![]() |
الذِّكريات نسيان مؤقت، أو إنها لوثة عقلية /
ذلك المجنون الذي كان يقف في طريقي كل صباح كيما أعطيه بعض السندوتشات، والسجارة لم أعد أراه منذ فترة ! هكذا قال لي أحدهم ! قلت له نفس الشَّيء قد حدث معي ! الحمامة التي كانت تأتي كل صباح عند نافذتي من أجل الماء، والطَّعام الذي أتركه لها عند النَّافذة لم تعد تأتي ! لعل أحد أنواع الجياع قد دفنها في بطنه ! لعله من الأجدى أن نفعل، ثمَّ ننسى ! |
؛:
الذكريات لا تَزفرنيّ كِتابةً او شغفاً او وجعاً ..... بِسهولةً |
لا نسيان ... دون أن ندفع ضريبة Tax
و ضريبة النسيان ... أن تستقطع الذاكرة و معها أجزاء من الروح و شيء من المشاعر في اللحظة التي أقرر فيها أن أهجر الذكريات ... أفقد اتزان أفكاري و مشاعري و حتى اتزان جسدي و عاطفتي !! أشعر بأني أخونني ... كأن كل ما كان وهم و خيال و سراب ! في حين أنه واقع عاش فينا ... بل أتشبث بالذكريات ... و أدير ظهري لكل ما سيأتي و سأكتب ... حتى لو أغلقت الكلمات كل فرص الحياة في وجهي ! بعض المتع في الحياة ... غير قابلة للتكرار ... كالحب ... يأتي بهذا الكمال مرة واحدة ... فإن رحل ... كل ما بعده يكون ناقصاَ و خديجاً |
؛:
ذكريات تفتق ذهنى بها للبحث عن هنيهة فرح ...🍂 |
اقتباس:
|
ك الحظ يلعب دوره بين البشر دوما ....!
|
عبثا أداري الشوق ..لا أدري لم؟
الليل مد رداءه وغرقت في الأوهام أسأل ظلها ، والعطر والضحكات إذ /كنا معا ... .. . الذكريات جنائز تعبر هوينا كلما ..أدنيتها وضممتها / يسقط نثار الظل /وهم إثر وهم ضائع..! |
بعض الردود تكفيها زفرة طويله
لأن الكلمات لن تترجم مايقتحم الفؤاد |
الساعة الآن 08:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.