![]() |
هل نسينا فلسطين؟ وماذا عن الأقصى؟ وعنِّي أنا؛ صاحبُ الحقِّ في العودةِ؛ وقبلها في الحياة؟ |
ربَّما لا يَسَعُنِي الوقتُ ولا يُسْعِفُنِي، ولكنَّها اللُّغةُ لا تَضِيْقُ ولا تَعْجَزُ عن القولِ بأنْ ثمَّة أقلامًا -هنا- أرفعُ لها قُبَّعَةَ الإعجابِ والتَّقدير! ما أجملكم -آل أبعاد- وأنتم تَحِيْكُوْنَ بحروفِكُم البديعةِ عباءةَ الدَّهشةِ ووشاحَ الفتنةِ الحميدةِ! :34: |
كأنَّما زارنا الموتُ بغتةً؛ نعثنا، وفرَّق بيننا؛ فابتسمَ فينا الميِّتُ، وبكى المُشيِّعُ، وجلَّلنا الصَّمتُ المهيبُ. |
لستُ منكَ أيَّها الغيابُ؛ وإنْ كنتُ فيكَ، ولستُ معكَ؛ وإنْ رافقتكَ، ولستُ وإيَّاكَ على وفاقٍ؛ وإنْ أطعتكَ مرغمًا... |
من الأحياء، لا من الحياة، تأتي أوجاعنا، وكلُّ شيء يحمل ضدّه في جوفه ونقيضه، يأتي اللقاء؛ وفي باطنه الفراق، والحبُّ يأتي؛ وفي أحشائه البغض... وربّما العداء. |
ثمّة أحلام قابلة للكسر، وأُخرى للصدأ. |
أَعْتَذِرُ لِلْكِتَابَةِ مَرَّتَيْنِ؛ مَرَّةً لِأَنَّنِي بِلَا ضَمِيْرٍ أَحْبَبْتُهَا، وَمَرَّةً لِأَنَّهَا أَحَبَّتْنِي؛ فَخُنْتُهَا. |
"عُشْرُوْنَ أَلْفَ امْرَأَةٍ..." أَحَبَّ نِزَارُ، وَأَحْبَبْتُ وَاحِدَةً؛ وَحْدِي أَحَبْتْنِي، أَمَّا اللَّوَاتِي قَتَلْتُهُنَّ فِي الْحُبٍّ وَقَتَلْنَنِي؛ فَإِنَّمَا كُنْتُ بِالشِّعْرِ أُعَلِّمُهُنَّ الرِّمَايَةَ وَيُعَلِّمْنَنِي. |
الساعة الآن 08:01 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.