![]() |
.. عبدالله مصالحة. نص متخم بـ.الروعة بـ.لغته وأسلوبه صغت الجواهر ياعبدالله.. تحية لـ.وهج هذا الحرف.. |
اقتباس:
الاريبة : منال عبد الرحمن خُطاكُم في الأبجديَّة وارفُ المُثول والتَّزكية , يَمنح الكلم عَبهر حُضورٍ غَزير , تقديري يا نقيَّة . |
اقتباس:
الوارف : حمد الرحيمي وَهجٌ هذه الإنارَة الضارِبَة رَحم الحَرف يا نقيّ , شُكرا ً بـ إجلال لـ مُرورك العذب . |
لنَصفَعَ ظَنَّ الإمتِزاج شَكلا ً دَقيقَ النَّجاح
يا كريم اليد سئمنا صفع الاشكال على وجوهنا بآمال الغد المفرط في احلامه فما تشكلت الا تجاعيد دقيقة كـ خيوطا ترشدنا الى متاهة الطين هذا السخي بفقره المدقع يكاد يرتمي ثملا على اوجاعنا .. بغية النسيان يبللنا بثروة النسيان .. فلا نتذكر شيئا الا الصفعة الاولى حينما وجدنا انفسنا مبروزين دون اشكال في ملامح اكثر دقه انت يا عبدالله شيئا مختلف .. يتكون بعيدا عن الضوء ثم يخرج في عباءة من ليل دقيق اكثر من القمح وغني مشبع هنيئا لنا انت هنيئا لنا دائما ما تحاول اخذنا الى ثروات اللغة تستخدم كافة الادوات لتفجيرها .. لذا تبدو عميقا حتى في خيوطك الدقيقة تبا للوقت :/ خ |
اقتباس:
الوارف : صالح العرجان ممتنٌ لهذا العِناق الودود الرشيق , شُكري المنسكب بتقدير . |
اقتباس:
تَرانيم الهائِمة : النقية وَسعةُ ضوءٍ في رفيف عُبورك يُفضي إلى بياض , من الخافق شُكرا ً لمرورك يا فاضلة . |
* مُدّي يَديكِ للشّمْس ! ، وَ قَد حَدَث ذلك فعلاً ،، ولذلك القُرّاء : اثنين / .. . قارئٌ يحتَرِق وَ قارئٌ يُضيء ! رغمَ ذلك أجدني أكتُب : شُكراً لسرياليّتكَ المُعتمة وَ المُمتِعَة . |
اقتباس:
الفاضلة :عائشه المعمري مَنَمَّقٌ بـ جدليّاتِ عِطر زَخم مُرورك , تقديري الـ يليق . |
الساعة الآن 01:19 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.