![]() |
نازك
وقفة و وحدة, انتظار مجهول, زمن يقلبكِ كيف يشاء, لكن على لوعة, و على ذكرى هاتكة, كأن الروح نهب الوجع, و الأماني باردة المزاج و الصوت بلا هواء نازك, أجد هنا الألم يتسلل من كل ناحية و نجد أننا معكِ كإنكِ ترسمين خرائط وجداننا مبدعة كعادتك مودة |
اقتباس:
للوجعِ هنا لغة صامتة لا نجسرُ على الإفضاءِ بها ولا التفريطُ فيها ! وسواءً كنّا على خطإٍ أم صواب .. فالقلب يسير بنا إلى تلك الوجهةِ وخير ما يفعلُ هو أن يظلّ حائماً حولها . ومضة/ على منوال متصفحكم ( ابتهالات هائم) وددتُ ان يكون متصفحي مُتّقداً مُحفّزاً للكتابة ! أسعدُ برؤيتك تقديري |
؛ ؛ كُلما أطلتُ المكوث هُنا، خِلتُ روحي كـ قمرٍ صناعي يمخرُ عتمة الأفق يدور في فَلكِ الغيبِ كاشفاً مجاهليهُ كاسراً طوق أسرارهِ،ناهباً من نور عليائهِ نثاراً و رؤى أقلّبُ في كتاب الحياةِ وأتقلّبُ، أرى ما لا يُرى وأقطِفُ تُفاحة الغِواية ! على كفِّ الحقيقةِ أهيّئها_تفاحتي_ أستلُّ سكيناً،فيسيلُ ريقُها مضرّجاً بمسكِ الرغائِبِ مُثخنةٌ بأوجاعها النبيلة، تغتسِلُ بالنّورِ . أهيلُ على بقايا ثَورتِها التراب, أنهبُ مفتاح اللغة، أُطبِّبُها،أنتقلُ من سجنٍ فسيحٍ لغُربةٍ أخرى فضفاضة ! تلك جنّتي قائمةٌ مابين سديمٍ باهِت وصليبِ _الخلود_ الحياة ؛ ؛ |
نص مفعم بالاحساس والحزن ورهبنه عن الدنيا
نص جميل ومتالق |
اقتباس:
|
جميلة
سيدتي نص غاية في الجمال ولكن ما لفت نظري بشدة هو العنوان فبعد قرأءة النص وجدت أن العنوان جامع لكل المعاني الموجودة في النص فقرأت الحزن بلا وجهة وهذا ما أدهشني بحق إبداع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى لكِ كل التقدير دمت بسموو |
اقتباس:
وبلا وجهةٍ تسوقنا أشرعةُ القدر، إلى حيثُ مواطن الأشياء ، إلى قلبها وبلا ترتيبٍ وبلا أي مجالٍ للتكهنات .... نمضي إلى حيثُها ... هي ! ؛ ؛ سيدي المفضال ... شكراً جزيلاً |
؛
؛ تصحو المُنى ، ويكأنّها تُشاكِسُني ! تُهرِقُ ماتبقى في جعبتي مِن ذكرى ، مِنْ بسماتٍ ،من تراتيلَ رخيمة ، آهٍ يا دُنيا الفقد ... كم تعصفين، وتترُكين روحي نحيلةً ، تتضّورُ شوقاً، إياباً، حياة ... وكمْ تخورُ قواي، وكم أستجمِعُ شتاتي، وكم أتلو حِرزي، وعبثاً .... تبتلِعُني الأشياء! |
الساعة الآن 05:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.