![]() |
اعْتَقَدُتُ، جَازِمًا، أَنَّنِي فِي مَأمَنٍ مِنَ الْحَيَاةِ؛ حَتَّى غَيَّبَ الْمَوْتُ أَبِي، وَأَنَّنِي لَنْ أَمُوْتَ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتٍ؛ حَتَّى رَحَلَتْ مَحْمُوْلَةً عَلَى الدُّعَاءِ أُمِّي!. |
الْحَيَاةُ مِنْ دُوْنِ نِسَاءٍ مُمْكِنَةٌ؛ إِنِ اخْتَرَعْتَ لِنَفْسِكَ وَاحِدَةً، وَوَاظَبْتَ عَلَى الْكِتَابَةِ إِلَيْهَا وَعَنْهَا. |
يَا لَهُ مِنْ لَيْلٍ لَئِيْمٍ! يَدْلَهِمُّ؛ لِتُنِيْرَ فِيَّ؛ فَأَهِيْمُ! |
مَا ضَرَّنِي السَّهَرُ؛ إِنَّمَا أَنِيْنُ السَّاهِرِيْنَ فِي صَدْرِي وَعَيْنِي! |
عَنِيْدَةٌ جِدًّا، وَعَجِيْبَةٌ؛ كَأنَّهَا شَجَرَةٌ تُحَاوِلُ أَنْ تَطِيْرَ! |
قَرِيْبَانِ؛ كَمَا لَو كُنَّا كَلِمَتَيْنِ مُتَرَادِفَتِيْنِ، وَبَعِيْدَانِ؛ كَأَنَّنَا نَهْرَانِ مِنْ ظَمَأٍ وَسَرَابٍ. |
أُحَاوِلُ أَنْ أَمْلَأَ جُيُوْبَ الْغِيَابِ بِالْإِيَابِ، وَأَنْ أَغْسِلَ أَدْرَانَ الْجَفَاءِ بِالْعِتَابِ. |
لَا تَحْتَاجُ الْكِتَابَةُ إِلَّا إِلَى وَقُوْدٍ وَشَرَارَةٍ، ثُمَّ إِلَى مَنْ يَحْمِلُ الْوِزْرَ ويَتَحَمَّلُ اللَّوْمَ. |
الساعة الآن 08:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.