![]() |
ربما ..إحتجت للقراءة ياصديقي !
|
تعويذة الحب .. انصح بقرائتها كل صباح ما اجملك ياعبدالله احتاج لذلك الحضور الذي يستحقه حرفك .. تخذلني لغة الشكر كيف تكون هئيتها امام حرفك العظيم لكن " ربما " اجد في المرات القادمه ما يشفع لي صمتي . لك شكري حتى اعود |
الفاضل / عبد الله الكايد
منذ زمن وانا اتفقد اثر الشعر بين حروفك وعندما اشاهد اسمك تبتسم الذائقة .. لانها على يقين ان هذا الاسم لا يخلو من الشعر والسحر وشكراً شكراً شكراً لهذا النص القريب جداً من الكمال السلام لقلبك |
عبدالله الكايد شعر لايـــأتي به إلا شاعـر متمكن من خبايا الدهشة طابت لحظاتنا بك يارائع |
سأقف عند النقاط أنا التي وقفت عند النقطة الآخيرة .. عمري .. أبحث في علامة الأستفهام عن إنتحار الأسئلة من شفاه الصمت .. وقد أجد في علامة التعجب .. بدايات الوله .. من يدري ..؟! أنت .. ربما .. هي التي نقحمها حين نبحث عن إجابات .. أو ربما نحتاج إجابات .. خاصة حين ننتظر هطول السماء في زمن الظمأ الجائر وفي دوامة الشك .. نسأل عيوننا .. البكاء ..! رميت نفسك في حضن .. سقاك الحضن .. حزن .. قد تكون لي عودة إن شاء المولى .. صحّ قلبكَ ثلاثاً .. صباحكَ رضا .. |
إشتاقت إليك ساحة الشعر ياعبدالله ...
أثق تماماً أن غيابك هو الهدوء الذي يسبق العاصفه ... . . للأعلى ياشِعر فوالله أنك تحترم الشعر عندما تكتبه ! |
أم المصايب هنا !!! |
نعيش بك (نيّة حَمَام) اختار بيت الله حما
ونموت فيك ظنون كم عاشت ,, تراود مرسمي لين اليقين يموت في نفسه عليك و "ربما" ؟! ماقول غابت (لا) ورب الحب ذابت في فمي,! فعلا مدرسة هذا ما أسميه الشاعرية الحقيقية مفردات بسيطة تصطف بعجائبية ابداع فتشكل معنى لم نعهده سلاسة صعبة و صعوبة سلسلة يعني شي غير تجد نفسك فيه بكل جمال ، أخونا الشاعر المبدع عبدالله الكايد اقف احتراما و تقديرا لابداعاتك و إلى الأمام دوما احترامي اختك |
الساعة الآن 12:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.