هل ذقت مرة كأس وحي محلاة بدمع عاشق ,
أما أنا فلا ,
ولكني صنعتها الآن لذلك سقط السؤال يهوي
على أمل الجواب المر
ياسر خطاب
08-20-2008, 02:50 PM
العمر يا كبيرة ...
يلتهم بشراسة الأمي معرفتي ,
والقحط يبري تبيسي
وكل ما أرجوه : أن أكْسَر وأنا اكتب عنك
ياسر خطاب
08-20-2008, 02:54 PM
يا قلب نبضك ما أشده ...
ياه.. أية لذة أحسها عندما تسرع أصابعي
تبني قفصا صدريا لتسكني مطمئنة ,
أيتها الروح العاتية ...
من علمك الفتك بهذا الاحتراف , الآن ارقدي ,
قلبي هناك - هل رايته - نعم هو ذا ,يؤنسك ,
والعذر , كل العذر منك فأنا مشغول , بتحضير
جرعة شوق أخرى أضيفها الى خيبة أخرى ...
ياسر خطاب
10-31-2008, 08:13 PM
.
.
.
كنت انتظر كل هيئة صغيرة وكبيرة لك
لأقولها احبك فرادى ...
فإذا انتهيت يوماً
سأجرب أن أهيم بك جمعاً سالماً معافى
قد أكون أهلاً له ..
لو تعلمين فقط ..
.
.
.
ياسر خطاب
11-05-2008, 02:20 AM
أيها المبثوث ملء آية , ونمرقي حين أغفو كالتعب ,
وبياني في النهاية
كيف تقرأني لهم بحة غدر وانأ الذي ,
أنا الذي ....!! كفاني " وأنا الذي "
كبراءة منك... أقولها : كنت قد أحببتك وما فيك
يا عظيم الشأن عندي
بعد أن جاش لك الجمع على جوانب الدفء من جناحي
أبضعفهم يا قوي تتركني...!!؟
وتمضيِ كعادتك بلا استذان ,
كبراءة منك... سأتلوك اليوم بلا بسملة
ياسر خطاب
11-26-2008, 01:47 AM
.
.
.
لو تأخـّرتْ لأجل ِ جهليَ المقدمة , ولا َنََ لي
صلبُ موضوع ٍ , وهربتْ خاتمة
لو كان قد مال على لحن ِ الدجى التـَّعبُ ,
وأظلمت أفكارُهم , وسـُيّرت من وجهـِهـِمْ
ملامحُ البشر, وأصبحت نياتهم عفنة
لو كان قلبي معي لاخترتُ غيرهُمُ
....
اِسأل حمام ديارنا - إن كان ضيقـُك من يدي – كيف
ارتخت في كفتي فرْخُه !!
هم يفقؤون عيون طبيعتي لأراك مصطـَنـَعاً , وأنت
تبخل في شذى عطرك , لأي وقتٍ سوف تحبسه
ها قد دنوت وصرتُ منك الآنَ أمنية على بعد فرسخ ٍ
وقامتين من عجب كي ترتخي كفاك عن كسل
وتوقف الايقاع
لكنني .. لو كان قلبي معي لأخترتُ غيركمُ
....
الآن يا وجعي
لا أحسنُ الرقصَ على وقع نعلك , بعدما بتروا قدمي
لمّا ركضت إليك , وقـُطـِّعت أصابعُ يدي اليمنى
ووهبوا لعجزي دراجة ًٌ صدِئة ,
وحاشية ٌ أهمـِلتْ للتو :
من ها هنا قد مرَّ مبتسماً يلهو بدراجته , خذله الأمان
واسترحمته الريح , فسقط مغشيا عليه وانتهى
.
.
.
ياسر خطاب
11-27-2008, 10:58 PM
وتلفظك المحبة في كل مرةٍ إلى اكبر منها
وأعود - وأنا الصغير - إلى أصغر مني
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,