![]() |
يـ ألله يا مروان وكـ أنك تُلقي على صدرونا رقص العصـافير ، بخطواتها العميقة ، والأنيقة . وأنا لم أفغر فمي منذُ السقطة الأولى حتى ظللت أحبو أدس عيناي هُنا .. وهناك . أصابنا رُصاص الياسمين بالعطر ، وعند الرمق الأخير لفظنا كُل شيء وأخذنا .. الماء فقط .! |
مروان إبراهيم ؛ لحْظَةَ قِراءتِكَ رددَّتُ وَ مَازِلتُ حَتَّى الآن أُرَدِّد بِ صَوْتٍ مُنْخَفِض : ي الله ي الله ي الله ي الله ي الله مروان , قلتُ لَكَ مِنْ قَبْلِ : أنْ الْمَيْمَ فِي أوَّلِ اِسْمكَ تُؤكِدُ أن الْمَاءَ يَنْبَعُ مِنْ جِهتِكِ , والْآنَ أقوَلُ : بإنْ الْمَيْمَ أيضًا تُؤكِدُ أنَ الْمَاء لا يَنْتَهي إلاَّ إليكَ قُبْلاتي لِرُوْحِكَ http://www.aylol.com/vb/images/smilies/flow.gif |
اقتباس:
: أحيلني يا صُبح إلى أجنحةٍ ثَمانية ، الثمانية تَشربُ من أصابعٍ عشرة ، العشرة تَتقلص إلى واحد ، الواحد يتّقمص الشمس والظِل ، ف يستحيل الْربيع أن يخلفني ظَهره ، وَ يزهد الطُهر ب الطفلِ المُقدّس ، وَ تفر من النافذةِ المُعتّقة .. رائحة الْمَطر ! يا صُبح ، أعجزك واتورط فيك ، إذ انتِ معجزة في بهائك .. وَ في سطوتك على نبضِ الأصابع ، أخبريني كيف يمكنني أن أفي غيمك هذا ، سأطوق شكراً ب جوز الهند ، علّها تفي ولن تّفي ، |
: يا أسماء .. ، تنهدي ، واحتمي خلف السنابل ، من أن تَمس نبال الفقد رئتك .. ، تنهدي ، وابعثي كفيك ل السماء ، علّها تقبض طيراً يُبشرك الجنة .. ، تنهدي ، واختبئي في أضلعك ، امسحي ب يدكِ التُراب وَ قبّلي دعواتكِ ب الدمع .. ، يا أسماء .. ، رفقاً ب الحكايات الصغيرة وَ دفء مَطر [ صباح الخير يا يُمه ] ، رفقاً ب هذا الصدر المكلوم بفقدِ نطفته الأولى ، ب الأشياء التي تَذهب بعيداً بعيداً .. حينَ نظن أننا أحكمنا القبض على جرتها ، يا أسماء ..احضني قدسيتك وَ نامي على ضِلعك الأيسر .. ورتّبي سجادتك كُل ذاكرة ! و الآن ، تَستطيعي لَمحي .. ، في آخرِ نُقطة من عُمري ، أزّمل زئبق الوجع ، أنفض يائساً عن جسدي رائحة الحزن ، أفتشُ في صدري عن موطنٍ ل أمنية أخيرة ، لأنثى صلّيتها في معبدِ المنفى في مهد مائي .. في لحد ترابي ، قبلَ أن أخبركِ أني غير لائق .. إلا ب الرحمة ! يا أسماء .. ، تأتين ب السكينة على أجمل حلة لها ، بهجتك عالية ، وَ سموك خرافي ، وانتِ الضعيفة فيّ .. وانا القوي منك ، و لا أطهر من شيء ابقيه هنا ل أشكرك .. إلا إسمك و اصمت ، [ أسماء ].. ! |
: أميرة ، و تبعث السماء .. الطمأنينة ، ل تستقر في صدري .. حينَ يلتفت نورك إليّ ، شفافة ك الماء .. روحك حدائق .. حرفك فراشة النبض ، شكراً صافية .. تُشبه قلبك وأكثر ! |
: مدهشة ، مدهشة يا منال ، دونَ مطر أحصيه في كفي ، ثُم ماذا ؟ ل أغمض عيني الآن .. ، ويتكفل الوريد ب التحديق ، و يستعير الماء صوتي ل يقرأني دوني ، سبع قراءات مجودة .. هكذا يا منال : تعتد الأحلام ب أنفاسنا الثمانية .. و ملامح المطر وجهنا ، يتلو صدرنا آيته الأولى و يسجد عند أول ضلعٍ خبئنا فيهِ الشهادة ، نَشدُ على ظهرِ ديننا ب ما تبقى من أصابعِ الأمل ، ف نَنشُد استقامة المغفرة ، نتدثر ب معطفِ سبابةٍ مجاهدةٍ ، ثُم نأخذ شكل الأسرى ، وَ نعتقلنا صلاة .. في محرابِ فرحٍ غائب ، يتكاثر إيماننا ب فطرتنا ، فيدمع خشوعنا أمنيتين .. أمنيتين في كلِ مرةٍ نسهوها ، تغفو على كَتفينا حمامة .. تسند هديرها ل حنجرتنا ، تنادي الساقط من ريشنا .. أن يتّسق ، ُثم نطير .. نطير .. ل نشرب من جداول النّبض دون أن يلتفت الأرتواء على جانبيه ك التحية الأخيرة في الصلاة .. وَ يرحل ؟ منال .. والأشياء دونك تتقازم ، بهية أنتِ .. وَ لغتك النضاخة .. تُلقي الفاكهة من يدي : كيف تنسجي روح أصابعك .. ف تدعونا ل التماهي حد اللا تنفس ؟ هذهِ الروح التي تدخرنا في صوتها على شكلِ غيبوبة هي َ: إشتهاء الطهارة .. و رئة الإيمان ! وما الله يا منال في صدري الآن بكثرة .. إلا ل ذكر إسمك ! |
: إذ تحضر يا حمد .. ، أيقنت في كامل عبادتي .. أني مُمسك بِ عناقيدِ اللغة ، بِ المطرِ من جذورهِ .. ، بِ حبات الفرح المحتفية حول أسمك .. ، كريم أنت ، وَ الشكر لا يصل عنقك ! |
: يا قايد ، ثمة أشياء لا تأتي إلا من مأتاها .. أولها أنت يا قايد ، و الإعجاز منك ليس بِ مستغرب ، فأنت من وثّق عقيدة اللغة في محبرته ، وَ اجتبى لها مئذنة تصل عنق السماء .. ، يا قايد ، أخجلني منك .. ، وَ أظن أنني لا أستطيعك محبة ، حتى وإن كنت في أشد تعصّبي .. بِك ، وافر المطر فوق كفيك .. ، علّه يكفي .. ، |
الساعة الآن 06:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.