المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألم م م ..


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

أصيله المعمري
01-04-2008, 01:34 PM
ألم م م م

ألم
وترانيم وجع
لا تعرف الموت
تلمح الحياة مع العابرين للمنتهى
ولا يعود

"
"

النص هنا
مختلفا
مختلفا
مختلفا
ولكنه إبداع

فاتن حسين
01-05-2008, 12:45 AM
عبدالعزيز رشيد

ليت الحزن الذي سكنك في هذه اللحظة يرحل بلا عودة


رغم ما خلف لنا من جمال تعبيرك



دمت بكل سعادة

م.عبدالله الملحم
01-05-2008, 11:23 AM
:
:

الدموع : لغة
الصمت : لغة اللغة


مذهل يا عبدالعزيز و مرهق كذلك

تقديري

عبدالله الدوسري
01-05-2008, 09:25 PM
تسقط الدمعة بطيئة مسربلة بالأحزان ،،
تعاشر الماضي وتألف الحاضر ،،
وأبدا ً تسائل السهر قبل سقوطها :
هل سيدفعها النسيان في تيار الأحداث اللانهائية فتذوب في عبابها ؟ !

وإذا كانت البلاغة أن يناسب الألم المقام ،،

فإن الألم هنا يا عزيزي يرفض كل كلام ،،

والصمت حينها بلاغه ،،

تحياتي وتقديري

صُبـــح
01-06-2008, 01:11 AM
عبد العزيز ...

وكأني أرى الدموع تتمرأى في مهد غوايتك !

لماذا ؟
تضيق رزنامة الفرح بآهٍ طليقة تعربد على شفاهنا .. !

لماذا ؟
كلما تمرغنا على بطحاء فرحةٍ جميلة تدخل سريعاً بدون حتى تلويحة وداع في كنف ( كان وأخواتها )

شاعرنا الجميل ...
سلّم الله قلبك من الألم ومشتقاته ...


صُبـح

منى الصفار
01-06-2008, 08:52 AM
الـوجعْ



مكانٌ في غابةِ القلبْ
وعتمةٌ في ثنايا الروحْ


لـحرفكَ الفائضُ حزناً
مكانٌ وألمْ




دمت لقلمكْ

عبدالعزيز رشيد
01-06-2008, 10:54 AM
كفى بالدمع صوت يقتل صمتي ..

عبدالعزيز رشيد ..

ويكفي للحزن .. أن تُرتب له حرفك .. ليخطي خطواته .. ببرد وسلام ...
وهو الـ يعيث بنا .. فوضى .. ونتجمل له دمع ..

جئت هنا ... الموجز حُزناً ... الشاسع .. جمالاً بحرفك ..
فلك الفرح .. جنوداً .. تطرد كل غُزاة الحزن ...





حلم الحرف\إغفاءة حلم
كإغفاءة رحمة تنسينا الأحزان وتذكّرنا باحلامنا الجميلة كان مرورك
وكـ طيف يروي الأبصار بـ نوره الألطف كان طيف روحك هنا
وجودك جمال للحرف
تحايا لـ روحك

عبدالعزيز رشيد
01-06-2008, 10:57 AM
كم نحن أوفياء لهذا الحزن ...
فحتى في غيابه ...
تجدنا على العتبات في انتظاره
هلم أيه الحزن ... فنحن لاشيء
في غيابك

سيدي المبدع ...
عبدالعزيز رشيد ...
راق لي هذا الصباح وأنا أبحر مع حرفك
وأغرق في عمق فقدك وحزنك
جميل أنت في كل حالاتك

تحياتي العطرة
وخالص إعجابي



كثيرا مانستلذّ غرس أقلامنا في محبرة أحزاننا فنكتب لـ نرى بامّ عيننا أحزاننا على أحرفنا
الجميلة بـ حضورها \ آنا كارنين
شكرا للصباح الذي اهدى حروفي صباح قدومك