![]() |
. . أُعيدُكَ إلَى تَمَرُدي الأَول وأرتكِبُ في عَينيكّ جَرائِمَ ذِكرياتي السِّرِيَة, ولَن تَكشِفني .. فعيّناك زائِغتانِ على كل حزنٍ .. إلايّ . |
. . لَوكُنتَ تَدري .. كُنتَ ستُطير صَدرك فينيقاً ثائِراً .. ينتَشلني بِوهج إحمرار جَناحيهِ مِنْ تيهي وإنهِياري .. فَقط .. لَو كُنتَ تدري .. |
. . لَمْ أسهر قَط حتى هذهِ الساعة المُتأخرة, وفي الصباح تنتَظِرُني ورقة إمتحانٍ ستنضح بأسئلةٍ ثقيلة ستتقافزُ ببطءٍ على وَجهي, وعينايّ المُرتخيتان, وقَلمي الشبه المفروغ من حبرهِ الأزرق . أوتعلَم, أن كُل شيءْ بات يتكرر بحرفية, وأن هذا المساء أيضاً قد شاهَد برأفةٍ خشوعي إلي قبلَةِ غيابك . والآن, سأنام بلا شك, رُبما .. لا أعلم .. ولكن ثمة نومٍ سيحين . يالله |
. . تستوطِنُني كرهاب الخلاء, كعِناد الشمس .. تسرُق حُرياتي البَسيطَة مِنْ ماء عينيّ, تغيبُ بلُغة المَوتة الكُبرَى تَجتازُ كل مَسافات الحَياة التالِفَة, تتآمر مَع كُل صرخة قبرٍ مُغتاظ سريرك الأخضر يتآكلهُ بق ندائي وستارتك البيضاء تُلوثه طلاء إنتِظاري لا شَيء يُعيدك إليّ, ولا شيء يُعيدني إلى جهلي الأول بِك . |
. . فُضت عُقدة الأحجية وأصاب الغِياب فَوضى الجُنون . - أمَواج الفَقد تفضح موانِئ البُكاء ليلة سكون, لَيلة إنتظار, لَيلة خَوف وكُل الحكايا مبلولَة بدماء الجَنة إبتسامات المَلائِكَة بوهيميات السَماء مَوتٌ جَليل ياصاحب المظلات البارِدَة والشبابيكّ المُستحمَة . - تَنتهي الفكرة عند أول صرخة نزاعّ . لا تَنظر الماء بعطشّ, كُل المآسي سببها الماء . |
. . جَميعُنا صَلوات استِسقاء، يجِبُ عَلينا إقامتنا لنُمْطر في كُلِ حين . |
. . هَفوات شتوية : * حَتى غِيابُكَ مُقتضَب، لَمْ يَمنَحُني عُمْقّ التُبحُر في نَزف تَفاصيلِه . * قيلَ أَن الجُلوسّ علَى الرمْلِ وأَمامْ النار يُعيدان الشخصّ إلَى آخر أَقاصي الذاكِرَة ومَواطِنْ الماضي، ولَكن مُنذُ رَحيلك وأَنا أفُكرِ في وعودِ مُستقبَلِنا الذي لا يَجيءْ . * لا زِلتُ أَعُد لَيالي الأعوام التي رَحلت فيها عَني، وفي كُلِ عَدٍ يَسقطُ مني عمر. * كفَى, تعودُ الرياحّ إلى صَمتِها الأَول . |
. . * ما لا تعلمهُ .. أنني في كُلِ مَرة أفتحُكَ ألف بابِ قصيدة , أكتبُك , وأعجز أن ألقيكَ عَليك .. |
الساعة الآن 05:46 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.