![]() |
منال عبدالرحمن الأمل انطفاؤنا الأخير أدب اوربا الشرقية صارخ بين سطور ماكتبتي رائعه تلك الروح التجديديه والقديمه في آن واحده . . وعلى بعد آلاف الأميال تذكرتي استاذي العظيم المخرج اندريه تاركوفسكي ذلك الروسي المجنون شاعر السينما حيث قد أخرج فلما اسماه نوستالجيا (( الحنين الى الماضي )) بعد خروجه من روسيا وفي عام 1983م كان "تاركوفسكي" يحقق أحد أهم أفلامه "نوستالوجيا" عن كاتب روسي يقوم ببحث عن موسيقى القرن الثامن عشر. وفي إيطاليا بعيداً عن بلده الأم، ينجح الفيلم عبر مجازيته السردية الرائعة، في تكثيف صورة من الحنين . ولعلها دعوة للنهل من معين أفلامه الشاعريه الأصيلة .. ومن لم يرى من قبل حلما يصور على يد بشر فلينظر إلى هذا المقطع من فلمه العظيم http://www.youtube.com/watch?v=VEnYT-kFuGc . ودي |
<b>
|
اقتباس:
لم يكُ للغرقِ صوتٌ , ذاكَ ما أحدثَ الجلبةَ العظيمةَ في آذانِ المنتظرين يدُ الحبِّ المختفيةُ تدريجيّاً في أعماقِ البردِ كانَت وحدَها تُدركُ الخوفَ في خيالِهم الخائف مصيرُ الأبوابِ الوحيدةِ أن تُعمّرَ مُثلثّاً يبتلعُ كلَّ ناجٍ من ذاكرتِهِ على متنِ الألم المفاتيحُ تطفو إذ لا حاجةَ للأقفالِ المكسورةِ وهناً بها و الصّناديقُ الطّافيةُ من غياهبِ التّيهِ تبحثُ عن بداية و الجلبةُ تزداد و كذلكَ التّوحّد .. أستاذ ياسر .. حضورُكَ يستفزُّ الأفكارَ الغافية كما أنَّ حرفكَ يحترفُ ذلكَ سعيدةٌ أنا بحضوركَ و ممتنّة . |
اقتباس:
يقول فرويد : نستطيعُ أن نقاومَ النّقد و الهجوم , لكنّنا عاجزونَ أمامَ الثّناء .. هكذا أجدني و أنا المغمورةُ بكرمِ حضورِكَ و لطيفِ إطرائِكَ عاجزةً عن الشّكرِ و لا أستطيعُ سواه .. شُكري الوافر يا أستاذ عبد الرّحيم . |
اقتباس:
هيَ العتمةُ الّتي تُمارسُني إذ أراودُ القلمَ عن قلبي , و تجعلني أقعُ في أفخاخِ الغرقِ في انشٍ واحدٍ من البكاء , هكذا تنسلُّ من روحي جذوةُ حبٍّ مفخّخةً بالذّاكرة فيتوهُ النّصّ .. أستاذ خالد , لحضوركَ حتماً أُسعَد و لتعليقكَ الّذي ينمّ عن تماهي مع فكرة النّصّ أمتنُّ كثيراً شُكري الكثير أيّها الكريم و تقديري الوافر . |
اقتباس:
أهلاً بكَ يا أستاذ سعد و بالأمطارِ الوافرةِ المرافقةِ لحرفكَ البديع , أشكرُ حضورَكَ كثيراً . |
: يااااااااااااااه كل ما لحنت هذه المقطوعة الفارهة خرجت بغناء غير الذي يتداوله الناس ، حبست أصابعي كالغيم فتماهت في رأسي غيبوبة .. أنظري مالذي يمكنني فعله لأجتاز هالة الدهشة ؟ كيف أتسلل على قدم واحدة وأخرى .. تغرق ، تهيم في حنحنة باب الكوخ وبكاؤه بما يجعل وجهها كالحزن يهدل : تستطيع أن تعود تستطيع أن تعود .. بيتك لا يخافك ، تلك الأخرى التي ترقص على حافة الرياح .. تقول لك بأن الوحدة شيء حركي فتصرخ : يا الله .. فتعاود دهشتك ! نوستالجيا يَا منال ؟ والجزيرة التيْ ربطت نخلها وَ رملها الدافئ فيْ مرساةِ الأمل ! تفجأيني دائما يا منال .. بكمية الأدب والروح والأناقة في أصابعك ، فلا أنفك من صمتي ، تفاجأيني بالبحر إذ يسترسل شجونه .. وبالجبل إذ يختصر انفعالاته بالكبرياء .. وبالشمس إذ هي ومضة تنير الروح ! تفاجأيني بأن هناك أشياء خفية خارج حدود النظر .. كهذهِ الواو .. و عمركَ يغرق .. يغرق .. يغرق ! |
اقتباس:
لأنّهُ يا صديقني يُقصينا عن مرافئِ الاعتدالِ في لحظةِ أمل ثمَّ يسرقنا من على جناح الأمانِ لنرتطمَ بالواقعِ في لحظةِ غياب .. هوَ الحبُّ يا نهلة إذا ما فتحنا لهُ الأبوابَ تسلّل هارباً و إذا أحكمنا قلوبنا في وجههِ أتانا مع الأوكسجينِ حيثُ لا مفرّ منقوشٌ في مخيّلتنا بإزميلِ الانتظار , ثابتٌ كصخورِ البراكين , دائمُ الأملِ كأشجارِ الصّنوبرِ و هوَ ككلّ ذلكَ .. جميلٌ و موجع ! و أنتِ مكانكِ القلبُ لا يتزعزع .. شُكراً للحضورِ الماسيّ . |
الساعة الآن 06:30 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.