منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (https://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد النثر الأدبي (https://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   نوستالجيا ! (https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=21773)

طلال عايل 01-11-2010 06:33 PM

منال عبدالرحمن
الأمل انطفاؤنا الأخير
أدب اوربا الشرقية صارخ بين سطور ماكتبتي
رائعه تلك الروح التجديديه والقديمه في آن واحده
.
.

وعلى بعد آلاف الأميال تذكرتي استاذي العظيم
المخرج اندريه تاركوفسكي ذلك الروسي المجنون شاعر السينما
حيث قد أخرج فلما اسماه نوستالجيا (( الحنين الى الماضي )) بعد خروجه من روسيا وفي عام 1983م كان "تاركوفسكي" يحقق أحد أهم أفلامه "نوستالوجيا" عن كاتب روسي يقوم ببحث عن موسيقى القرن الثامن عشر. وفي إيطاليا بعيداً عن بلده الأم، ينجح الفيلم عبر مجازيته السردية الرائعة، في تكثيف صورة من الحنين .
ولعلها دعوة للنهل من معين أفلامه الشاعريه الأصيلة ..

ومن لم يرى من قبل حلما يصور على يد بشر فلينظر إلى هذا المقطع من فلمه العظيم
http://www.youtube.com/watch?v=VEnYT-kFuGc

وهنا حيث القصائد لاتترجم
http://www.youtube.com/watch?v=vJkAa...eature=related
.

.

ودي

نورة عبدالله عبدالعزيز 01-11-2010 10:16 PM

<b>

،://

عمْرهَا يَغْرق في الزّمَن المَاضِي ، تَسْتحْوِذ عَلَيْهَا الوِحْدَة وَ تَعْتَقِلهَا قضْبَان الذّاكِرَة ،
تَتَزخْرَف أيّامهَا بِطَيْف كَان ثمّ اسْتَكان للغِيَاب ، يَسُودُ العَتبُ أحَادِيْث الحَنِين وَ يُلَملم الرّبِيْع أطْرافه ذَاهِبًا لا يَلوي عَلى إيَاب ،
وَ يُحرِّض الطّبِيعَة عَلى التّقاعسِ وَ الحذُو حُذْوه ، فَتبدُو المَسَافَات طَويلَة بِلا نُقطَة انْتِهَاء ،
وَ يبدُو حِينهَا الأمَل مُؤذيَاً ألِيْمَاً ،
هَكَذا كَانَت ، وَ مَابَيْن اشْتِعَال وَ انْطِفَاء .. ثمّة حَرَائِق وَ شيءٌ مَجِيْد يَا مَنَال ،
وَ ثمّة شُعاعٍ وَاضحٍ فَرِيد لا ينْبَثِق سِوَى مِن أقْمَاركِ يا مُضِيْئة

اسْتَودِع قَلْبكِ الفَرح .. أثِق بِأنَّه يَلِيْق بهِ تَمَامًا http://www.imslm.net/up/lKn42438.gif

نُ.عبدالله
:://::
</b>





د. منال عبدالرحمن 01-13-2010 05:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر خطاب (المشاركة 575745)
ها أنت ذا تقولين , وها هو ذا منسوب البحر يهبط
ونحن نتابع الحدث العظيم
ها قد سقطت كل القلوب المليئة بالحب الى أسفل القاع
و ظهرت كل الجزر المغمورة تباعاً
واستوت كل القلوب الفارغة حول الجزيرة
من سيرمي بسنارته إذاً.. ؟
الجزيرة خالية...!
لكن المشهد جدير بالشعر
والشعر يحتاج لسلم
يدان عموديتان
وقدم يمنى مستوية
وأخرى موازية
وما تبقى من الجسد معتلٌ لكن...
ليس بما فقد وإنما بمتعة المشاهدة


أميرة الشام منال عبد الرحمن
هذا النص فيه من الاختلاف ما يجعله أكثر تميزاً
وأشد أثراً لذوائقنا العطِشة
توفقت فيه وبامتياز


مودتي واعجابي يا منال



لم يكُ للغرقِ صوتٌ , ذاكَ ما أحدثَ الجلبةَ العظيمةَ في آذانِ المنتظرين
يدُ الحبِّ المختفيةُ تدريجيّاً في أعماقِ البردِ كانَت وحدَها تُدركُ الخوفَ في خيالِهم الخائف
مصيرُ الأبوابِ الوحيدةِ أن تُعمّرَ مُثلثّاً يبتلعُ كلَّ ناجٍ من ذاكرتِهِ على متنِ الألم
المفاتيحُ تطفو إذ لا حاجةَ للأقفالِ المكسورةِ وهناً بها
و الصّناديقُ الطّافيةُ من غياهبِ التّيهِ تبحثُ عن بداية
و الجلبةُ تزداد و كذلكَ التّوحّد ..

أستاذ ياسر ..
حضورُكَ يستفزُّ الأفكارَ الغافية كما أنَّ حرفكَ يحترفُ ذلكَ
سعيدةٌ أنا بحضوركَ و ممتنّة .

د. منال عبدالرحمن 01-13-2010 05:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم فرغلي (المشاركة 575799)
الأمل انطفاؤنا الأخير
فلسفة عميقة اكتست بثوب جميل .. وحروف
تجعل للصبح أجنحة يسافر بها مع الشمس
.. مع دهشتنا .. مع روعة المسافات .
====
كباب كوخ قديم .. على جزيرة غارقة ..
وصف قوي ومبين عن الوحدة ووحشتها .

وأنك ستنزفين حتى الفراق .. فيقول لك .. ذلك أدنى مراحل اللقاء .
فلسفة أخرى عميقة .. بها القوة التي لا تجيدها غير منال وقلمها .

سيكون لعينيك وجه جديد .. ترتدين النسيان الساقط عن كتفيه ..
وينزع كفيه ليرتدي قلبك ..
صور رائعة .. نصك كله رائع .. يأتي ويجر معه الصباح ليقول له .. أترى ؟ !

تحياتي وتقديري


يقول فرويد :
نستطيعُ أن نقاومَ النّقد و الهجوم , لكنّنا عاجزونَ أمامَ الثّناء ..

هكذا أجدني و أنا المغمورةُ بكرمِ حضورِكَ و لطيفِ إطرائِكَ

عاجزةً عن الشّكرِ و لا أستطيعُ سواه ..

شُكري الوافر يا أستاذ عبد الرّحيم .

د. منال عبدالرحمن 01-19-2010 06:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الداودي (المشاركة 575821)
قلبكِ خاوٍ على وحدتِهِ
كبابِ كوخٍ قديمِ
على جزيرةٍ غارقة
وحدكِ من ترقصينَ مع الشّموع

المضيئة / منال عبدالرحمن

تحترقين كـ شمعة امل لتضيء الكتابه
اسلوبك جميل ذو تكنينك حاذق في خلق المشاعر المتراكمة
وما هذه النوستالجيا الا ارشيف ذاكرة مبلل معتق
بـ .. صباحاتك .. ذائقتك الماثلة للمطر

أيا منال
إانتقالاتك ليست عادية بل اتت مواكبة لجمال سردك المدهش الا انني بعد الغرق الاول تفاجأت بيقضة شموع تحت الماء
مما شكل انفصالا لدي عن البنية الجسدية للنص

وقد يكون ذالك نتيجة قراءة نصفية الحضور قام بها محدّثك
وأسليّه بقولي لطالما كنت قريبا من النبض الاول فلا عجب ان تنسى شيئا منك دون تيّقن

يا منال
كل العبارات تبتهج لحضورك .. وقلمك

وكل المدن غارقة حين تذوبين
حتى روما ...

يغرق كعب تضاريسها على نوستالجيا الابداع حين تكون الاصابع منهل جديد للبقاء على الماء

طافية انتِ كـ جزيره زرقاء

لك الشكر امتداد

خالد


هيَ العتمةُ الّتي تُمارسُني إذ أراودُ القلمَ عن قلبي ,
و تجعلني أقعُ في أفخاخِ الغرقِ في انشٍ واحدٍ من البكاء ,
هكذا تنسلُّ من روحي جذوةُ حبٍّ مفخّخةً بالذّاكرة
فيتوهُ النّصّ ..

أستاذ خالد , لحضوركَ حتماً أُسعَد
و لتعليقكَ الّذي ينمّ عن تماهي مع فكرة النّصّ أمتنُّ كثيراً
شُكري الكثير أيّها الكريم
و تقديري الوافر .

د. منال عبدالرحمن 01-19-2010 06:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد الصبحي (المشاركة 577681)
تكتبين يامنال بزرقةٍ محببة للعين لا تستفزّها بقدر




ماتربت على كتفها مواسيةً لها في انطفائها الـ ما قبل الأخير ,




مُدهش وعميق أزرقك ,



أهلاً بكَ يا أستاذ سعد و بالأمطارِ الوافرةِ المرافقةِ لحرفكَ البديع ,

أشكرُ حضورَكَ كثيراً .

مروان إبراهيم 01-20-2010 07:30 AM


:

يااااااااااااااه
كل ما لحنت هذه المقطوعة الفارهة خرجت بغناء غير الذي يتداوله الناس ، حبست أصابعي
كالغيم فتماهت في رأسي غيبوبة ..
أنظري مالذي يمكنني فعله لأجتاز هالة الدهشة ؟ كيف أتسلل على قدم واحدة وأخرى ..
تغرق ، تهيم في حنحنة باب الكوخ وبكاؤه بما يجعل وجهها كالحزن يهدل : تستطيع أن تعود تستطيع أن تعود .. بيتك لا يخافك ،
تلك الأخرى التي ترقص على حافة الرياح .. تقول لك بأن الوحدة شيء حركي فتصرخ : يا الله .. فتعاود دهشتك !

نوستالجيا يَا منال ؟
والجزيرة التيْ ربطت نخلها وَ رملها الدافئ فيْ مرساةِ الأمل !
تفجأيني دائما يا منال .. بكمية الأدب والروح والأناقة في أصابعك ، فلا أنفك من صمتي ،
تفاجأيني بالبحر إذ يسترسل شجونه .. وبالجبل إذ يختصر انفعالاته بالكبرياء .. وبالشمس إذ هي ومضة تنير الروح !
تفاجأيني بأن هناك أشياء خفية خارج حدود النظر .. كهذهِ الواو .. و عمركَ يغرق ..
يغرق .. يغرق !

د. منال عبدالرحمن 01-26-2010 09:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهله محمد (المشاركة 577765)

كالحب يحرق كل شيء..

ياموجة السكر ..إذا جئتِ بالحنين أغرقتِ,
وإذا حملتِ الغربة أبدعتِ ,
وإذا جرفتِ الحب كما فعلتِ هنا , أبهرتِ ..
أنتِ يامنال , وأصابعك إشكال أدبي كبير...
لحرفكِ حصانة أدبية
ولن يجروء عليها العبث بسوء ..

" أتتلمذ في كل جنون يبلغه الأزرق "
اعتلي واضربي القاع كدوماً .. أقلقي المراسي ..
نحتاج أن نبحر في كل حين ..


لأنّهُ يا صديقني يُقصينا عن مرافئِ الاعتدالِ في لحظةِ أمل
ثمَّ يسرقنا من على جناح الأمانِ لنرتطمَ بالواقعِ في لحظةِ غياب ..
هوَ الحبُّ يا نهلة
إذا ما فتحنا لهُ الأبوابَ تسلّل هارباً
و إذا أحكمنا قلوبنا في وجههِ أتانا مع الأوكسجينِ حيثُ لا مفرّ
منقوشٌ في مخيّلتنا بإزميلِ الانتظار , ثابتٌ كصخورِ البراكين , دائمُ الأملِ كأشجارِ الصّنوبرِ
و هوَ ككلّ ذلكَ .. جميلٌ و موجع !

و أنتِ مكانكِ القلبُ لا يتزعزع ..

شُكراً للحضورِ الماسيّ .


الساعة الآن 06:30 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.