![]() |
مَنْ قَالَ إِنَّه قَلْبِي يَتَّسِعُ لِغُرْفَةِ نَوْمٍ ثَانِيَةٍ؟! |
لَا شَيءَ؛ إِلَّا أَنَّهُ الْحُبُّ كَانَ هُنَا؛ ثُمَّ رَحَلَ، مَرَّ بِنَا؛ ثُمَّ مَضَى. |
لَيْتَ أَنَّا نَعُوْدُ إِلَى فِطْرَتِنَا السَّوِيَّةِ! لَوَّثَتْنَا الْمَدَنِيَّةُ، وَالتَّقْنِيَةُ مَسَخَتْنَا. |
ما تخلَّفنا، ولا تأخَّرنا، ولا تراجعنا، ولا تقهْقَرْنَا؛ إلَّا لأنَّنا فرَّطْنَا بلُغتِنَا أوَّلًا، ثمَّ بأشياءَ؛ جاءتْ تباعًا. |
أنتَ لَمْ تُكْمِلْ طعامَكَ، وكالعادةِ؛ تَتَظَاهَرُ بالشَّبَعِ، وتَنْتَظِرُ؛ على أَمَلِ أنْ تَحْظَى بِقُبْلَةٍ منها، أو أنْ تدعوها للرَّقْصِ. |
إِنَّمَا أَضُنُّ عَلَيْكَ بِمَحبَّتِي؛ لَأَنَّكَ تَظُنُّ أَنَّنِي مِثْلُ غَيْرِي. |
إنَّنا نصنعُ جلادينا وأصنامَنَا بأيدينا، ويُعجبنا دورُ الضحيِّةِ والْمُسْتَعْبَدِ، ومنَّا من رضي الْهَوَانَ على نَفْسِه واسْتَمْرَأَ الذُّل. |
لا يُمكننا أنْ ننشرَ كلَّ كتاباتنا الصَّالحة للنَّشر؛ فإنَّنا نخشى على بعضها، وبعضها نضنُّ به، ومنها ما هو لنا، ومنها ما هو -فقط- لمن نُحبُّهم. |
الساعة الآن 01:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.