![]() |
درر تتساقط كـ البلور يا حاتم . . . رائع لحدود الدهشة أنت |
اقتباس:
نعم يا حاتم لا تلتفت .. |
من الجميل أنني لم أفهم شيئاً . :34: |
اقتباس:
وتهديني الجمال ياجميل وكم أنا سعيد جدا ً بإطلالتك أحبك وأشتاق إليك كثيرا ً من القلب لقلبك :34: |
اقتباس:
وهل تظن بأنني مبالي لك ماتريد ياصديقي سعيد بك وبإطلالتك ياضوء محبك :34: |
اقتباس:
إطلالتك بحد ذاتها جمال و وعي شكرا ً كبيره لقلبك |
وَ أشهدُ أنكَ الطُليطِنُ بأمِ عينهِ !! أغرقتَني في متَاهات تحمِلُ لِذةَ اللُغة ماذا فعلتَ يا حاتم :) لا أجِدُني إلا أصعد و أهبِط ثُم أصعدُ و أهبِط .. مثيرٌ ما كَتبت بأصغرِ تفاصِيله ! ويَا حاتِم ( دعِ الكلابُ تنبَح و القافِلةُ تسير ولكن لن أدعوكَ أن لا تلتفِتَ لهم ! فإذا كان في إلتفاتَتِكَ مقطوعةٌ كهذه إلتفت دائماً و أخرجِ لنا الجميل ! : ) :icon20: |
/ أيُها الطُليطِنْ أحرُفك دهشةٌ أوقفتْ عينيّ ك مصلوبةً على جذعِ وَ كأني مِنذُ البداية أنتظِرُ السرح كي أغمِضْ عيني ، لكن النهاية قيدتنيّ أكثر وَ أكثر . . . . ايُها الطُليطِنْ حاتم منصور حقيقةً أستمتعتُ هُنا في فكِ هذهِ الطلاسم وَ تمنيتُ أن عسجديتك لم تنتهيّ مُبدع جداً يا حاتم :) * بصمةُ إعجاب بحرفك العسجديّ |
الساعة الآن 02:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.