![]() |
لَمْ تَكن أُمنيَاتي سوى سلالمْ ترتقي بِها رُوحِي وَ صُبح مُشوش يتخمر بِ الظلام وَ يتخبطُ بِِ أعمَآق مُعتمَة تتشرنق حَول خَاصرة الذكرَى .،! [ وَ هُناك وَجعٌ آخر يتكلس على ضلعِي المثقوب وَ يفيضُ بِي ]! |
.. هُنَاك حَيثُ تختبي أُمنيتي الوَحيدة بين الصدى وَ تلاوين الحياة وَ انعكاسات المرايآ حَيث ترآتيل عذراء وَ صدرها الممتلئ خشوع وأصابعها المُحقنة تَسابيح حَيث ذاك الزمَان الذي ضاع خَلف نُضوب الماء فِي نفس المَكان وَ المَسافة المتعثرة بَينَ خذلان وإرتوء ..، .. |
.. تَنمو على أمنيتي البعيدة أغصان الأمس كَ عشبة ضّارة تَحطِبُ أفراحِي مَع عقارب السَّاعة الهزيلة ! |
.. خَفايَا أُمْنيتي ، تَحمِلُ شيئا ً مِنْ مُستحيل وَ غدٍ مَتروك للنَّشوة لِ رَعْشَةٍ تَرْتَدينِي خِلسة فِيْ أي وقت وَ أن مَددتُ كَفيَّ مُتضرعَة تَبْقَى تِلْك الرَّعشَة لِ تصهرنِي مَتى تشاءْ أو تُحيينِي مَتى تَشاء .،! |
.. تِلك اللحظآت لم تغب عَنِي أبدا ً وَ لم يَغب طَيفك عَنِّي إطلاقا ً أُمنيتي : أن أبقى لَحظاتك! |
.. وَ لا أزآل أُرتقب ذات أُمنية عَنْ ذاتِ حُلم عَنْ لحظة تَفيض بِ الحُزن خُشوع لِ "فَرح" وَ لكن وَ إن أتآني فرحا ً أُيُّ فرحٌ سَ يُنادِيني! وَ أنا أعلم الْفرح القَادِم احتضار وَ صوت النِهاية يتوعك كُل فَجر وَ كُل مَساءْ! ، يارب امنحني أُمنية أُخرى تُعجل بِلفي بثيَاب بيضاء دُون أن تـحزن عَينَاه وَ يُبكينِي! |
، رُغم أنني أشكوك حَزَنَا ً وَ شوقا ً أنا لا أكتُبك حَبيبا ً ! وَ لكن كُل مَا أكتُب يُبرهِنُ لَكَ ذلكْ أمنيتِي هِيْ : أن تُـخلدنِي كَمَا أفعل! |
.. لا بأس بِبعض من بؤس يَختلط بِشيء مِنْ وَجعٍ وَ لكن ، عِنْدَمَا يًصيبُني بِ ريبة تَصُبُ فِي عَينِ الوَجع مِلحا ً! كَيف أَعود بترتيل تِلكَ الأُمْنِيَّة المختزلة فِي بَقايَا رُوُوُح مُتشظيَّة إعتادَت أَن تُلملمْ بَقايَاهَا وَ تنثرهَا وَ تَجْمَعُهَا وَ تنثرهَا حَتّى تُبتر أنامِلُهَا وَصبا ً وَتذهَب مَع الريَاح حَكايا قَدْ تُقبل أطرافُهَا أو تَلمَحُهَا عَينيك صُدفَة! |
الساعة الآن 03:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.