![]() |
اقتباس:
الملحـ : عبدالله الملحم ــــــــــــــــــ * * * أثق بفكرك وأثق جداً بأنّك من القادرين على ارتجال ذلك الفكر .. وسأحسبُ الـ 24 ساعةً لحين مجيئك . كن بالقرب . |
اقتباس:
الـ خالد الـ صالح ــــــــــــ * * * وضعتني هنا في حيرةٍ من حبّي إنْ أجبتُك لن تعود وهذا ما لا أريده وإنْ لم أجبك لن تعود أيضاً وهذا مالا أريده . لكنّني سأجيبك وأنا في هذه الحيرة منتظراً قتلك لها . ها أنت قلت : " كتابةً أدبيّة عظيمة " ولذلك قلتُ في ردٍ سابق بأنّني سأقيس الأدب من داخله لا الداخل فيه من غيره لأنّ من دخل فيه منقسمٌ بين قابلٍ له و رافض وهنا سنتّحه إلى مقياس الرفض والقبول وهذا ما لم يتّجه إليه موضوعي . أمّا من يُحدّد الغاية ... فبكل تأكيدٍ أنّه الكاتب نفسه هو من يضع الغاية من كَتْبِه والقارئ ليس غبيّاً إلى هذه الدرجة فهو من يستشفُّ تلك الغاية بعد كلماتٍ معدودة وعندها إمّا أنْ يركل الكاتب وماكتب وإمّا أنْ يحتضن الكاتب وما كتب . لعودتك : عُوُد . |
اقتباس:
الرشيد : عبدالعزيز رشيد ـــــــــــــــــــ * * * ولي شرفُ هذا النور والحرف وأنت الموغل بالفكر وردّه بمثله . جميعنا يرى [ الغيمة ] ويكتبُ عنها لكنّ العبث بأنْ تكون تلك الغيمةُ غايتنا . ضعها - تجاوزاً - : [ الوسيلة ] وقلتُ سابقاً بأنّ أي وسيلة مباحةٌ ومتاحة لكنّها عبثاً تكون [ غاية ] . عندما يحلُّ غير الكتابة [ غاية ] فلا تثق بوصولك وإنجازك أجزمُ أيضاً بأنْ لاتحلم بإنجاز شيءٍ لم يكن غايتك هو . ممتنٌ لهذا الحضور وأكثر . |
اقتباس:
حمد الرحيمي ـــــــــــ * * * شِفاءٌ حضورك ويقينُ إجادة . نعم لا يمكن [ للكتابة ] أنْ تكون بلاغاية لكنّ القليل من يكتب لـ غاية الكتابة نفسها هم وحدهم المميزون من يفعلون ذلك لأنّك عندما تضع الغاية [ الكتابة ] وكل غايةٍ - مهما كانت - عظيمة ، عندها فقط سيكون لهذه الغاية / الكتابة عَظَمَةٌ تجعلك تمارس عباداتها بإخلاصٍ تام ومن فعل ذلك يتميّز آخراً . وردةٌ بين كل حرفٍ وحرف : لك . |
قايد الحربي ( لاكتابة بريئة ) هل نستطيع أن نقول أيضاً : لا قراءة بريئة ؟ دمت بخير |
حسناً ...أمام هذا الطرح/ الطوفان سأحاول أن أرسو بسفين وسيلتي على جودي غايتي
ولتناد أيها الحربي أن ياسماء الذهن أقلعي ويا أرض المعنى ابلعي غيوث الكلم الهوا مع .. أبدأ بالافتراض... أقول : بؤرة ومركزية طرحك الثمين تتمثل في الرسم (( الكتابة )) ولي أن أنوه أن بأن (( الكتابة )) يتم تناولها إما كمفهوم = مفهوم الكتابة... أو كممارسة = فعل الكتابة * مفهوم الكتابة : مؤسسة اجتماعية لها قوانينها وأعرافها وشفراتها المؤسساتية تندرج تحت مظلتها كل أنواع الكتابة إدارة شؤون هذه المؤسسة تتولاها " اللغة النظام " الكتابة الأدبية أحد فروع هذه المؤسسة * فعل الكتابة :ممارسة ذاتية لها خصائص مقننة من الأعراف والتقاليد والشفرات تسبح في فلك ومدارت غائية " النوايا / الأهداف / الأغراض/الغايات ".. يدير توجهاتها ويفسرها لغة فردية" فعل القول الفردي " الخاضعة لهيمنة اللغة النظام على اعتبار أن الكاتب قرر انتماء نصه لمؤسسة الكتابة.. وبالعودة إلى الصبغة الميكيافلية التي تسم طرحنا الأساسي نقول : مفهوم الكتابة = الوسيلة فعل الكتابة = الغاية وعليه أعتقد أن الفرضية بأنه (( لاغاية تكون وسيلتها هيَ إلا الكتابة )) هذه الفرضية بحاجة إلى مراجعة فأنا أعتقد أن العلاقة بين غاية الكتابة ووسيلتها هي علاقة تبعية ولكن هنا الوسيلة هي التي تبرر الغاية بل وتحميها وخاصة في الإبداع الأدبي فمايحمي غايات الكاتب أياً كانت هو انتماؤه لمؤسسة الكتابة الأدبية (( الشاعر ، الروائي ، القاص ...)) انتماء نصه لمؤسسة الكتابة يمنح غايته حصانة فأنت عندما تقدم على شاعر أو روائي تتوقع كل شيء وماسمح ببث هذا الكل شيء هو العنوان الكبير الذي ينضوي تحته المنتج ..وهو((الكتابة الأدبية الأدب )) الوسيلة إذاً تبرر الغاية (( أمنا اللغة ترعى أبناءها بتفاني.........)) تنويه :ماسبق محاكاة تكون لحظة الكتابة وقبل وصول النص للمتلقي فبعد أن يصل النص للمتلقي هو وحده من سيفرض ويقرر غايات النص وربما وقع من بين هذه الغايات على غاية الكاتب وربما لا يهمه ذلك ..كل هذا يتبع للفاعلية القرائية التي يتمتع بها المتلقي ويتحول كل ماورد عن الكاتب إلى إشارة ..شرارة أطلقها في هشيم اللغة ..وكلما أوضح الكاتب غاياته وقررها بالمباشرة والفجاجة نلاحظ أن النص يفقد من طاقاته الكثير ومن هنا سأدخل على القسم الثاني من موضوعتك القيمة يا أيها الجميل ... أقول : بالمطلق لايمكن انعدام الغاية ولكن المبدع الفذ يحاول مواراتها إلى أن يصل إلى حد قد يشعرك بأنه بلا غاية ولكن في الواقع هناك غاية وهي دفينة وبهذا القدر أقول كلما توارت الغاية تأجج النص عند المتلقي وحقاً هي أمنية عظيمة أن نكتب للكتابة وذلك لأن الكاتب إذا حرص على فرض غايته أو إقناع غيره بها سيتحول إلى نموذج من نماذج السلطة والكاتب الحر المبدع هو الهارب من التسلط فكيف يتبناه في لحظة من اللحظات .. حياة النص في تهميش غايات مؤلفه يقول يانغ كياي تلميذ الفيلسوف الصيني يونغ (( نقول عن عبارة حية عندما لايوجد في لغتها لغة ..وتكون ميتة عندما يكون في لغتها لغة )) هذه العبارة قد تختصر الكثير عندما نقرأها بطريقة الرائع قايد الحربي (( نقول عن كتابة حية عندما لايوجد في كتابتها كتابة "غاية ")) ولكن أين نهرب من غاياتنا ... نعم يا أدونيس لاكتابة بريئة ولكننا نهرب بغاياتنا إلى غابات الشعر لنشردها عنا ..لنتهمها ونتهمنا ..لنبحث عند القارئ عن فأس يقطع أصول جذورها المتعمقة في أراضي الأنفس الشح .. هكذا الشاعر... الخلاق ..في كل سطر يكتبه يبحث عن براءته من أوزار لغته .. هو لايريد أن يكون قاضٍ ..ولا جلاد ..ولامقرر ...ولا قدوة ..هو يريد أن يكون وبلحظة واحدة شاخصة على طريق كتب عليها (( ربما الحقيقة من هنا )) " الغالي قايد ..ربما لن تعرف سبب تأخري عن الرد إلا عندما تصبح طبيب أسنان ليوم واحد ..." |
اقتباس:
ــــــــــــ * * * وإنْ حدثتْ تلك القراءة غير البريئة إلاّ أنّ الكاتب لا يتحمّل وزرها ، ولن تزعزع وسيلته وغايته . شكراً بحب . |
اقتباس:
د . باسم القاسم ـــــــــــــ * * * قراءتك لحرفي مؤازرةٌ لخُطى والردّ أخذُ بالأيادي . ليسَ لهذا [ الردّ ] إلا الاستقلالية بمتصفحٍ آخر لأنّه كذلك ولأنّك كذلك . ما أعظمك . |
الساعة الآن 04:13 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.