![]() |
شعر إنسان
إنسان شعر ذبحني هالجنون.. تحية عظيمة من دمعة كادت أن تخرج! |
ساحتفظ بهذا النص في ملفاتي على سطح المكتب
وساقرأ وأقرأ وأقرأ |
اقتباس:
: ناصر كل عام.. وأنت أجمل شاعر تبتكره المرحلة أو كل عام وأجمل مراحل الشعر يوم أن شعّ من خلالها بريق شعرك الوهاج. " ممنون بلا نهايات لقلبك الكريم.. يا حارس القصيدة في الرياض.. وفي قلوبنا. . |
اقتباس:
" أخي الكبير.. سلطان حفظك الله وأدام على روحك الخير والبركة في شهر الفضائل والمكرمات لا تتآكل أغصان القلب مادام الساقي هو مطر روحك الفضيلة.. أنا هنا لأبوح ولو بشيء من حبي الموجوع والجم جهة (غيث) العزيز؛ كما هو حبي لكم عصفور بلا أغصان، اختار أن يحط العصفور على أفنانكم الروحية سيدي.. ويستقر فيها بمنتهى الأمان. شكراً معشبة أنقلها لك من صميم الأعماق أخي الكبير سلطان الوثر. " |
اقتباس:
: عزيزي.. خالد الداودي كل عام وأنت في حصار الورد والعيد والشفاعة أخي الجميل : لن أخفيك شيئاً لو أفصحت أمر القصيدة في مكاشفة صادقة بين روحك وبيني، فأنا يا خالد لم أجد مصطلح الشاعر وتعريفه بين مقتنياتي الخاصة مادمتُ الذي قد مارس الاستقرار الطويل في غرفةٍ نائية، ومخصصة لشخص يدعى: مجرد كاتب عابر فوق طين النصوص، وأعدك كما أعد كل من ساوره السؤال عن قصيدتي بأنني لا أملكها حقيقة؛ وإنما هي لحظة الفرار عن وابل الطين، والنأي بجسد الذات إلى مظلة الصمت لتجلس تحتها القرفصاء متأملة زحام العالمين، ومتممة نعمة صمتيَ عن صخب الشارع. منذ زمنٍ يا خالد وأنا أضع سماعة الـ i pot التي تسرب لمسمعي أغاني مارسيل وبندقية ريتا، ولم أك يوماً قد حصلت على نعمة الوقت المؤجل لكتابة النص. إنني المهموم بثقل وزن سلة آثامي التي تتشكل وتنمو بين سلال الفواكه كالعجوز القيبحة والعانس في الوقت نفسه، والتي انقضى عمرها حسداً وغيرة على جارتها الأم الحسناء! إنني كما يقول أستاذي الشاعر سيف السعدي: (عن اثمهم.. منشغل بمصيبة آثامي) بين يدي الوقت الزائف، وهي التي تحمل كثير الورق كذلك. إلا أن السؤال الذي يتدحرج عن لسان الحال يقول: ما أمر لفافات ومطويات وثنيات وامتدادات الورق هذي كلها مادامت الطاولة بلا أرجل؟! ألا تشعر مثلي يا خالد وأنت تجلس على الكرسي بأنك غير صالحٍ للكتابة على طاولة كسيحة؟! لابد من أن يأتي النجار أولاً ليقوّمها، ولا نمانع فرضاً لو أتى العطار بالمطرقة والمسامير، وحتى موعد المجيّ المرتقب فأنت في الصمت وحيد نعم؛ ولكنك لست في مرتبة الحضيض دون شك طالما لم يتبادى أمام نظر روحك موجود ما أو لا موجود لتضع القصيدة على سطح قلبه، أو لتركنها جزافاً عند إحدى زاويا نبضه الخشبي! شكراً يا خالد.. ودمت أنيقاً بروحك المغامِرة في قلب الشعر. " |
اقتباس:
" أستاذي وشاعري القدير بدر الموسى دمت على الود والخير سيدي لنبضك وردة الروح مني، والتي لا جهة عمرٍ ترويها غير الجهة التي يترعرع فوقها نبضك الأبيض الشفيف. أتمنى أن لا ينتسخ بين أفراحك شهر:7 عن روزنامة الأيام بين أشهري الفاترة، وتبقى فوق بساط الغيم حارساً للمطر.. بعرض السنين وطولها. ممنون لك أيها البدر " |
هذا المتصفح يعطي ولا يأخذ
لانه ممتلي وهذا ليس الا تسجيل اعجاب وتحيه |
هذا الغيث لا ينهمر إلا من سحابة الـ جمال ..
يااااااااااااااه ما أجمل انهمارك يا أنت المختلف .. ودي ووردي |
الساعة الآن 12:28 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.