تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تيماء ...


الصفحات : [1] 2 3

لحظة
02-01-2008, 02:10 PM
(1)



كنت طفلة تقف عند آخر حدود العالم ....


أسلّم بكل المسلّمات وأؤمن بكل الخرافات ... وأتلهف للحياة ..


تتّسع وتتّسع الأمكنة ... وتتباعد ... فتتباعد الأنحاء .. !


ورغباتنا تَصنع للعالم أسباب ،،،




مازالت هناك حياة ...>>>>>





دمعة في زايد

لحظة
02-01-2008, 02:14 PM
(2)



حين تقاربت الجهات ..


وتجمّعت أطراف اليابسة ..


وتحرّكت مياه الأرض..


لتنسكب في كل الإتجاهات ..... إحتياجات ...!


... أصبحنا لا نعرف من هم أهل الشمال و أهل الجنوب...


كانت // أحلامنا تَرحل شرقا ً وتنطفئ حين تعود من الغرب .....


لتزداد أسماعُنا صخبا ً بالأنفاس ... اللاهثة تنظر إلى هناااااااااااااك .....




مازالت هناك حياة ...>>>>>





دمعة في زايد

لحظة
02-01-2008, 02:21 PM
(3)



مزيج من الآآآآآه ومزيج من سعادة ... ومزيج من الأبيض والأسود ....


هل تتشابه الرّؤى ..!!!!



مازالت هناك حياة ...>>>>>




دمعة في زايد

لحظة
02-01-2008, 11:48 PM
(4)




هل نتذكر أنّنا اصحاب معتقدات ... ومعتَنقَات متقاربة ....


لم يكفي نفضنا في غربال واحد لنتشابه ....


نختار لأنفسنا مسامات لنخرج بمقاييس تحكمها .. عقولنا ...!


رغم الشتات ..


:
:
:



لن نتشابه .... ///





مازالت هناك حياة ... >>>>>





دمعة في زايد

لحظة
02-01-2008, 11:55 PM
(5)




مهما عجنتنا التصوّرات .... ومهما بزغت داخلنا التفاؤلات


نتجذّر فنخرج لنحترق في الهواااء ... ونمارس اختناقاتنا على إختلاف


فنقف أمام رياح القهر ونسمات الصباح .. لا نهتم كيف تقشِّر معالمنا وتخترق جلودنا




مازالت هناك حياة ...>>>>>





دمعة في زايد

لحظة
02-02-2008, 09:54 PM
(6)




حين نشعر بعنفوان وصراع بين .. أكون أو لا أكون ....


نختار لأنفسنا المسمّيات ..!!


ونلغي.. انحداراتنا وسلالاتنا ... ضمن معايير نصنعُها لنصنعنا .....


نختلق الأعذار .. ونقسّم المصطلحات .. ونثور لنثور ونقترب // لنشبع



ونستهلك أكبر كميات .. للهواء .....



ونضحك حين تعانقنا الأمطار .... ولا نأسف ولا نبكي!!




مازالت هناك حياة ...>>>>>





دمعة في زايد

لحظة
02-03-2008, 09:15 AM
(7)




حتى حين تتكدس الثلوج على الطرقات .. وتغطي الأبواب ... والعناوين




مازالت هناك حياة ...>>>>>



دمعة في زايد

لحظة
02-03-2008, 09:24 AM
(8)




حين أصبحت كهلة ....


... لم يبقى في الحيّ غير بعض حمامات وجذور ملقاة ...


هنا .. وهناك !!



وتجاعيد رسموها عند الأبواب ...



وفوق السطوح .. وعلى الطرقات



مازالت هناك حياة ...>>>>>




دمعة في زايد