![]() |
, , زُمردة ~ على ضفاف حرفكِ شرفات تكتسي ألوان الطيف رغم عتمة التنهدات بينها , رائعة أينما أتجه حرفكِ http://www.l5s.net/upgif/X5h70800.gif |
اقتباس:
نعم .. هي كذلك الذاكرة حين تسجن بعضاً من ذكرياتٍ جميلة , بينما تُطلق العنان لأخرى مُدميَة ! و ما تفتأ تذكرنا بها غدوّاً و عشيّا . دُمت منيراً يا صالح : ) |
اقتباس:
صَدَقتِ يا عائشة .. فقد تستحيل تلك التنهدات لِ شعور مكبوت لا نستطيع حتى زفرها , فضلا عن أن يلتفت إليها ثمة عابر ! حتى تثُقَل ذواتنا بالأوجاع الصغيرة التي باتت لِ كثرتها كبيرة . سَلِمتِ يا عائشة : ) |
لِجُموُدكَ أيِِها القابعُ بين أُطُرِها ! تلك النِصْفُ بَسْمَةِ الساخِرَة التي تَتَوسّط حاجِبَيْكَ .. تَرْمُقُني بها مع كُلّ تَنْهيدةٍ أجْتَرّها مِن بين أضْلُعي المُتكَسِّرة ! كَمْ انتَظَرتُ ثَمّة إيماءةٍ حَيَّة مُذْ حَبَسِِْتُكَ داخل ذاكَ الإطار الذّهَبِيّ وَ عَلّقتُكَ في هامَةِ القُضْبانِ التي تَحْضُنُ كَوْكَبِي الوَهْمِيّ .. سَأُكْسِرُ كُلَّ زُجَاجَةٍ تَتَنَفَّسُ ضَوْءاً .. و سأُطْبِقُ جَفْنَيَّ و أنْصِبُ قامَتِي في المنتصف وَ عِدنِي ,, أن تَتَحَرَّرَ مِن أغلالِ الالتقاطة .. وَ تَتَجَسَّدُ في فَضَاءِ قَفَصي بِـ صَمْت .. حتى أشْعُرَكَ حين أستنشِقُ رائحتكَ في تَنْهيدتَي الأخيرة . زمردة : إعجابي بـ هكذا نبض .. لاعدمناكِ .. http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif |
تعلمين.. وأنا أقرأ فكرتُ بِ حُقبة ما . قرأتُ هنا...اممم الأشياء الصغيرة والأحداث و مجسمات اللُعَب أيضاً..كُلها تحكي أشياء واقِعَة أحياناً أقول لا شيء يكذب كُل ما يرِد حادِث..وأحياناً أُخَر أُجيبني باستنكار:لأ... زُمردة.. نعيماً كان نصك، حلَّقَ بي. |
وتبقى الذكرى ..
ذكرى وجع ؛ ألم ؛ انتظار ؛ أو أي كانت ماهيّتها ...! للأسف يا رقيقة ؛ لا تزال ذكرانا برغم أوجاعها نتذكرها .. فهي كل ما تبقّى لنا من الماضي والإنسان بلا ماضٍ ، كـ شجرةٍ بلا جذور زمردة .. حرفكِ فـاح بحر ٌ من اريج ، تعطر بها المكان الخجول ، فتحول الى بهيج دُمتِ ممطرة بأعذب السطور .. |
اقتباس:
وَ أروعكِ يا جَوى .. حين لا حَقَت عيناكِ الروح المجنحة التي تلفّها قضبان كوكب و أصغيتِ لِ لحنها الحزين ... أو حين علق الريحان بأنفكِ .. جوى .. مررتِ من هنا فكان الورد الناصع ^_^ |
اقتباس:
و أيا خالد ! ياااه .. كلماتك محلّقة جداً تعلوني بكثير .. حتى أنني لا أكاد أراها نحو الأفق العالي ! كل ما أدهشني هو سؤالك : الـ يخال إليك أنني بعد انتهائي من الكتابة بقي شيئ من زوابع ظلّت مكدّسة لاجترار آخر ! سأتهمك هنا يا خالد بالتجسس على بنات أفكاري : ) بحقّ .. تنهّداتي لم و لن تنتهي وَ ودتُ لو استمررت بزفرها مليّاً .. لكن الذاكرة الهَرِمَة أطبقت عليها سِنَةٌ أجبرتها بِ زفْر التنهيدة الخاتمة , و أصلّي شكراً على ذلك ؛ حتى لا تُتبع ما يليق بما لا يليق : ) أيا خالد الداوُدي .. لن أعطيك ورداً بل سأقطف غيماً ملء يديّ حتى تُمطرنا دوماً .. |
الساعة الآن 08:06 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.