![]() |
: ليس بوسعي يا أسماء سوى أن أهز الشجرة با [ المحجن ] ليتساقط الشكر صادقاً ! |
: الجميل يَاسر ، الْعصافير تُعاود حديثها حيثُ الْماء هَا أنا أستفسر كَ الطفولة لِماذا أحبُ نورك ؟ ولِماذا هَذا النّص يرفُض أن يكون لَه ميلاد ! أفتقدك هُنا ، كثير المودة لِروحك ! |
. اشعلتنا ب عود ثقاب .. [ ماء ] اقتربنا . ماء ماء ماء والحنين اكثرُ حذراً . من حديث النار وسطوة العطش [ هل مازالت تحبني ] وهل للغيوم الا تمطر . ؟ وانت من يدهشها ببريق حرفك .! مروان ابراهيم احساس سخي .. وثراء لغوي ملفت حقاً قراءة حرفك متعه . دمت بخير |
: أتعلم يا عون ؟ أن أصل لآخر مطر ، هذا يعني أنني هنا .. هنا بحذافير صدري ! أشكرك حقاً على رش خيوط الشمس فوق أصابعي ! |
كم افتقد كل هذا الحب يامروان
|
الساعة الآن 01:38 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.