![]() |
وَ ما لقلبٍ إزدحمَ بالذِكرى ..
مفرٌّ .. إلا ببعضِ حَنينٍ .. وَ إنتظارٌ فإلتياعْ أستاذ عبدالإله ! طُوبى لأوراقٍ نعمت بموكبكَ الملكيّ .. ليعزفَ على أوتارهَا سلاما .. مودّتي حتّى يفيضُ بكَ الودّ يا عزيز :) |
قطرُ النّدَى !
و لحُضوركِ سحرٌ .. يُمطرُ الأوراقِ بجَمالهِ .. وَ تغتسلُ الحروفَ بنقاءِه .. كُوني بخيرٍ دوماً .. مودّتي .. |
الحنين والعقل دائماً لايتفقان
نداء صاخب ومُثخن بالشجنْ . . .برغم الوجع هُناك دفء الحنان . . أبدعت برصف هذه الفاتنه جُلّ التقدير |
وَ ما كانَ القلمُ هُوَ مَن بكَى ..
بَل كانَ ذاكَ نحيبُ قلبٍ إستوطنهُ الحَنينْ سارا ! يا سعدُها أوراقٌ تنعمُ بأمطارِ حُضوركِ .. لقلبكِ السّلامُ يا رائعة .. مودّتي .. |
هَذا القلبُ أورثهُ الجوَى حَنيناً ثقيلاً لا إنطفاءَ لهُ ..
فأحرقَ ضلعاً مَا و كسرَ ضلعاً مَا .. لكنّهُ الأملُ بالعائدينَ يوماً إستجابةً لنداءاتِ الحَنينِ .. يُعيدُ ترميمَ الجروح ما إستطاعْ إلى ذلِكَ سَبيلاً أستاذ عُثمانْ ! قراءةٌ مُعمّقةٌ لا يعدمُها الجمالُ ريحاً .. جعلتنِي أنتشِي وَ أبادِلَ الغُيومَ هديلاً .. فيا للموسمِ الطيّبْ .. كاملُ تقديري .. و مودّتي |
تِلكَ أحلامٌ ضاجعهَا الحَنينُ ..
فإنسابَت تراجيديا إستجداءِ القلبِ للوقتِ بلقاءٍ مَا .. لكنّها السّاعةُ عقيمةٌ عن إنجابِ المواعيدْ إيمانْ ! أكادُ أسمعُ أهازيجَ الأوراقِ فرحاً و حُبوراً .. بحُضوركِ الّذي برّحها طيباً و عبيراً .. فكيفَ وَ أنتِ تُصافحينَ الجمالَ .. لا تنعمُ الأمكنةُ ببعضٍ مِنْ ذاكَ الجَمالْ ؟! مودّتي و تقديرِي |
للحَنينِ فاشستيّةٌ شهيّة ..
تُبقينَا ندورُ فِي ذاتِ الحلقةِ الضيّقة .. مهمَا تغيّرَ الزّمانُ و المَكانْ الرّندْ ! كيفَ أدّعي الجفافَ .. و حرفُكِ يهطلُ بجمالٍ و بلا حسابٍ فوقَ أوراقِي .. أسعدني تشريفُ موكبكِ الملائكيّ .. مودّتي و تقديري |
بَعدَ غِيابِهِم كُل شَيءٍ يكسُوهُ الجَفاف وَمَاءُ الحَياةِ لَم يَجدَ جَداوِلَ حُسنٍ يَصُبُّ فِيهَا شَوقهُ الحزِين . الوَفاءُ صَوتٌ كسِير حينَ يَشعرُ أنَّ ذَنبهُ الوحِيد الصِدق حينَ يَقتاتُ منهُ الألَم أشدَّ مَايَحتاجُ إِلَيه فتُبَحُّ مِنهُ الحَناجِر ! يَجلدُهُ الوَقت بـ تكَّاتِ ثَوانِية تتمرَّغُ فِيهِ الذَاكِرَة بَينَ مُستنقعِ الوَجَع وبينَ تسَاؤُلاتٍ كثِيرَة كُلَّها تُزاوِلُ القَسوة عَلى بَقايَاه ! حرفُكَ حُزنٌ ثائِر وخيَالٌ فاخِر . وسُطُورٌ لاتُمل قِرائَتُها كُلَّما إِستوقفني سَطر ردَّنِي الآخَر إِلَيه ! هنِيئاً لـ أبعاد كُل هَذِهِ الجَداولِ العَذبةِ مِن حبرِ الأدب . أسعدكَ الله http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif |
الساعة الآن 07:38 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.