![]() |
عَقيقُ النّبض ذاك الـ يمدُّ اليَراع بأنفاسٍ فريدَة التأويل
سُكناها ما بَرحِت تراوِد الذائِقة بِـ كمِّ خُيَلاءٍ يَليق علي الأمين مُنسابَةٌ أبجديّات البَهاء من بينِ أصابِعك كما النجوم ضِياءً ماطِرُ الودّ وعاطِرَه لِـ عَذبِ بَوحك وروحك |
الساعة الآن 11:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.