![]() |
اقتباس:
لم أدري أنا أيضاً يا وردي أيّنا يتحدّث , كانَ صوتُكِ هو روحُ الأمل الّتي تتلبّسُ حرفي كلّما مارسَ الوجعَ و طالَ بهِ الانتظار .. لحضورُكِ يُزهرُ القلب . |
اقتباس:
وَعدْتَ بردٍّ يا أستاذ جرير , و وفيتَ بوردٍ و الكثيرِ من دهشةِ المفاجأة ... من قدَّ قميصَ يوسُفَ , و أسألُني ألم يَكنُ الحبُّ و الدّمعُ هما من يرافقانا في رحلاتِنا من أقاصي أرواحنا إليهِم ! ثمَّ كيفَ نبتكُرُ لأصواتِهم في دواخلنا ذاك الكمَّ الهائلَ من وجعِ الصّدى , و نحنُ نُدرِكُ أنَّ الغيابَ سيسرقنا و صورَهم ! : أستاذ جرير , الكثيرُ من الغبطةِ نبتَت في عيني , و أمنياتٌ على هيئةِ غمامٍ كانَت رفيقتي لأيامٍ كُثر . شُكرٌ كثيرٌ و تقدير . |
اقتباس:
نعم هي الحياةُ من تستعيرُ كلَّ هذا يا مروان , تستعيرُ خوفنا و خيبتنا و انطلاقنا إلى ما هو أبعدُ من حدودِ السّماءِ نشوةً بفجرٍ صغيرٍ وُلِدَ بينَ أضلاعِنا و اقتاتَ من النّبض .. تستعيرُ كلَّ ذاكَ , لتحيكَ لنا ثوبَ الحزنِ بتفاصيلِ الذّأكرة , ثوباً كالفرحِ الّذي يرتدي طِفلاً صغيراً صبيحةَ عيدٍ و حلوى , و كالحزنِ المتلبّسِ عيني أمٍّ ثكلى بالغياب .. ثقولُ ثمَّ سقطت ... و أجيبُكَ أنَّهُ الأمل و الحلم , ذاكَ الّذي يسقطُ لتعثّرِ الغمامِ بالواقع ممسكاً قلبنا بيدٍ , و أياماً أخرى للبكاءِ بيد .. : و أعي جيّداً انَّ حضورَكَ يعني أنَّ روحاً ثانيةً للنّصِّ قد بُعِثَت , و أنَّ فرَحاً جديداً ستختالُ بهِ الحروفُ و تزهو .. أشكركَ و أدري أن ليسَ يكفي . |
اقتباس:
نحنُ المحكومونَ بالأملِ كما قالَها سعد الله ونوس ذاتَ خيبة , محكومونَ أيضاً بالحزنِ و الكتابةِ لأجلِ ألّا يموتَ و الذّاكرة .. ما أعلمهُ جيّداً يا نهلة , أنّكِ تنزلينَ على روحي , كأولى قطراتِ المطرِ بعدَ جفافٍ ثقيلٍ .. أنّكِ كصوتِ العود , تواسينَ الجرحَ و تستخرجينَ الدمعَ المكتومَ باختناق , و تمنحينَ الرّوحَ فضاءاً للتّحليقِ و الفرح .. ما أعيهِ أنَّني لا أفكّرُ كثيراً قبل أن أغامرَ بكلِّ ما في جيبِ قلبي من حبٍّ .. لأقولَ لكِ كم تزرعينَ من دهشةٍ في عيني .. سأذكرُ جيّداً كلَّ مطرٍ لكِ استسقاهُ حرفي , و أحتفي بهِ في القلب . |
الساعة الآن 08:35 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.