![]() |
الْمقْطعْ : [ وْ قَمْح ] السّنَابِل : [ لِـ فَيرُوز ] الْبَلابِلُ : [ لِـ زِياد رَحباني ] . مُدّةُ الْحَصَاد : [ 08:22 ] عِدّةُ الْجَنْي : [ 19.2 Mb ] : - تَضُمّ فيْروزٌ شَفَتيْهَا عَلَى حَرْفِ [ المِيْم ] ، فَيَتحوّلُ إلَى غَيْمَةٍ دَامِعَةٍ . - الأوْتَارُ : كَسَارِقِيْ المَحْصُوْل ، - الإيْقَاعَاتُ : خُطَى الفَلاّحِيْن إلَيْهِم . - التّهْدِئَةُ : تَحَسّسٌ لِـ رِئَة . : [ عَنْ ابْن الذِيْنَا : زيَاد رحْبانِي ] : لا يُمْكِنُ للغَةِ اخْتِصَارهُ ، إذْ لا يُمْكِنُ اخْتِصَارَهُ باللغَةِ إلاّ بِقَوْلِكَ - صَارخِاً - : " مَجْنُوْوْوْوْن " !! لِتَتَفاجأ بِرُدهِ علَيْكَ - مُبْتَسِمَاً - : " بِالوِراثَة " !! : ... |
احبّ أن أرد على نصوص العطر دائما بـ :
تكبر في الأعمار وفي أعياد البيدر تكبر في غمر القمح المتهادي تحت المنجل في تعب الحصادين في عرق الحصادين وتكبر في الموال البلدي مساءً عذراً للمقاطعة قايد |
: [ ♫ ] الأمْنِيَة : [ يَطري عليْه الوَلَه ] تَمنّاهَا : [ بدر بن عبدالمحسن ] غنّاهَا : [ عبدالكريم عبدالقادر ] : بَعيْداً عَن الإثْباتَاتِ العلميّة وَ قَريْبَاً مِنَ الغيْمَاتِ المُوسيْقيّة ، تُثبتُ هَذهِ الأغْنيَة بِإيقَاعِهَا الهَادِئ وَ هُدوْئهَا الوَاقِع وَ المُوقِعُ فيْها أنّ " الوَلَه " وَ الحَنين ، وَ الشّوق الدّفين ، حينَ يأتيْ : يتَهَادَى كَـ الطفْل وَ يَسرِي بالجَسَد كَـ الحُمّى .. هُوَ لا يأتيْ فَجْأةً ، بَل يَكتَفي بالمُفاجَأة الأوْلى وَ المُتَمثّلة بِاسْتحْضارِهِ [ المُشتَاق إليْه ] - فقَط - تَاركَاً لِجسَدك نَبْضهُ الْـ يَكَاد ! : |
اجمل من كل ذلك هو العطر
لم اشمه .. و هو لم يضُعْ منذ ليلة بنفسجية الشذا غرقت في ذاكرتي ...... اعتبر نفسي مبتدئا في القراءة لاعِبَ ما سطره عطر النثر هنا ثم انثني و اتعلم الان ... الف باء الموسيقا لاكون تلميذا اؤدي نشيدا مثل هذا النشيد فيروز !!!!!!!!!!!!! و ما ادراك ما فيروز بالمناسبة للمزح طبعا : فيروز هي اول كنه تبدع مع في بيت حميها ( عمها ) و لكنهم كلهم قامات باذخة فيما يختصون به و لهم الريادة في مجالهم دون منازع ووووووو .... ........................ و اشياء اخرى كثيرة اجملتها العطر والعطر اجمل !!! مودة جرير |
[ 1 ]
: [ ♫ ] : الأُمْنيَة : [ أوْمِن ] للْمُؤمِنَة : [ فَيْروز ] . : هَذه الأغنيَة / الرّوشِتّه : وَصْفة طَبيّة للحَيَاة ضِدّ أمْراضِ اليَأس المُصاحِبَة للأيام . |
: [ ♫ ] : السّاحِل : " عِنْدمَا كُنتُ صَغيْراً " للرّاحِل : [ مَحمود دَرويْش ] النّاحِل : [ خَالد الشيْخ ] . : [ بَلَل 1 ] أوّلُ مَا تَرَاه - أقوْل تَراهُ لا تَسْمَعه فَقط - هُوَ [ الشَاطِئ ] .. وَ علَى ذِكرِ الشّاطِئ ، هَل سَبَق وَ أنْ رأيتَ شأطِئاً يُرَفْرف مِن قَبْل ؟! - عفْواً - سَأعيْد السّؤال بِدقّةٍ أكثَر : هَل سَبَق وَ أنْ رأيتَ شأطِئاً يُرَفْرفُ بِأجْنِحَةٍ مِنْ مَاء ؟! قَدْ تُجيبُ بِـ نَعَم ، لَكِنّك أبداً لم تَرَ شَاطِئاً يفعَلُ ذَلك وَ أطفَالُ الضّمَأ يُحاوِلونَ اصْطِيادَهُ بِبَنادِقِ اللُّهْثَة ! : [ بَلَل 2 ] عِندَما يَلتَقي [ مَجنونٌ ] بِـ [ مَجْنون ] ، فَثمّة شَيءٌ عَاقِلٌ سَيُنْتَج ، - العَقْل هُنا لا يُعْني الثّقْل - ، بَل لا يَعنِي إلاّ فِطْرة الطّبيْعة وَ طَبيْعة الفِطْرة . : [ بَلَل 3 ] عِنْدمَا يَكوْن [ الدّرويش ] : [ شَيْخَاً ] ، لا بُدّ أنْ يَكوْن الـ [ مَحمُودُ ] : [ خالِداً ] . : [ بَلَل 4 ] يُقَالُ بأنّ عَجُوزَاً اسْتَمعَ إليْهَا وَ كَان يَبْتَسِمُ قَبْلهَا ، فَعَادَ طِفْلاً ، يُقَالُ - أيْضاً - بأنّ طِفْلاً اسْتَمعَ إليْهَا وَ هُوَ يَبْكيْ ، فَمَاتَ بِانْتِهائِهَا ! : [ بَلَل 5 ] المُخاطَبَةُ فِي الأغْنِيَة ، قِيْل أنّهَا نَبْتَة تُظَلّل ضَريْح دَرويْش ، وَ قِيْلَ أنّها بَعْدَ رَحِيْله اسْتَحالتْ رِيْشَةً تُرَفْرِفُ بهَا أوتَار الشّيخ . |
|
يقالُ بأنّ الحكايا هيَ من تصيبنا بالأحلام؛ وأنّ الواقعُ متخشّبٌ حدّ الصرير، والأحلامُ رطبةٌ نديّة، وأن الحنين لِ إمرأةٍ ملائكيّة إدمانٌ لا شفاء منه؛ ويقالُ بأن المرضَ بها أشبهُ بنهايةِ العقدِ الأخير من العمر الإفتراضي؛ وبدايةٌ جديدة لِ عمرٍ يختزنهُ المطر ../! وقد حُكيَ ذاتَ وجع، تركني شوف الإشيا .. وما تـ(ز)كرني فيك ../! -][- |
الساعة الآن 10:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.