![]() |
اقتباس:
عندما نقِفُ بشموخٍ أمام مرَايا الروح، وصوب الذّاتِ نوغِلُ في الإنصات ونودِعُ خبايانا لثرثرةٍ دوماً ماتنتهي بتهمة الخروجِ عليها أو الجُنون ! العطا/ سُعِدتُ بقرآءتك المُتعمّقة لنبض الحرف طاب صباحكَ |
كُرة ٌمضيئة تدور حول نفسها والأُفق رماديٌّ ، تُلقِي بصنّارة ِنباهتِها لتصطاد الفضاء
تنتثِرُ حولها النجوم مُشتبهاتٍ وغيرُ مُشتبِهات وحول ذاتها تحومُ _وحدها _والمدى فراغ تشتغِلُ بالتأمّل, في فكّ الرموز ,في الكونِ في الكينونة .. في الله خمسةُ رموزٍٍ .. بعدد أصابع اليد تمثِّلُ دورةَ حياة .. بدايةٌ ونهاية دمعة .. و .. وابتسامة |
_ يُسائلني أحدهم لم تزالي كما أنتِ وفي عُنفوانِ ملامحُكِ وبذات الروحِ العالية .. ويتسلّلُ صوتي باخِعٌ وخالٍ من أجوبةٍ شافية ذاك وجعي مُثخنٌ بأوجاعِهِ النبيلة لا يتعرّف عليه إلّا من تنصّل مِن شهواتِ البشر العائدينَ مِن حِقَبِ عقولهم الخدِرة ! هنا التقيت بحرف يحيك الألم و وجهات منفاه و مسراه و مستقره برقة أنثى ما زالت تعزف قيثارتها على غيم مرتحل بأنامل رقيقة صادقة عذبة، .. دوامة يعتاشها المضرجون بغيبوبة الوهم و التفلت من كل قيد نوقن أن خلاصنا النور الأوحد الأشمل و هو الله لا سواه و شرائعه، على طريقنا لإرضاءه رغم كل العثرات، نحلق مخلصين متخلصين من رزايا الطين العالقة كالعلق ليمتص نقاءنا، نحو الهواء، لا ضرر و لا ضرار ليس سوى الإسلام خلاص و لا مفر و لا مناص .. هنيئا لنا ان اهتدينا و بئسا لاحوالنا في متاهات الغياهيب بعدا و موتا في ضلالات النفوس الضالة و المضلة لمن تتبع خطاها و تمنهج برؤاها التي لم تفد اصحابها الا شتاتا و رزء، و مساربها التي تدعي الخلاص لتغرقنا اكثر فاكثر بلا انتهاء سوى الى الجحيم .. فالحمدلله على الأمة الناجية ..التي تستهدي فتهدي إلى بر الأمان ، مخلصين لنا من أنفاق العتمة المدوية لها الروح اختناقا و ضيقا سرمديا ..الى السكينة، و الطمأنينة، و الود و السلام و الاخاء و الإيثار و كل المعاني المفقودة التي تشكو من فقدها الارواح النبيلة و تصطلي في موتها او القضاء عليها بما تشعر الآن و تئن و تئن الى بصيص السراب ..ان بدا .. بعض مني دنا و تدلى و كان قاب قوسين أو أدنى ،، أنختُ ركاب الأنفاس الشاردة لتستكين فاقتاتت أكثر .. ودي النقاء لهذا المداد البديع ، حفظك الله و رعاك .. ن |
فزمنُ النبُؤاتِ انتهى والـ (متى )لا تنفكُّ تُحيقُ الدوائرَ حولَ مِعصمي
_مدنٌ منهُوبةٌ, وأخرى مُقفِرة ٌوثالثةٌ ثكلَى تندبُ طفلاً، شجراً، أغنيةً _هُنا ثمّة إنسانٌ يتوكّأُ على عصى خطيئتهِ يتوهّجُ كلما اشتدّت عليهِ النوائِبُ أقول ثمة هنا نازك أسألة بحجم اليقين مبدعة و أكثر.... |
اقتباس:
رؤية أعتزُّ بها من قامة/ قلم سامِق كل الشكر والتقدير |
وبعدُ....
كمْ يتجعّدُ العُمرُ وتهربُ الّلهفةُ خلف حَنايا الروح وبعدُ... كم هُدِرَ الحُبُ حِبراً بأوراقٍ مُتطايرة تحومُ بسماءاتٍ مُلبّدة مُكتظة بأِبخرة اللوعة والبنادقُ تغتاُل زنابقُ وسنى تكادُ أن تموتَ شوقاً في ديجورِ العتمةْ وبعدُ .... تهبُّ الريح ، تَسوقُ دورةَ الحُلُمِ إلى جهةٍ ما !! فتنمُو الغَصّةَ وتنامُ الآلآمُ بِجسدِ إنسان ! |
اقتباس:
أهلاً بك وبفكرك النيّر صديقتي وأشكرك على كل حرفٍ خطّه بنانُكِ وسقط من ينبوعِ فكركِ في بركةِ نصّيَ المتواضع ... وكما أسلفتي فالنّفسُ بالفطرةِ تنفرُ من كل ماهو مخالفٌ لشرائعِ الربّ وتستكينُ بكل ما هو قائمٌ في داخل دائرةِ الـ ( لامساس ) نادية/ صِدقاً أسعدتي الروح كل الشكر والمحبة |
http://www.youtube.com/watch?v=O3Ft-yzN_fY
دَعْنَا نَتّفِق .... أبعثُ لكَ (أنَا) عبر تموُّجاتِ الأثيرِ مقطُوعةً ... تعزُفُها (أنتَ) على أوتارِ قلبينَا كَلمـَــــات كلماتٍ نُطعِمُها أرضنَا البَوار فَتينعُ سَنابِلُ حُبٍ وحَبقٍ أَخضرّ نَصنعُ رَغيفاً كَاملاً نبيعُهُ في سُوقِ الغُرباءِ ونَشتري جنّةً فاضلةً في مَمالكِ القَلب ! |
الساعة الآن 07:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.