![]() |
اقتباس:
مها النعيمي ــــــــــــ * * * أغرودة البهجة لحضورك . : نعم .. من حقّك أنْ [ أحترم حقّك ] في إبداء الرأي ، و لكنْ ليس حقّاً عليّ احترام ذلك الرأي - كرأي - . : شكراً تتلو حضورك . |
وتَسكُبُ الدّهشةَ فِي أكُفّنا ../ لِنَنهَضَ بِكُلِّنَا مُهلّلين هُنا فِكرٌ وَ فِكرٌ وَ فِكر [ 1 ٍ] استِثارةُ اللغةِ وتفجِيرُ كوامِنها والاتّكاءُ على قِواها الخفيّة ../ هو اكتِشَافٌ لِلُغةٍ أخرى .. وإخراجُها مِن اقليميّتها .. / للتَتوافقَ مع الزّمان والمكَان .. الشعر لا حدود اقليمية لَه ../ ولا يحتَاج لِنقاط تفتيش لِنقول هذا يمر لأنهُ كُتب بِلهجةٍ شعبيّه وهذا لا يمر لأنهُ فصيح .. فالشاعر لم يَعُد يوجه النص لقبيلتهِ ومُجتمعهِ فحسب .. وإنما أصبح للشّعر امتدادٌ زمانيٌّ ومكاني يجعل العلاقةَ بين الفصيح والشعبي علاقةٌ تكاملية الشعر طينةٌ نُشكّلها ليس لها قاعدة ../ هو وعاءٌ يُحدّد بقاءهُ وامتِدادُه ما مُليء به: [ المضمون ] المُتفرّد / قايد الحربي .. أتعلمُ شكل الخطيئة !! : أن يتأجل الرد على فِكر ناضِحٍ كهذا والتكفير : الإعتراف بعجزي عن تحرير ردٍّ مجدولٍ بما يستحِقّ هذا الضوء ومعصيةٌ أخرى أن أفوِّتَ رداً مُلائِماً .. / كمعصيتي الآن لا قِبَلَ لنا بِك . . |
اقتباس:
الـ جمان : جمان ـــــــــــــ * * * سكبي للدهشة : كسبيْ و ذلك - مُنتهى المُنى - .. إذ ردّك : كرمٌ لا انتهاء له . : هوَ الشعرُ - تماماً - ما وصفتيه و أنصفتيه .. الشعر : خُلاصة الأشياء .. وما زاد عن الخلاصة غيرُ مهم ، لكنّه [ هَمّ ] إذا شُغِلَ فيه الكثير عن الخُلاصة حتّى يبلغ أثره و تأثيره عليها بأنْ يكون الحُكم على الخُلاصة بناءً على الزائد عنها و غير العائد عليها .. ! : جمان ثواب قراءتك وارف المغفرة ، فكيف بردّك ! لا تأخير إلاّ تأجيل خيرك لياقوت وقتك ، فشكراً كما بين السماء والأرض . |
.. فعلاً لو كان لنا من الفكر شيء ! أعتقد أنكَ حصرتَ الداء يا عزيزي .. شكراً للذكاء المنثورِ هنا لك التحية والحب .. |
كثيرٌ من الشعراء يحتجّ بـ اللهجة عندما يختلّ وزن بيتٍ ما في قصيدته
أعني : أنّه يحتجّ بـ لهجته - القبليّة - الخالصة مع أنّ الأبيات السابقة واللاحقة للبيت المُشكلة لم تظهر فيها تلك اللهجة الخالصة .. و لأنّ القصيدة بالأساس لم تكن موّجهةً للقبيلة و لا تقليديّة الاتجاه ليحقّ له الاعتذار و الاحتجاج بتلك اللهجة .. لؤلئك أقول : حجتكم باطلة باطلة باطلة . القائد فكـرا مع انني لست مع اؤلئك الذين يتخذون اللهجة غلافا لكسور اوزانهم الا انني اميل الى فكرة تقول ان على القاري ان يراعي بيئة الشاعر التي هي بالاساس مصدر تكون شاعريته ماذا لو قرأنا هذا البيت نحن كـ خليجيين وانحني مثل عود يانع بثْمره واوقفي مثل وقفة بدويٍ اصيل وماذا لو قرأ احد الشاميين او مصري نفس هذا البيت وانحني مثل عود يانع بثَمره واوقفي مثل وقفة بَدوي اصيل فهل سيجد فيه الطعم المرغوب ؟ شكرا يا قايد |
اقتباس:
صهيب نبهان ــــــــــــ * * * إشادتك : تاجٌ مُرصّع بالكرم و الحفاوة ، أُجلّه حدّ إجلالك .. و أشكرك على الإطراء يا صديقي . |
الساعة الآن 02:58 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.