المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عَيْنَيْن !


الصفحات : 1 [2] 3 4

صُبـــح
02-14-2008, 02:38 AM
أتجيء العينين إليك و وجهها منفى ؟!
أتجيء لوجهٍ يلد الحزن كل لحظة ..
وجه يحتفل بأعراس التثاؤب كل يقظة !
أيجيء الحب؟!


أحمد ..
تنساب لتزهو ..

سلطان ربيع
02-14-2008, 03:48 AM
أحمد المرزوق
أمسكت بالحزن
عينين .

عطْرٌ وَ جَنَّة
02-15-2008, 04:44 AM
سَأظَل :
على أمَل أنْ أعْبُرَ ذَاتَ يَوم ٍ
...../ إلى : شَيءٍ ما ... وَ[ تتلعثم رِئتي ] ,
يَا : أحمد
كُنت كَشجرةٍ تسرد الْثَلج .. وكُنت أنَا أُحصي الْغسق .. وَأتْجه لك
يا : رِزقٌ جَاريّ
عيّنٌ لِأجلك
حَتى أقُول مُؤمنة أنَّك رجُلٌ يُحبه الله .. وتَسْمع الْمَلائكة ذَلِك فتبِكي ..وَتبللك بماء غبطتها ,


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

سعـد الوهابي
02-16-2008, 02:19 AM
.
.
.
عينين . .

بهما عالمٌ لـ طعم لايختلف في ذاكرته . .

ع ع

ليست مجرد عينان . .

طلسمٌ فك رموزها فعرف أين تكمن فتنته . .

تتلمذ في الحب على رمشهما . .

وتخرج من محاجرهما أستاذاً يكتب لنا

عن تلك العينين ..

.
.
سيدي القدير

الأستاذ

" أحمد المرزوق "

يتراقص الحرف بين أصابعك . .

ليعلن لك الولاء

ويظهر في أعيننا بأبهى حلة . .

لله درك وسلم فكرك وبوحك

ودام ضياؤك المشرق


(احترامات . . زرقاء)

سعـد

أحمد الحربي
02-29-2008, 02:56 PM
أحمد المرزوق
ــــــ
* * *

جئتُ مرحباً بك
و مُهنئاً لي بعودتك : أمامك .

شكراً بودّ
وبانتظار ما ينبع / يتبع .









أمَّا بَعْد :
فدائمًا مَا أَتَأخرُ في الردِ عَلَى مَنْ يَكَتُبُ رَدًا ؛ وَ دون عُذرٍ وَاضِح ...!
اعْتَذرُ مِنْكَ وَ مِنْ حَرْفِكَ عَلَى تَأخْري ...

أَمَّا قَبْل :
أحبُك وَ
َأُهَنئُ نَفْسيَ بِكَ ,
ثُمَّ أُهَنئ هذياني بِقِرَاءتِكَ ...

الْحبيب قايد
شُكْرًا جَميلاً لِإنَّكَ هُنَا ..
http://www.mdaalbhar.com/vb/uploaded/140_1196517726.gif

أحمد الحربي
02-29-2008, 03:22 PM
فالشرايين تفشي بكل ما اؤتمنت عليه عند أدنى جرح ..

جميل هو قلمك .. يمطر بصياغته ومعانيه ..

أنتظر قدومك ليبلل وقتي بمتعة القراءة

تحية لك وتقدير

الشَامِخ

عبدالرحيم فرغلي

الْأَجْمَلُ هْيَ قِرَاءُتَكَ , وَ حُضورُكَ الْمُمْطِرُ في عَيْنيَّ ...

لكَ الْحُب مِنْ قَبْلِ وَ مِنْ بَعْد
http://www.mdaalbhar.com/vb/uploaded/140_1196517726.gif

أحمد الحربي
02-29-2008, 03:38 PM
الأستاذ أحمد المرزوق

هنا سيكون للدّهشة موعد ..


مُتابعةٌ لهذا الجمال .


الْوقَتُ مَطر
هَكَذَا كَتَبَت أحلام مستغانمي ...

وَ حُضورُكِ هُنَا
يَا منال
كَانَ يَحضُ الطَينَ عَلَىَ أَنْ يَقِفَ لِلمَطَرِ بِلَهْفةٍ .. لِتُعْشِب الرَوح !

كُلُّ الشُكْرِ وَ الْعَطِرِ لِمَطَرِ قِرَاءَتِكِ وَ مُتَابَعَتِكِ ...
http://www.mdaalbhar.com/vb/uploaded/140_1196517726.gif

بعد الليل
03-03-2008, 02:03 PM
تَفوتُنا بعضُ الكتاباتِ
ونعود فنمرُ بها
فلا تُقفنا ولا نَستوقفُها لتَبقى

هُنا كَانت الكِتابةُ مُجرمَة
مُتلبسةٌ بـــ..مَطرٍ
كلما وَصلنا قَوس قُزحِها
بادرنا إلى رُوحها:
ألا من مَزيد !!


عَذب الروحِ والحَرف