![]() |
؛ بربّكم ... (( اسمعوا)) ولاتقرؤوا ماذا يقول ...المجنون قصيدة لؤلؤية... مزخرفة بالجن : (( سليمان عبّاس......)) : صدرك الأوسع .. خساره لو يضيق مابقى لك .. غير صدرك ..يوسعك اي نعم وحدك... ولكنك فريق ما يهمك .. من معك .. او ما معك .. من هو مثلك . !؟ سيد الصبر العتيق كل ما تغرب .. يبادر مطلعك يبتسمك الليل. ويزيدك بريق ينتشلك الصبح .. روحه تتبعك في زمانك .. من يطيق اللي تطيق ..؟ ما تحمّل ـ ثقل همك ـ مضجَعك ما غرقت .. وكم تشبث بك غريق ما هويت .. وكل طيحه ترفعك احتشم سمعك رغم كل النعيق .. من يذمك جاب عينه لأصبعك . : : اسمعوا أيها الشعب السليمان هذا ...... عبّاس بأس ... يحب أن يعيش الشعر .... عندما بدأت أقرأ له ... شعرت أن اقدامه مغروسة بالتربة ورأسه عند سدرة المنتهى : ابن عبّاس .. شاعر ....... يضع الكمين يقامر بالصورة ودائما ( يكسب)... ويتأنّق .. بزمهرير حار .. ... يسبب الصداع التوتري لا أعرف أين هو عندما كان مذيع الأخبار ... يقدّم النشرة شعراً... : عبّاس : شاعر يكتب الشعر على جبين محبوبته...فترقص على أطراف أصابعها.. شاعر .. يرمي مقلة الشر. بالورد يقاتل نفسه ... فينتصر : سليمان : أنا الذي أشكرك فلا تشكرني : ؛ : زايد.. : |
؛ : الكاتبة : (( بعد الليل...)) : ماذا بعد ..؟ هي من تعرف... فقط هي كمذنّب ( هالي) تغيب وعندما تمر الكل يترقب كلماتها : تبدو هادئة .. ولكني لا أعتقد ذلك عندما تكتب قد تكون مراوغة لدرجة ان تصميم ماتكتبه يجعلك بإرجوحة : قرأت نص لها ... ( صباحات تمر) وأعلنها .. أنا بدأت ....أنتظر وأريد الأرنب الأبيض قبل أن يؤثر عليه حرفك فيصبح (( أسوداً...)) ؛ كاتبة ؛ تكتب كهواية ..ونقرأ لها كمحترفة هي ولاشك انسانة جميلة ويعجبني أناقتها عندما تزرع الحروف على جبين الشمس : بعد الليل اكتبي حتى يموت آخر انسان سيئ بحرفها... غرابة لذلك أصبحنا جميعاً ... بسببها ( غرباء) : بعد الليل أعتذر منك .. فأنتِ تستحقين أكثر : دمت بود ؛ : زايد.. : |
؛
؛ ؛ (( صالح الحريري...)) الصديق العتيق.. : في خاطري شيء.. اريد قوله عن هذا الرائع : صالح الحريري كاتبُ الضوء.... حتى الضوء عندما يكتب صالح يعيد ترتيب سرعته كاتب يكتب الفرح والحزن في قالب واحد... يجيد الخوض في غيبياته ودائماً... هو الحقيقة الباقية : : يقول : ((( ولأن علاقتي بالفرح شحيحة مذبذبة بين رهبة الرفض و رغبة القبول كان الوجع ضيف قلق في مجالس أوقاتي .))) ؛ بين رعبة الرفض ورغبة القبول كأنه يكتب في تخصصة.. علاقة الحرف بالشعور... : صالح الحريري ذلك الكاتب الخيالي ... الذي أجاد كيف يروّض الصبح ويحوله الى سهرة... شاعرية : صالح الحريري مثله اسمه لايتغيّر ؛ : زايد.. : |
؛
؛ : : أ اقتباس:
: قرأت القصيدة سبعاً.... إحداهن بالنظّارة مع أني لا ألبس (( نظّارة)) : شاعر يرقص على خيط رفيع ويشكل حياته وحرّيته ... في مكان ضيّق... يقول وديع: وداعاً ....... للشعر التقليدي الجامد... (( حصنيتي عرّطت بالقاع قامت تلسّن تقل حية...)) انتهى وديع أتى... : شاعر الإصدار الأخير للشعر ليس بالغموض المنفّر وليس بالوضوح الممل يمسك السماء من المنتصف.. : وديع... يعكس ثقافة شخصية وتجربة موجعة.... ويضع قوانينه ويمجّد ... ضلاله.. ويُسقط المحك ليبقى ... متفرداً في نسج الحلم في صحوةٍ نارية.. فنؤمن به ..... ولانعرف هل ندعي له ... أو ندعي على أنفسنا.. وديع لايرحمنا : وديع.... يدع... كل التساؤلات... تفسّر نفسها عندما تقرأ هذه القصيدة تشعر بالانتماء إليه... نسكنُ في كيبورده ... ويغيّر نظرتنا ... ونظرياتنا ليكتبنا. كما يريد أشكرك ياوديع لك ودي وأعجابي : زايد.. : |
(( سَمَـــاح .. ياعبدالله ..،.))
؛
: (( عبدالله سماح المجلاد....)) (( الإنســان...!)) الفرق بين عبدالله سماح والشعراء (( بسبب المثالية )) لدى الكل كل شاعر دائماً... بطبيعته يدعي المثالية في شعره .... وعندما تعرفه ... تقول في نفسك ( ليتك مثل شعرك...) الا ...( عبدالله ...) يشبه شعره..... ويشبه تخيلاته بين شعره .. ومواقفه تواصل ... قوي .. لذلك عندما تعرفه عن قرب.... تشعر بمصداقيته .... لأنه .. ملاصق لما يقوله ... هو : ( الحقيقة من سوء الحظ) أني أعرفه من بعيد ولم يسبق أن جلستُ معه....!! ولكن عندما كنتُ صغيراً كان عبدالله ... مخيفا ..بالنسبة لي لأنه .. ( بطل حارتهم .......) ولكن ... عبدالله أصبح شخصية عامة يعرفه الأغلب ... ويثنون عليه.. قبل أن أكتب ... سألت عنه أحد اصدقائه ..... قال: (( راعي فزعة وحميا .. وثوري )) قلت .. في نفسي .. أن الكلام ... الذي سأكته عنه ... قد لايصل ......(لقامته) وأوقفتني كلمة (( ثوري..)) هم الثوار دائماً هم من يستحقون الحياة ولكن (( يموتون ..)) بعيد الشر .. ؛ : عبدالله سماح ...الشاعر يقول : هو بس انا من بين كل المخاليق اللّـي عَزَاهْ ابْ(ساعة) الضيق حِبْرَه : عينـي شِعِـرْ تبكي رحيل التوافيق وحظّي كسيرٍ مَا قِـوى الوقت جبره ها لكون واسع :ليه انا احس بالضيق ـــ مـَا كِنّـي الاّ سلك في خرم الابره : ويقول ياذا السما صرنا نخاف المخاييل وجدّه بها جرحٍ من المزن دامي يا هو مسلسل رعب من غير تمثيل واقع وفيه الموت مشهد ختامي وين الصبر والصبر به طافح الكيل وين البراد وجمر الاحزان حامي ؛ : عبدالله ... لايحتاج شهادة أحد ... حتى أنا ..... إنما الكتابة عن الشيء الجميع ... مريح الأعصاب فهو يريحنا ... دون أن ( يشعر ..) : أبو بسام شاعر .... يعرف أين يضع يده .. ويعرف .. ايضاً .. أين يضع قدمه إذا لزم الأمر .. شاعر ... لايحب الطرق المستقيمة لأنها مملّة .. .. وقصيرة هو دائماً ... يرى من الأعلى .. يُدرِك .. مالا يُدرَك.. إن الذي قال عنه (( ثوري)) كان يعني مايقول.... عادةً.. لاينتهج... نهج التقليديين لقد أدرك اللعبة عندما .. كان الشعراء يتغنون .. بقصائد..(( طيري غدا والسلوقي ضاع )) (( وياراكبن من عندنا فوق مايدلي)) كان .. يقلّم .. المخ .. ويعصر القمر ويكسر الشمس .. ويدندن ... على عود الثقاب ليحرق .. الورق .. : قديماً(( والله ..)) كنت اردد بيت يقولون أنه من اقترفه وكتبه .... ليضفي على الشعر شعراً.... وتكفر الكلمة .. .. ليسلم الجميع : السماح يا عبدالله أيها الثوري العتيق تأنْجلتْ.. على يديه .. الصحف وقرعَ كأس .. الفكر قبل أن نعرف ... حتى الكأس أنه ... يصنع العمالقة ... في زمن الأقزام... يستحق أن يسحق .... الأوباش شاعر .. أكبر من كلمة شاعر.. أنه ..(( رجل )) شاعر ( كم عزّت هذه الكلمة ...في وقتنا )) ؛ عبدالله .... ( أبو بسّام...) أشكرك .. على وجودك في عالم الشعر : زايد |
(( عبدالعزيز مهدي...))
؛
: وصلتني ... هدية بمناسبة (موتي) ليس هناك أغلى منها ... إلا من أهداها.. ولكن ..( كيف أشكره..) أشعر أن الشعر سخيف ولكن .. سأردد ماقلتُ سابقاً عندما .. كتبت له بمناسبة (حياته) : رحت.. ونظرت لمكتبك زي ماكان حتى الورَق لو تسأله قال: وينه : هذي بشر لكن أبوسْعود انسان من فارقه ......كنه مفارق مدينة : أشكرك ؛ عبدالعزيز مهدي المجلاد أحببتك .. قبل أعرفك وعرفتك ... فأحببتكَ .. أكثر اختلافي معك بالنظريات .. والفكر جعلني .. أحبك كما أنت.. أكثر من عشر سنوات ... لم أسمع منه (كلمة ..) واحدة .. ضايقَ بها أحدا يا خي أحبك .. وأيضا .. أحبك .. شاعراً .. تشبه نفسك وأحبك عندما تقول : شفني خبير وبهم مختص والكفت انا عارفه كله - يا مهايطية زمنا آصصص زدتم على علته علة - اللص يبقى بعيني لص لو تمدحه كل خلق الله - لاحرمنا الله منك زايد [bحي][/b] |
(( خالد نزال .. و عوده صالح ))
؛
: في أحَد .. السنوات الأخير قبل أن أعلن اعتزالي عن التدريس .. انتقل الى مدرستنا ...( انسان ) الحقيقة أول مرة ارى هذا الإنسان ولكن شعرت أن نظراته لي .. ترسل شيئاً وعلمت .. أنه منقول من (رفحا) وفجأة في أحد المرات .. قال لي : أنت زايد عقايل .. الشليمي أدركتُ أنه يعرفني وأنه (شاعر) قال لي .. أنا صديق خالد صالح الحربي.. وهو الذي ذكرك لي.. قلت : غالي .. خالد مايجي .. منه الا الغالي اسمه هذا الشاعر ؛ ( عودة نزّال العنزي ..) وهو شاعر .. مميز وغير تقليدي قرأتُ له .. فيما بعد شاعر .. أصابعه طويلة .. وغير متشابهة .. يضرب المعنى بأعذب الطرق شاعر ... يشعر ويعرف سيكولوجية من يقرأ له .. فهو يعرف ويعني مايقول أشكره ولازلت أذكره .. وبالطبع : خالد صالح .. له النصيب الأكبر من الشكر .. والشعر .. زايد |
( جُلَّ لَيلة...)
؛
: ((الجَلِيلة... و ماجد)) : في أوآخر ... ليلة (حرفية ..) وإبداع (مُزمن ...) كانت ... بل تكون تعصرُ فوق رؤوسنا قدراً تكتب ... لتعيش (نصوصها ).. (لصوصها )التي تسرقنا من أنفسنا ... تُرتّبنا .. لتبعثرنا ... : عندما كانت طفلة ... في نصّها ( العن قاء.....) ألعنُ..التُّربة لأنها غير مستقرّة .. تصنع دمَى فيروزية وخيباتها ... تعتبرها ونعتبرها ... طعم السم في إناءٍ عسلي ... نتعاطاه .. كرغيف من الحلوة .. هي هكذا .... قبل أن تُخْلق كانت هنا ... تتجرّدُ ... من قوانين (الطبيعة )لتكون (بالطليعة ) تهمّش المسميات ... مسافات شاسعة بين كل حرف ... وحرف .. حياة الجدران ... لها .. فم ..في (عُرفها) إنّي بريءٌ.. من آثامها وجنتها ..التي تحترق : صحيح .... أنا ... أراقبها ...وأرقبها بين صفوف الفنون ..(قدْوة) عصافيرها ... أحيانا تتحوّل .. بشر شرسين .. في الدفء : الجليلة ... أشكرك : زايد |
الساعة الآن 06:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.