مشاهدة النسخة كاملة : الثعبان!
سعد الميموني
03-12-2008, 01:19 PM
خرجت من بعد قرآءتي لـ قريتك بـ يقين ٍ لآ شك فيه ,..
قد أردآني ذآك الـ / ,.. مصل !
عفوية المآء غلبت عنفوان الـ سم ِّ في الأحشاء ,..
دمتـ
و .. دمت لك قارئه
جيتار
سلمتِ
و دام حضورك الأنيق يعطر صفحاتي
لكِ جزيل الشكر
سعد الميموني
03-12-2008, 01:23 PM
جميل ,
على حدّ تعبير والدي : لجل طلّابها , كان لديهم اعتقاد راسخ
بأنّ الأفاعي تثأر لبعضها مالم تُحرق ..
ومازال يجزم بهذا , ويحلّل الأمر بأنها
ربّما ( علمياً ) تترك أثراً أو رائحة
يتعقّبنها الأُخريات - بسم الله -
سعد : استمتعت , ومعي شويّه انتقادات عالنهاية ..
إذا ترغبها , رح أرجع لأتحدّث عنها .
ألق
شكراً على المعلومة : )
أنتظر عودتك و أرحب بانتقاداتك متأكد أنها ستسرني
آسف على الـتأخر في الرد
و لك جزيل الشكر على حضورك
سعد الميموني
03-12-2008, 01:31 PM
الزحف السريع تناغما ً مع الأحداث .. كاد يكتم أنفاسنا حتى مع آخر شهقه , لدغه
هند ٌ لم تمت وحيده , حتى في لبنا .. جرت لعنة الثعبان مجرى .. الدم / السم
,
القدير .. سعد بن علي
من خلف الليل أقتفي أثرك كما هي قصصك
حكاياك .. جلسة ٌ لا تمل
.
وشـاح
لك جزيل الشكر على حضورك
البهي و كلماتك العذبة
دمتي بخير : )
آسفة ..
وقتها كنتُ بحالٍ حماسيّ لآخر مدى .
الآن مَطفيّة لكن , رح اجرّب
~
الفكرة في القِطعة الأخيرة هيَ جاذبِي للنص ,
لو لم أقرأ عداها لوصلت .. لذا فكّرت لو ماكانت هي الإنتهاء ؟
بمعنى: لو تُُزوّم حرفتهُ الجديدة هذه ,ثم يًستفتح بِها وتتناسل عنها
الذكريات تباعاً ,مثلَ عجوز يثرثر,دون عناية بالروابط
مع سحب الضوء قليلاً عن " حب هند , الرفض , العودة "
خاصّة ( حديثها عن الانتحار لأجله ثم رفضها الأول
وجدتهما دوناً عن الإطالة تضعّفانِ النص ) ..
أحسّها بمعالجة ثانية * تطلع مجنوونة .
×
سولفت هالرأي لأني ملفوتة للخامة الوصفيّة بالداخل
و حبّيت جوّ القرية في النص "
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,