عبدالعزيز محمد المالكي
02-26-2008, 12:46 PM
قبل الشعر ..
أحمل لأخي / سعد سيف .. أعتذار خجل بحجم نقاء قلبه وروحه ..
ولكم كذلك ..
يضيق الصدر بعناد السكوت /. وأمضغ أسبابـي=يا زيتوني / . فَلَسْ طيني وليت اقدر أغرسك فيه
فلسطيني ويخذلنـي الكـلام /. وتَنْعَـق أبوابـي=وأسك أبوابي عن جوع الذُباب وأنـزوي فالتيـه
فلسطيني /. وألِمْ بيدي بقايـا أشلائِـك أسرابـي=وأفَتِّش في صلاح الدين ( دمٍ ) ينسكـب وأرثيـه
صباح الخيبه وجروحك رميم أطفال /. وألعابـي=مساء ال ليه من فم الحطام .! وخبريني ليه .؟!
أمانه ليش نِهْدِيك الحمام .؟! وغصنـك الرابـي=يِبَسْ ./ وأبرد من أيدين الشتا فينا وريقـه فيـه
أنا البارح أرقتك في مدى نومـي /.. ومحرابـي=وطارت عن شموع الحلم روحي قبل/ لا تجنيـه
هِنا كاس /. وثِمل منه القلم واستوحد أعصابـي=هِنا كراس /. راس السيد الحالم علـى ماضيـه
هِنا إنسان ( إِنْس / انْ ) الفرح يزهـر ويدرابـي=عَنَا لكن هناك اطفال (إِطْف/ آل) الحجارة أيه ..!
لأن ألعابهم ثورة دِمـاء أخـوان /. وأصحابـي=لأن بين الدفا /. والبرد /. هُدّت مدرسة ووجيه .!
لأن تحت السقوف اللي تـظللهم ./ هُتـك بابـي=لأن حتى سنونو عيدهم هاجر بـدون أيديـه ..!
لأن اللي سكن فيهم ألم قهر /. وصدى ارهابـي=وعشش في رسايل صبحهم خوف وضباب وتيـه
حيارى /. وكلما يغفون ( كَحّ ) الحلـم مرتابـي=وحنا نختلِق دُبر الظهـور /. وصوتهـم نطفيـه
مع فيروزنـا نُأخـذ بصـوت الحنجـرة الهابـي=وننسى من أغانيهـا نِـداء المئذنـه /. ياهيـه
طَهور /. وكثّر الله خير لَهْـو المومـس الكابـي=على قهر الشعور اللي تكسر قبـل (لا) نفشيـه
تعودنـا نعجـرف صوتنـا ونقـول مـا نهابـي=يا عمي نهاب /. وإلا كيف ما طلنا أَوَانْ انبِيْه ؟!
جريدة الأقتصادية ( بالمحكي )
08 / 02 / 2008 م
أحمل لأخي / سعد سيف .. أعتذار خجل بحجم نقاء قلبه وروحه ..
ولكم كذلك ..
يضيق الصدر بعناد السكوت /. وأمضغ أسبابـي=يا زيتوني / . فَلَسْ طيني وليت اقدر أغرسك فيه
فلسطيني ويخذلنـي الكـلام /. وتَنْعَـق أبوابـي=وأسك أبوابي عن جوع الذُباب وأنـزوي فالتيـه
فلسطيني /. وألِمْ بيدي بقايـا أشلائِـك أسرابـي=وأفَتِّش في صلاح الدين ( دمٍ ) ينسكـب وأرثيـه
صباح الخيبه وجروحك رميم أطفال /. وألعابـي=مساء ال ليه من فم الحطام .! وخبريني ليه .؟!
أمانه ليش نِهْدِيك الحمام .؟! وغصنـك الرابـي=يِبَسْ ./ وأبرد من أيدين الشتا فينا وريقـه فيـه
أنا البارح أرقتك في مدى نومـي /.. ومحرابـي=وطارت عن شموع الحلم روحي قبل/ لا تجنيـه
هِنا كاس /. وثِمل منه القلم واستوحد أعصابـي=هِنا كراس /. راس السيد الحالم علـى ماضيـه
هِنا إنسان ( إِنْس / انْ ) الفرح يزهـر ويدرابـي=عَنَا لكن هناك اطفال (إِطْف/ آل) الحجارة أيه ..!
لأن ألعابهم ثورة دِمـاء أخـوان /. وأصحابـي=لأن بين الدفا /. والبرد /. هُدّت مدرسة ووجيه .!
لأن تحت السقوف اللي تـظللهم ./ هُتـك بابـي=لأن حتى سنونو عيدهم هاجر بـدون أيديـه ..!
لأن اللي سكن فيهم ألم قهر /. وصدى ارهابـي=وعشش في رسايل صبحهم خوف وضباب وتيـه
حيارى /. وكلما يغفون ( كَحّ ) الحلـم مرتابـي=وحنا نختلِق دُبر الظهـور /. وصوتهـم نطفيـه
مع فيروزنـا نُأخـذ بصـوت الحنجـرة الهابـي=وننسى من أغانيهـا نِـداء المئذنـه /. ياهيـه
طَهور /. وكثّر الله خير لَهْـو المومـس الكابـي=على قهر الشعور اللي تكسر قبـل (لا) نفشيـه
تعودنـا نعجـرف صوتنـا ونقـول مـا نهابـي=يا عمي نهاب /. وإلا كيف ما طلنا أَوَانْ انبِيْه ؟!
جريدة الأقتصادية ( بالمحكي )
08 / 02 / 2008 م