![]() |
(3)
تاجرُ الوقتِ يُحبونه الإخوة الأعداء .. في الأحياءِ الدِّمشقيَّةِ حينَ يصادفونه يَرْشُوهُمْ بَتقريب ِ ساعةِ القصاص ْ .. يُحدثهم بأنَّ الورودَ في بلادِ الكُرْهِ أعنفُ من الرصاصْ .. يقلبُ بضاعتهم أمامهم فلا يُعجبهم سوى ساعة الصفر ِولحظة القناصْ.. تاجرُ الوقتِ يُحبونهُ الإخوة الأعداء والحب تقاطع الأشياء ..لا مناصْ . هو يعتقلُ الوقت وهم يَعتقلونَ الخلاصْ .. (4) تاجرُ الوقتِ لا يُفزعُ حَمام الأمويِّ .. حينَ يَمرُ هَديلاً بباحتهِ يقلدُ السلام .. ليَهدأ الإمام .. يَستفتهِ عن نفسه : ماذا تقولُ شَيْخَنا لِتاجر ٍ يُقايضُ الفروضَ بالسنن ِ .. ولا يزكي رأس ماله الحرام ...؟ لكنّهُ تصدّق .. كمْ مرَّةً تصدّق.. بساعةِ انتقام لأسرةِ القتيل ِ لعلَّها تنام ..! يتبع |
د/ باسم القاسم .. أسجيت على البوح .. المقطوعة الثلاثة والرابعة .. عن تاجر الوقت .. والدمشقيين فلا فض فوك .. وسنظلُ وتاجر الوقت .. في ترقب وانتظار لما سيتبع من مقطوعات متتالية .. دمتَ بكل الود.. |
اقتباس:
ومرورك هنا .. جزء من هذا المهم .. ممتنٌ لك صديقي العزيز على هذا الهامش .. |
شكراً جزيلاً أستاذة غنى ....
ودمت بصحة وعافية .. |
لن يشكو تاجر الوقت الكساد
فالقصيدة تعيد ترتيب الصفوف المتراصة لبضاعة رائجة, من يلقي في بحر الأولويات حجر, أو يلغي نهم استيراد البضاعة سيمر عبر سوق الوقت ويخطب في منابره الفسيحة بقصيدة كتلك سطرها قلمك الشفيف. د/باسم في انتظار ما سيأتي, كل عام وأنتم بخير. |
الشاعر المجيد عثمان الحاج ..
هامشٌ ناقد منك يضفي على روحانية النص نزق ثائر .. شكراً عليه .. |
النص اكتمل كبدر تم ٍّ في الليالي ..
من يقايضُ الفروضَ بالسنن ِ .. قد يغاير اتجاهَ القبلةِ من الشرق الى الغرب .. في وقت ٍ تركبُ فيهِ الأصنامُ مركب المحن ِ .. وديك الجن يصدح بالشعر بالفناء .. ولكنه غناء موجع ٌ كالبكاء .. في لحظة ٍ تبعثرت فيها القصائد إلى أشلاء .. أشلاء .. د/ باسم القاسم .. دام صوتك شعراً ونثراً |
اقتباس:
.. أوراقك مرآتي ..حين اهرب خائفاً من مرايا الآخرين .. مودتي لك واحترامي .. |
الساعة الآن 01:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.