![]() |
: ابتسم يا قلبي ، اعشقها كما تشاء .. دعها بينك و بينك تماماً .. حينها حتماً لن تقول هي : لا ! |
: الرجل السيء .. يعجز عن بنيان بيت .. ويلتحف الأرصفة ! |
: قالت : أستغفر الله عن نسيانك .. فلم أتردد في البكاء حينها ! |
: أكنت أكبر من الحزن عند جلالة الموت بعد أن قذف الواقع غصة نشبت في حلقي ؟ أكانت الأشياء تؤقت مالك الحزين فوق كتفي لينبهني بإلتفاتة سريعة عن كل صوت قادم من الخلف ؟ أكنت مؤمن برحمة الله .. وبصدقِ أشيائي ؟ نعم .. كُنت كذلك .. ألاطف على حافة السراط صمت غير منتظر ، كُنت كذلك .. عندما حفظت وصية أمي : اثنتين لا تهجرهما .. الصلاة والمرأة ! |
: إنه يفعل ذلك كل مرة ، وحده الصباح يختصر الرسائل ، ويكشف كبريائي في زفة عشق لأصابع قدميك ! |
: ما زالت خيوط الشمس ترسل نورك ، والسماء تتكفل بدس عبقك في صدري ! |
: الذّاكرة الصريحة تستدعي هيئتكِ الأولى ، عمقها يبدأ من حنجرتك ولطافتك حتّى قضم أصابع قدميك ! |
: سيدتي : بعض الأحجار في غير توقعها .. تجعل الأنهار أكثر اصراراً على العذوبة ! |
الساعة الآن 12:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.