![]() |
لاعتماد رد على نص نثري فأنا بين أمرين،
أن أترك ردا مرضيا لذاتي باستحقاق النص وماحوى من تشكيل دون آخر، أو أترك ردا مُفصِلا لزوايا النص بإظهار زاوية تفوق ماتبقى،، أما هنا فكان لي أمر ثالث ياإيمان " ريحانة الصباح " فبين صبح تَفصّل بين أضلع نصكِ ونهايات نهار متموشق بفوح الريحان، وغوصكِ لذات المفردة بتشكيل أفصح مقدرة محبرتكِ لذلك، إيمان محمد ديب، إن كان للنثر ركائز، أمثال : عبدالرحيم فرغلي، عثمان الحاج، سعد المغري، صالح الحريري، علي آل علي ضوء خافت، نازك وجليلة، فأنتِ الاسم الذي يكمل هذا العقد الأدبي الفخم. تحياتي |
من جمالكِ - يا إيمان - ... ينعكس الجمال على من يقترن بكِ ...
فتبصرين بهم جمالكِ ... دون أن تدركي أن عين قلبكِ هي التي أسبغت هذه الصفة ( ما أجملك ) كأنها وحي سماوي هبط من نقاء نفسكِ ... ليستقر في قلبكِ أقرأ ... و يتشكل في خيالي شكل إنسانيّ نقي ... هيئة لها أبعاد شعورية لا منتهى لها ... كيف أنكِ - بحبكِ - ألقيتِ وشاحاً ناعماً على تلك الهيئة ... لتسمو و تصبح ملائكية !! إيمان ... كم أنتِ جميلة |
اقتباس:
و إن كنتُ فعلا أجدني دائما في صف المتعلمين المقتدين بتلك القامات الأدبية الرفيعة ... و كفاني شرفاً أن أكون تلميذة أستقي من علمهم ما يستقيم بحرفي |
الساعة الآن 04:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.