منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (https://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد النثر الأدبي (https://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   ألغامٌ .. لحزن ! (https://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=17127)

د. منال عبدالرحمن 04-28-2009 08:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ (المشاركة 441259)















هل يجب أن أُسهِب في وصف شعوري وأنا أقرأ بُكاءكِ يامنال.؟!
أقرأ..أسمع...أُدرك أينا يتحدث..!
وصفٌ ،رصفٌ ..موغِلٌ بالعذوبة ...بعد الأسى




منال..
وهيبة الأحرف من بين أناملك تصنع أبجديةً أُخرى..

*



لم أدري أنا أيضاً يا وردي أيّنا يتحدّث ,
كانَ صوتُكِ هو روحُ الأمل الّتي تتلبّسُ حرفي كلّما مارسَ الوجعَ و طالَ بهِ الانتظار ..

لحضورُكِ يُزهرُ القلب .

د. منال عبدالرحمن 04-28-2009 08:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جرير المبروك (المشاركة 441405)
انها انغام الحزن
و ليست الغامه
الله الله يا منال
تفاصيل رائعة و شفافية عالية
و اعدك ان ارد عليها قريبا جدا في ابعاد الفصيح
.........
و انت
و انت
و انت
........
مودة

جرير


وَعدْتَ بردٍّ يا أستاذ جرير , و وفيتَ بوردٍ و الكثيرِ من دهشةِ المفاجأة ...

من قدَّ قميصَ يوسُفَ , و أسألُني ألم يَكنُ الحبُّ و الدّمعُ هما من يرافقانا في رحلاتِنا من أقاصي أرواحنا إليهِم !

ثمَّ كيفَ نبتكُرُ لأصواتِهم في دواخلنا ذاك الكمَّ الهائلَ من وجعِ الصّدى , و نحنُ نُدرِكُ أنَّ الغيابَ سيسرقنا و صورَهم !

:

أستاذ جرير ,

الكثيرُ من الغبطةِ نبتَت في عيني , و أمنياتٌ على هيئةِ غمامٍ كانَت رفيقتي لأيامٍ كُثر .

شُكرٌ كثيرٌ و تقدير .

د. منال عبدالرحمن 05-01-2009 09:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان إبراهيم (المشاركة 441507)


يَا إلهي :


كيفَ نُفكّر يقيناً أن الحياة في قلب عاشقٍ مَكلوم تَفتقد الديمومية والإستمرار ، وَ وحده الإنسان يَبقى !
هيَ خمسة يَا منال .. هيَ قبضة الفَقد أم أنّها الدائرة التي كلما وضعت أصبعك في نقطة منها
أخذت شكل والبداية والنهاية معاً !





يااااااااااااه

يا منال :

أغمضت عيني وَ حدّقت نَحوَ الماء المُنقطع فِيْ الطَريق ، وَ نَحوَ الْهواء الذّي دُس فِيْ زجاجةٍ أستحكم قَفلها ،
مرمية فِيْ بئرِ فَارغِ يملؤه الْفقد ،
لأعانق شرفاً صدر الحياة اللاحقة المَمهورة ببنود الحياة السابقة ، التي أنجبت
الموت من غيرِ نُطفةٍ ، وَ كبرَ دونَ أن يموت هوَ !

عَزفت بحُنجرةِ البُكاء ناي يلّون الفضاء بأزرقِ يُشبه ذاكرةٍ لا توصد أبوابها للريح ، للرحيل ، لِخلقِ الواقع المُشّوه !
لَوّحت بِعصاتي ..
المُتهالك قوامها لِلطّيور المُهاجرة .. أطفالي :
ثَمة قمحٍ يتكاثر خبأته بين خطوط كَفي ، اختزلته لساحةِ الحَتف ؟
ثَمة شاطئٍ يَغفر لِلملح وَ يسبّح للأمواج وَ يصلّي لِلشمس ؟
ثَمة شيء عالق بأجنحتكم ، دعوه للسماء ، إنه للسماء ، السماء السماء ؟



ثُمّ
سَقطت
نَعم سَقطت ،
بَعد أن اتكأت بِكتفي عَلى جِدارِ الشّيب وأنا فِيْ حديثٍ صاخبٍ مع الأحلام ،
أتفقد حيلة بيضاء تَصبغ سواد الحتم ، أرتّب جغرافية عروقي بِاللمس ، وَ
كهولة عيني بالكادِ تستقيم !


يا منال ،
حرفك له سيكولجية
عجيبة نافذة للروح ، تُقمصنا ، تسيطر على العابرين تماما ،
كل ما قيل عنك .. وما سيقال عنك ،

أزيد فوقه [ صمت ] !


نعم هي الحياةُ من تستعيرُ كلَّ هذا يا مروان ,
تستعيرُ خوفنا و خيبتنا و انطلاقنا إلى ما هو أبعدُ من حدودِ السّماءِ نشوةً بفجرٍ صغيرٍ وُلِدَ بينَ أضلاعِنا و اقتاتَ من النّبض ..
تستعيرُ كلَّ ذاكَ , لتحيكَ لنا ثوبَ الحزنِ بتفاصيلِ الذّأكرة ,
ثوباً كالفرحِ الّذي يرتدي طِفلاً صغيراً صبيحةَ عيدٍ و حلوى , و كالحزنِ المتلبّسِ عيني أمٍّ ثكلى بالغياب ..
ثقولُ ثمَّ سقطت ...
و أجيبُكَ أنَّهُ الأمل و الحلم , ذاكَ الّذي يسقطُ لتعثّرِ الغمامِ بالواقع ممسكاً قلبنا بيدٍ , و أياماً أخرى للبكاءِ بيد ..
:
و أعي جيّداً انَّ حضورَكَ يعني أنَّ روحاً ثانيةً للنّصِّ قد بُعِثَت ,
و أنَّ فرَحاً جديداً ستختالُ بهِ الحروفُ و تزهو ..

أشكركَ و أدري أن ليسَ يكفي .

د. منال عبدالرحمن 05-01-2009 09:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهله محمد (المشاركة 441526)
الفقدُ صلاة النهايات



والنسيانُ طاعون الحب ...
قلوبنا مدائنُ خواء..
حزينةً شرفاتها..
هزيلةً أبوابها...
ملغومةً أعتابها بذكرى الداخلين
وشتاتِ جهاتِ الراحلين....
صمتُ مآذنها موتٌ طفيفٌ مُهدى للريح...
تمربه على حدائقٍ أقفرت من إيمانها بحياة..
تهزُ به كتفَ بابٍ مغشياً عليه في اكتئاب...
ترفع به ورقةً سَهتْ أسطرها عن صلاةِ الغائبين...
وتعلق نفسها في " أعجازِ نخلٍ "مركونةٍ في جرحٍ سحـــيق ...
بانتظارِ صمتٌ آخر...
موتٌ آخراً معبأً بحفنةِ وجوه....


منال...
تجهلين بأني بحثتُ عنكِ ملياً....
و هناكَ وجدتكِ قد دسستِ في جيبي وردة...
الذي تجهلينه أكثر بأنكِ تركزين رأسي بقلم...
وتستدرجين تدفقي بكلمة ..

وهذا ما لايفعله سواكِ وأخرى ...!

نحنُ المحكومونَ بالأملِ كما قالَها سعد الله ونوس ذاتَ خيبة ,
محكومونَ أيضاً بالحزنِ و الكتابةِ لأجلِ ألّا يموتَ و الذّاكرة ..

ما أعلمهُ جيّداً يا نهلة , أنّكِ تنزلينَ على روحي , كأولى قطراتِ المطرِ بعدَ جفافٍ ثقيلٍ ..
أنّكِ كصوتِ العود , تواسينَ الجرحَ و تستخرجينَ الدمعَ المكتومَ باختناق ,
و تمنحينَ الرّوحَ فضاءاً للتّحليقِ و الفرح ..
ما أعيهِ أنَّني لا أفكّرُ كثيراً قبل أن أغامرَ بكلِّ ما في جيبِ قلبي من حبٍّ ..
لأقولَ لكِ كم تزرعينَ من دهشةٍ في عيني ..


سأذكرُ جيّداً كلَّ مطرٍ لكِ استسقاهُ حرفي , و أحتفي بهِ في القلب .


الساعة الآن 08:35 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.