![]() |
.. أدركتُ مؤخراً أن جُلّ تِلك الأحلام انفضّت مِنْ حَولِي يقيناً وَ حُلماً أيضاً ، كَيف لا .. وَ أنا حِينما عُدت لِ تلك الأيّام رأيتُ خَلف ظهري عراقيل .. وتطاحن وَأنياب وَمخالب أفسدت بِداية الفرح المُقرب مِنِّي"أنت"! كَيف سَبقنَا الشّتات وَتمَكّن مِن غرس الكهل عَلَى أكتافنَا ، الآن : خططت بِ اصبعي خط بِالماء أربكتُ سطحه وَعاد فِي لحظاتٍ كمَا كان ، أدركتُ حِينُهَا أنَّهُ كَ أمنيَاتِي تماماً ضاعت فِي خَطوةِ قاسية! |
.. كُنَّا سَ نَغرقُ معاً لولا لم يبتروا اصبعك! |
.. العجيب أنني أحدق بِ تضاريسه وَ أغرِقُ نَفسي بِدون مَاء! |
.. ولو أن ذكراك مَرَّ بي مَاهي إلا فتائل من وَفاء مَصلوبة بين الضلوع ، إن هُزت لن تُهد وَ إلا سَ تَبقى مَهجورة كَ الآن مُحملة بِبعض من وفاء مُتبقي ليس إلا ، أُمنيتِي: أن أُصلبك بين الصّدى لِ يختفي بِك وَيذهب بِك بعيداً! كَ طَيفك تماماً عِندما يأتينِي كَيف يُـخفِي مَلامحي بِ الدمع وَ يتلاشَى وَتتركنِي وَحيدة مَع فُتات وفائك! |
..
لاتنزعج هذا خفوقي وباقيه ولاتضايق من تصدع زواياه http://www.youtube.com/watch?v=cOwGaekfoiw الحلم ياتيني بزولك وأراعيه وفي كل حلم اقوم قبل اتحفاه |
.. لَم تَعد تِلك السنين مُحملة بِ ذكرياتها وحسب بَل حَملتها وذكرياتها فِي باطن رُوحي شيئ من حسرة وبضع من أنين وَ نسيَان وألم كُتب أن أذوقه دُون إرادة ، كُل بِداية فرح .. مَسمومة هِيَ بِ أشرعتك الغاشية عَلَى صدري لِ تتركنِي أمنية تتشهى وِلادة جديدة بين كُل ثانية وَ أخرى بِ الأمل / بِك! |
.. وَسقطت الأمنيَات بين كَفيّ ترتـجِي مُعجزة مِنْ رب السّمَاء، يالله أغمرنِي بِرحمةٍ قريبة:34:. |
..
في حقيقة الأمر ، أنَّ وجه الأمنية غير مألوفة الملامح أبحث في المرآة ما يرشدني عن نسج يذر الأمنية بكفيّ أدقق في بقعة بها تشبه الذعر في عيني! متى أعلم عيني أن تبحث عن نفسي/ أنفسنا؟ متى نصدق حين نكذب ومتى نكذب حين نخطيء ونكذب أيضا حين نكتب! من يعلمنا! |
الساعة الآن 09:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.