![]() |
القائد ..
تفاصيل راقية جدا وبالصميم .. لتعب من الأسئلة تدور في أذهاننا نعم اللفظ هو من يخلق الصورة .. نريد ماقلت .. كل مانثرته من إبداعك يدعو للعودة كل يوم لنستذكر وصايا هذا الفكر .. كنت مقنع .. مقنع .. مقنع .. في كل فكرة .. كل جملة .. في كل كلمة , كل حرف . هنا أساس وقاعدة عملية ونماذج لما عجزنا عن تنظيمه وتمثيله .. لمرحلتنا .. شكرا لك حتى ترضى .. |
اقتباس:
نافع التيمان ــــــــــــــــ * * * أهلاً بك ياصديقي العزيز وأشكر لك إطراءك المعين صعودي لرضاك . كن بالوجود لننعم بك . |
* من الدراسة أختار : رسم النقـاد المـحدثيـن أشكـالاً للقصيدة الحديثة منهـا ( البنـاء الدائري ) وبالتحديد شكله ( الدائري المفتـوح ) الذي يوافقـه إلى حدّ كبيـر هـذا المقطـع من القصيدة ... ، فالبنـاء الدائري يهـدف إلى ابتـداء القصيدة بموقف معـين أو لحظـة نفسيـة ، ثم العـودة مرةً أخـرى إلى الموقف نفـسه ليخـتم به القصيـدة أو المقطـع ، والبنـاء الدائري المفتـوح : أنّ الشـاعر لا يخـتم دورته الشعورية حتى يعـود إلى حيث بدأ .. إنمـا هو ينتهـي إلى نهـاية غير نهـائيـة إنمـا ترتبط بالبـداية ارتبـاطـاً عضـوياً ولكنهـا ليست هي البداية إنهـا نهـاية مُشـرعة أبـوابهـا لكل فضـاء يأخذ بيد القـارئ إلى ما يوصله خياله من شـاسع المـدارات ، فشـاعرنا بدأ المقطع / القصيدة بتقشـير البرتقال / الوطـن ونفيـه له ليأخـذنا من هـناك إلى هـنا في رحلة الأمكنـة مُستوطنـاً ما كان له فيـه من خُطى ... من أمكنـة حسيـة ثم معنـوية متعددة إلى أن يعـود في النهـاية إلى الوطـن / تلك البرتقـالة !! فبـدأ : ( بوطـن ) .. وانتهـى : (ببلـد ) لـمَ لـم ينتـهي كمـا بدأ ... بوطـن ... !! .. ؟ هـذا ما أراده الشـاعر .. فضـاءٌ من خيـالك وسنـابل من توقعـاتك ليقـول لك : ابـقَ معـي وانـظر إلى هـذا الشكـل ستـرى البنـاء الدائري المفتـوح على أرحـب فضـــــاء .... . "ساور الشـاعر يقيـنه ... في النجـوم البرتقـال اللي يقــشر عـاشقيـنه ــــــــــــــ ( وطن ) طفل .... فـي الـقـوافي ... ـــــــــــ [ مكان معنـوي ] مجدنـا الحـافي .. ـــــــــــ [ مكان معنـوي ] يبللني جفـافـي .. فـي السـفيـنه : ..ـــــــــــ [ مكان حسـي ] ناقة البحـر الحـزينه يرتحل .... أرخته شفاه عذار قبلـته بشـهوةٍ ثيب و جغرفه الكحـل في المـواني ... ما سوى الغير في روحي من جروحي يعرف الليله مكاني كل دربٍ وعر: شعـر ـــــــــ [ مكان معنـوي ] وكل ماهبت غصونك مالت الريح وتشضّت في دم الشيـح المعـاني فـي الجـسد يامنـافينا نما فينا بلـد " ــــــــــــــــــــ ( بلد ) |
قصيدة [ مريم ] لـ فهد عافت لكلّ شطرٍ [ ميمه ] - فيما يقوله الشاعر - وليس فيما قالته مريم - وتحته خطّ - من ميم ! مريم وتضحك يرق الماء ويصفالي زماني ـــــــــــ و المكان يطيب ... و الرمان ..يتكدس هنيا قلت رحلتنا تبي سكر وترنيمت اغاني ـــــــــــ جاوبت : هات الاغاني و اترك السكر عليا من شفايفها صباح الخير شكل وطعم ثاني ـــــــــــ اهـ لو تدري .. وش تسوي صباح الخير فيا تاخذ الما من يديه توصله شط الاماني ـــــــــــ و اهنيي كل... ما مريم خذتني ... من يديا اذكر اول ماتلاقينا تسمرت بمكاني ـــــــــــ حاولت عيني تشوف الدرب مير القلب عيا الحلا فيها من اقصاه ولا للزين داني ـــــــــــ كل مافيها خلقه الله ... من طلعت .. محيا كل ما عز الطلب عندي وقالتلي عشاني ـــــــــــ قلت : من هذي قبل . هذي وجابتني حميا قبلها ما طاعت اقدامي طريق الى عصاني ـــــــــــ بعدها ... ما ظل بصدري حلم اخضر ما تهيا ألون قصيدة [ مريم ] للشاعر [ فهد عافت ] : http://upload.wikimedia.org/wikipedi...1495-1498).jpg لوحة العشاء الأخير لدافنتشي . |
لانريد مسابقات ...لانريد قنوات
لانريد مجلات...لانريد ملاحق لا نريد منتديات! كل مانريده هو عودة قطوف عافت للانصاف الجمال فهل تعود؟ آه لن تعود! |
قايد تحلّل كيمياء الشعر بـ جزيئاته البسيطة , فبمجهرك الـ حرفيّ ترى تركيب الحروف,والروابط المخفيّة والتي لايراها الكلّ فتصل لـ تحليلٍ دقيق بـ خواص لاصقة بالشعر\المادة لـ درجة أنّها قد لاتُتدرك من قبل الشاعر
, [مريم] * أذكر أحدهم حلّلها تحليلا معنويّا بحتا فذهب بعيدا عنك , كان التحليل منطقيّ وافتراضيّ كـ حال الفيزيائيّ الخياليّ الذي يحيك الخيال بشكلٍ يقارب المنطق في ظلّ ظروفٍ مثاليّة [قد] لاتأتي * وهنا تحلّلها لغويّا (تركيبيّا) فذهبت بعيدا عنه لكنّك قريبٌ جدّا للواقع والحاصل مرئيّا لأنّك كالكيميائيّ يستند على أدلّة مرئيّة تدلّ على أشياء غير مرئيّة لاترى إلا عن طريق مجهرك ولازال هذا المتصفّح يجذب الـ روح إليه فعلاً هل الشعر ينى باللفظ أكثر أم بـ مايعنيه اللفظ أكثر ؟ |
لـ عبدالمجيد الزهراني
" قالت:إمسك ياحمار وقلت: هاتي كانت احلى حمار اسمعها فـ حياتي " لـ قايد الحربي في هذا المقطع اقتباس:
لـ خالد صالح في هذا المقطع اقتباس:
من هنا نجد أن الشعر ثابت لكن الرؤية تختلف باختلاف الزوايا أو لـ نقل منهج العين القارئة _أستاذي قايد بنيت رؤيتك للمقطع بجزئيّات المقطع نفسه [إذ] انّك بدأت خطوة خطوة لـ تقف عند حاجز لغويّ _وبالقرب كان العزيز خالد يبني رؤيته بإيحاءات المقطع بعيدا عن ماهيّته فكان كالمتتبّع لطيفه [إذ] أنّه تجاهل جزئيّة الحمار ليصل الى مايوحي اليه لـ نقل كنت كالعالم الكيميائيّ حلّلت جزئيّات المقطع وكان كالعالم الفيزيائيّ حلّل طيف المقطع أستاذي قايد لازلت أتعلّم من هذا المتصفّح فكيف منكَ أنت ؟ (: |
اقتباس:
صديقي الخالد : خالد ـــــــ * * * آهتك الحارقة الغارقة بالحسرة لا منقذ لك منها إلاّ النظرة إلى الخلف حيث ربيع الشعر والحرف .. أمّا ما سيأتي فهو كالقائم الآن .. إحباطٌ لا يبعث إلاّ على الـ آه . شكراً بحب . |
الساعة الآن 08:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.