منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (https://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد النثر الأدبي (https://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   < تَنَهُّدَات > (https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=18560)

حنان عسيري 06-25-2009 06:28 PM








,







,






زُمردة ~

على ضفاف حرفكِ شرفات تكتسي ألوان الطيف رغم عتمة التنهدات بينها
,

رائعة أينما أتجه حرفكِ http://www.l5s.net/upgif/X5h70800.gif

زُمُرّدة 06-25-2009 11:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح العرجان (المشاركة 482055)

[ زُمُرّدة ]

حين تحاول الذاكرة قطع الطريق على العودة للذكريات أمشي بالمقلوب فهي رسمت في حفظها خطاك على الأرض
وحين تزرعين المفاجأة في حفظها بالعوده عن طريق السماء لن تمتلك ابوابها ردك عن مقابض الأحداث

هنا فرط من روح تحاول الإلتصاق بجسد
رد ود





نعم .. هي كذلك الذاكرة حين تسجن بعضاً من ذكرياتٍ جميلة , بينما تُطلق العنان لأخرى مُدميَة !
و ما تفتأ تذكرنا بها غدوّاً و عشيّا .


دُمت منيراً يا صالح : )

زُمُرّدة 06-25-2009 11:33 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشه المعمري (المشاركة 482127)
زمردة

وكـ عادة الذاكرة
مُتخمة بالأوجاع
مُنهِكة نبضنا بتنهيدات أقل من أن يلتفت إليها عابر
أعظم من أن يُسقطها وعينا في لحظة لا وعي .
ملازمة لـ أوجاعنا الحاضرة حتى تتضخم مستقبلاً .
وتتابع الركض بنا نحو نزف قادم

كل تلك التنهيدات
أجدتِ حبكها في قالب لغوي مدهش
كـ مكمن حقيقي لـ الثراء

متألقة يا عزيزتي



صَدَقتِ يا عائشة .. فقد تستحيل تلك التنهدات لِ شعور مكبوت لا نستطيع حتى زفرها , فضلا عن أن يلتفت إليها ثمة عابر !
حتى تثُقَل ذواتنا بالأوجاع الصغيرة التي باتت لِ كثرتها كبيرة .


سَلِمتِ يا عائشة : )

وجدان الأحمد 06-26-2009 02:23 PM






لِجُموُدكَ أيِِها القابعُ بين أُطُرِها !
تلك النِصْفُ بَسْمَةِ الساخِرَة التي تَتَوسّط حاجِبَيْكَ .. تَرْمُقُني بها مع كُلّ تَنْهيدةٍ أجْتَرّها مِن بين أضْلُعي المُتكَسِّرة !
كَمْ انتَظَرتُ ثَمّة إيماءةٍ حَيَّة مُذْ حَبَسِِْتُكَ داخل ذاكَ الإطار الذّهَبِيّ وَ عَلّقتُكَ في هامَةِ القُضْبانِ التي تَحْضُنُ كَوْكَبِي الوَهْمِيّ ..
سَأُكْسِرُ كُلَّ زُجَاجَةٍ تَتَنَفَّسُ ضَوْءاً .. و سأُطْبِقُ جَفْنَيَّ و أنْصِبُ قامَتِي في المنتصف
وَ عِدنِي ,, أن تَتَحَرَّرَ مِن أغلالِ الالتقاطة .. وَ تَتَجَسَّدُ في فَضَاءِ قَفَصي بِـ صَمْت ..
حتى أشْعُرَكَ حين أستنشِقُ رائحتكَ في تَنْهيدتَي الأخيرة .





زمردة :


إعجابي بـ هكذا نبض ..

لاعدمناكِ ..


http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif





أسمى 06-26-2009 07:24 PM

تعلمين..
وأنا أقرأ فكرتُ بِ حُقبة ما .
قرأتُ هنا...اممم الأشياء الصغيرة
والأحداث و مجسمات اللُعَب أيضاً..كُلها تحكي أشياء واقِعَة
أحياناً أقول لا شيء يكذب كُل ما يرِد حادِث..وأحياناً أُخَر
أُجيبني باستنكار:لأ...
زُمردة..
نعيماً كان نصك،
حلَّقَ بي.

حنان العصيمي 06-27-2009 04:22 PM

وتبقى الذكرى ..
ذكرى وجع ؛ ألم ؛ انتظار ؛
أو أي كانت ماهيّتها ...!

للأسف يا رقيقة ؛ لا تزال ذكرانا برغم أوجاعها
نتذكرها .. فهي كل ما تبقّى لنا من الماضي
والإنسان بلا ماضٍ ، كـ شجرةٍ بلا جذور

زمردة ..
حرفكِ فـاح بحر ٌ من اريج ،
تعطر بها المكان الخجول ، فتحول الى بهيج
دُمتِ ممطرة بأعذب السطور ..

زُمُرّدة 06-29-2009 12:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جــوى (المشاركة 482228)
ما أروعك يا زمردة
كوكب يجمع الروح المجنحة و الغناء الحزين
و الريحان الذي لا تسقط رائحته أبداً


وَ أروعكِ يا جَوى .. حين لا حَقَت عيناكِ الروح المجنحة التي تلفّها قضبان كوكب و أصغيتِ لِ لحنها الحزين ...
أو حين علق الريحان بأنفكِ ..


جوى .. مررتِ من هنا فكان الورد الناصع ^_^

زُمُرّدة 06-29-2009 01:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الداودي (المشاركة 482286)
أيا زمرده
نحن احوج منه الى جرعه زائدة
حتى نباري الالق رفعة .. تليق بسمو ذائقتك

في ذاكرتك المكتظة شيئا اشبة بإستقرار الزلازل
وحسبتني وانا اقفز بين جوانحك مقياسا لرختر او
قلبا ينبض توجسا من حياه

وبينما كنت اقرأ
لم تكن الصورة المدرجة معلقة في ذهني بقدر ما كانت تلك اليمنى الموشحة بدمعة من جدار
ولون آخر

أيا زمرده
يخال الي انك حتى بعد انتهاءك من الكتابة بقيتِ متوهجّه دون كلل
او شيئا من زوابع ظلّت مكدّسة لإجترار آخر .. فهل صدقت في ذلك؟


أيا زمرده

لك الشكر لإحتواءي هنا وسرقتي من كل شيء حولي
وشكرا موصولة من اناملي حيث تقف!

خ




و أيا خالد !


ياااه .. كلماتك محلّقة جداً تعلوني بكثير .. حتى أنني لا أكاد أراها نحو الأفق العالي !

كل ما أدهشني هو سؤالك : الـ يخال إليك أنني بعد انتهائي من الكتابة بقي شيئ من زوابع ظلّت مكدّسة لاجترار آخر !
سأتهمك هنا يا خالد بالتجسس على بنات أفكاري : )

بحقّ .. تنهّداتي لم و لن تنتهي وَ ودتُ لو استمررت بزفرها مليّاً .. لكن الذاكرة الهَرِمَة أطبقت عليها سِنَةٌ أجبرتها بِ زفْر التنهيدة الخاتمة , و أصلّي شكراً على ذلك ؛ حتى لا تُتبع ما يليق بما لا يليق : )



أيا خالد الداوُدي .. لن أعطيك ورداً بل سأقطف غيماً ملء يديّ حتى تُمطرنا دوماً ..


الساعة الآن 08:06 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.