![]() |
. . إنتزاعٌ لأواخر الآمال .. |
. . لا تَظُن أنهُ من بعد معَرفتي لسُخرية الحَقيقة, أنني قد أواجهك أو أحاول الإنتقامْ, فهُنا سأرتكبُ خطئاً شنيعاً آخر بأنني قد أهديتُكَ جزءاً من وقتي أيّضاً في هذه اللحظة الأخيرة التي ستجمعُني بك, فمثلك لا يَستحق سِوَى دك التُراب على ذكراه .. والمضي قِدماً وكأن شَيئاً لَمْ يحدُث . |
. . الرَحيل, سجادة صلاةٍ يُصَلي عَليها كل جرحٍ مؤمن . |
. . لا أشعرُ بِعينايّ, ثمة شَوقٍ قَديمْ ينخرُ في فِراغهِنْ . |
. . ماتعلمتُ أن أكتُب في حالة الخَواءْ التام . لَكني تعلمتُ أن كُلما بزغ صبحٌ جميل في صَدري, أن ثمة حُلمٍ لكَ تحقق . 2:47 ص |
. . رأيتُك بعين الطفلة لأبيها, وليتني لَمْ أفعل, حتى لا أحمل وجع اليُتم مرتين. |
. . أنا لا يموتُ أَبي فَفي البيت مِنه روائحُ ربٍّ.. وذكرى نَبي. * نزار |
اقتباس:
قسوت عَليّ هُنا, قسوت عَلى كُل القلوب, الهنوف حينَما تستعيدُ الذاكرة الخشنة وتُلينها بالحَنينْ . |
الساعة الآن 04:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.