المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مُضغة ...!!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 [25] 26 27 28

إغفاءة حلم
08-30-2009, 01:16 AM
http://up.arab-x.com/Aug09/iGn84124.jpg

حين الدُعاء ...
يتراجع قلبي للخلف ...
يعود إلى إلحاح الأطفال ...
يزرع بذرة .. وكُل حين يطُل عليها ...
وهو يُردد :
سيرعاها الله
سيرعاها الله ...
غداً تُثمر ..


ويارب .. تُثمر ..

إغفاءة حلم
08-30-2009, 01:25 AM
http://up.arab-x.com/Aug09/fmR84649.gif

الـ آمين
التي تُرددها أمي ...
بيضاء جداً ..
لذلك تسكن السماء مُباشرة ...بملامح غيمة يافعة المطر ...
وأتحسس البلل في قلبي ...
ويقين العُشب ..

بينما الجنة تصبح جلية تحت قدميها ...

إغفاءة حلم
08-31-2009, 03:42 AM
http://up.arab-x.com/Aug09/lBF79189.gif


بعض الأصوات...
أوجدها الله ..
تملك فطرة النبض ...
لذلك تُولد القلوب من جديد في مهدها ...

إغفاءة حلم
09-01-2009, 04:43 AM
http://up.arab-x.com/Aug09/8tV69244.gif

ترتدي الحُزن ...
وعلى كتفك ينعس الصمت ....
قلبك يتفقد صور الذكريات ...
ويُلمعها .. بمنديلٍ يسعل الدمع ...
تتحسس أصابع روحك .. رائحة يدهم في كُل حرفٍ أنجبته أناملهم ....
تستل خيط صوتهم المتدلي .. من أكمام نبضك ...
وينفرط البُكاء .. ويقع قلبك من أعلى ضلعٍ كان يستنده ... من هول ألمه
يرتطم رأسه بعتبة الموت ..
بينما الماضي بجانبك لم يُحرك ساكناً ...
تُذكرك الساعة الـ تقف على رأسك ...
أن الوقت قد حان لتُرتب فوضاك ... وتعقد ذكرياتك بشريط وفاء ...
وتُعيدها لرفها الخاص بقلبك .. وتُغلق عليها باب النسيان ... حتى تحين موتةٌ أخرى ...

إغفاءة حلم
09-02-2009, 03:48 AM
أغمض عينيّ ...
فأرى قلبي .. جلياً .. وهذه الروح الـ يختبأ خلفها شفافة ومُرهقة ...
منكمش يضع السنين فوق رأسه ... ويمضي بتعبها ...
شاحبٌ كوجه الخسارات .. ومنكس رأسه .. كجرحٍ فقد أمل شفاؤه ...

إغفاءة حلم
09-03-2009, 12:26 PM
http://4.bp.blogspot.com/_cO6AWwmW-UU/Rvn22fEzWxI/AAAAAAAAAFU/FjUHw9EzZlE/s320/gerge3aean.jpg

غداً لن تكون الطُرقات مزحومة بالأهازيج
ولن تتمايل أعمدة الإنارة مع أناشيد الأطفال ....
سيأتي القرقيعان .. في تكلف بغيض .. وصامت ...
لن تبتسم السماء .. وتهدي كُل طفلٍ كيس الغيم ..
ليدور على المنازل .. ويملأه .. بالحلوى ...
غداً سيمُر القرقيعان ..
بلا عبير بساطته .. وبلا فراشات ترش القُزح ..
لن تصحى الشمس لتترك هدية أناملها على ثياب الفتيات ...
ولن يطل هذا الشغب اللذيذ من ثياب الأولاد ...
ولن تتبرعم الأمهات عند الأبواب .. لـ
تمسك آنية قلبها .. وتضع في قلوب الأطفال
الحلوى ..

يآآآآآآه ...
كانت أبواب البيوت حينها أشبه
بمغارة علي بابا .. والـ أربعين حلوى ...

أصوات الأطفال .. والعصافير الواقفة على
حبالهم ... تغزل الأناشيد ...

السماء تعجب من رائحة الجنة
الممسكة بقلوبهم ...
يُمسكون الغيم .. ويجمعون حلوى المطر ...
المغلفة بالقُزح ...
الفتيات يرتدين الثياب الـ طرزت أصابع الشمس أطرافها ...
تسمع ضحكات البساتين في دربهم .. حين تمسها رائحة الجنة ...
العالقة بأرواحهم ...

والمتباهي حينها ... من يُثقل
كيسه النحيل بالمكسرات والحلوى والبسكويت ...

الأمهات .. تجدهن .. يلتفتن مع كُل
عصفورة تفقس في يمين الأطفال ...
ومع كُل أغرودة تخبأها أجنحتهم ... البيضاء ...

حينها فقط تُصبح كف الأمهات ...
تُمطر .. المكسرات
والأناشيد تهتز وتعلو قامتها ...
و...

قرقع قرقع قرقيعان بيت قصير ورمضان..
عطونا من مال الله يسلم لكم عبدالله..
عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم ...يوديكم لأهاليكم..
ويلحفكم بالجعد عن المطر والرعد
:D


* الجعد : أي وبر الأبل

إغفاءة حلم
09-04-2009, 03:50 AM
قارب قلبي يغرق
وحضورك يأتي فقط ليهب محيط البُكاء
مساحة في روحي لـ التو تحاول الـ تعلق بقشة وتُجفف الغرق ...

الغربة تشتعل بهشيم هذا القلب ...
والغياب يطيب له النفث في المتبقي من رماده ....

إغفاءة حلم
09-06-2009, 04:37 AM
أسماؤنا .. أول قدرٍ يلتصق بنا ...
وأول الأشياء التي نُحبها .. في من يتقاسمون رغيف القلب ...
أسماؤنا القُباعات .. الـ لانخلعها ..
وهي الإلتفاتة الأولى ... التي تدلنا علينا ...
وأول صوتٍ نُعيره أنتباهنا ...
أسماؤنا أول الحروف الـ تتعلمها أُمية أصابعنا ...
هي إنتماؤنا الأول .. وبدايتنا الـ تُعرّفنا على الأرواح التي تُصافحنا ...
دربنا .. الـ يدلهم علينا .. وعنواينا .. الــ تحفظنا ...
أسماؤنا أول عرقٍ تُصب فيه دماؤنا ...

[ علي ]

أُحب هذا الاسم ..
تُخبرني صديقتي أنها أنجبت علي ..
هذا الـ الاسم الـ يسرق قلبي ....
وتؤكد لي بأن محبة ابنها ستتطلب مني أكثر من قلب ...
كونه ابنها
وكون اسمه علي ...
وكون اسم أبي علي
يأتيني أبي .. وأنا عالقة في يدي رائحة الخُبز ..
وقفاز الدقيق يُغطي كفي ..
والبيتزا الـ كُنت أصنعها .. كانت تتحسس قلبي بوضوح ..
في أصابعي ..
وفي يمين أبي .. أرى الـ علي يهطل تعداد مطر ...
يمُد لي القرقيعان .. ويُخبرني ثمة مطرٍ في حضن هذه الغيمة ...
فهو قرقيعان علاوّي ...

فلم أعجب حينها لأني كُنت أشتم رائحة مطرٌ يحبو خلف أمطارُ أبي ...