![]() |
|
هو دوري في ردودك يا عطر وأنا انتظرك منذ زمن بشهوة مميته لقراءة حرفك الفائح عطراً حيث أني ولدت قريباً من صحراء القرائح , في كل الظروف العكسية والمآسي الطردية , مازلت أحتفظ كدليلٍ , حفنة من رمل , لكنه - صدقي - معجون بطمي المعاني التي مازالت تقطر من فمك فتفجر الخمائل , حينها فقط ندرك الحياة , حياة الحرف بمعناها الحقيقي ولأن الله يحبك , الجمع الطيب كله يشهد لك ثم إني أنتظر ... |
|
|
|
|
|
|
الساعة الآن 07:22 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.