![]() |
نَمـُــــــــــــــــوتُ مـَــــــــــّره
حيث لا ذاكرة الى قلوبكم اتّجه/
[poem="font="simplified arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./images/backgrounds/14.gif" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]غَابَتْ تقُول الّذاكرةْ َدْمع العصُـوْر =واْرْخَت شبَاك الجَـْرحْ في َنظْرَاتهَـا وتجسّدت شطْـآن منْ َملْـحٍ غَيـُورْ=ذابْ بْرمٌـوش اْلغيـمْ عنْ قطْرَاتهـَا والأرضْ بنتْ الملْح ِميَـلاد الُنشوُرْ=شَـاءتْ تُواري ْبطينَهَـا جَمْـرَاتَهـا يأْنِتيْ خَطِْيَئة! أهْدت الْعِصيَان نُورْ =صانت عيـوُن الكـلّ عنْ ثَغْـراتهَا َمدّيتْ رَغْبَه أَحْسب الَرغْبَهْ جُسُورْ=طاَحَتْ جُسُورْي ما َبَقتْ شَاَراتها طَاحَتْ ولكنّ ما بقى بهمَْس الّشعُورْ=كِثِيرْ سَوَْلـفنيِ ْبحَكِي جَاَراَتهـَا َبنْت لٍهاَ منْ طُهْر َدّمي زْيت نُورْ=آنسَـْتْ بهْ عنْ دنْيتـي وَعثْراتهـا َعلمتّهـا للتَيـهْ في سَاقِكْ غُرورْ=وأْقصَتْ لعَاب الطينْ عنْ عَوْرَاَتهَـا َبغْصُونَهاَ الحّناَء لهْ أحْفَاَدْ وْجِذوُرْ=يااَا ليْت َيْنقلنْـي بْدِمـاءْ كرْياتهَــَا وآعِيش ْنبْضٍ ماَ يفَارَقْها دَهـُورْ=أو اخْتَنَقْ من سَاَلفــةْ عَبْراَتَهــا أَدْري ْبهَذه الاّرضْ ما َتْبني قُصور=حَرَثْتَهَـا وْبَاعتْ عَليّ ثَمْــَرَاتها غَرَسْتَها والرّيحْ في وجْهي تُثوُر=أدْمَعْتنـي وتْسـاَقطـْت تَمْراتهـا بَخٍ وبَخٍ لوْ دنا الحـظْ العثـُورْ=ماْ ابْكيـه ماَ دَامتْ بنَـا سَكْرَاتَهـا دثّرتهَـَا عينٍ بَكَت بين الْسطوُر =قـولوا لَدْجلـهَ تّزمْ دمَـعْ فْراتهـا / / -[/poem] |
الحياة رصيف بارد .. وخيالاتي العاريه تتصبصب عرقاً الآن يا خالد .. هذا النص يدعونا أن نسمح لـِ أصابعنا أن تُعاشر أصابعُنا الأخرى .. في دقائق طويلة .. حتى نحاول أن نستنطق أرتباكاتنا .. وقشعريرة أهدابنا من هذا النص .. يا صديقي .. لا تسمح لـِ الهواء أن يتسلل إلى رئتي .. لأمضغ الهواء المحبوس في عمر النص وأكثر .. |
/ \ خالد الداودي أكثر الأشَيآء فِينآ إرتَكبت حَمآقة / الإندِهآش تآركه صوت الدَقآئِق يَتجَول فِي آلمَدى ! مًوخز هَو حَرفك يَصل إلى أبسَط نِقآط آلصَمت آلمُعلقه عَلى شَمآعآت أفوآهنا .. كَثير أنتَ ياشعر :) نَ |
خالد
التجوال بين مفردات النص يخلق بعدا ً يتجدد كلما مررت به مرات ومرات لقراءته سيدي الشعر ذنبه الحقيقي أنه كتبك تقبل مروري |
خالد الداودي
ـــــــــــ * * * الشّاعرُ يمُوتُ ألفَ مَرّةٍ حينَما يَزفُرُ قَصيْدَتهُ ، وَ فيْ مَوْتِه ذَاكَ حَيَاةٌ أخرَى .. أنتَ يَاخالِد ، تَبعثُ عَلى الحَيَاة لأنّك تبعَثنا بعَبثكَ المُتقَن تمَاماً كمَا الأنْفاسِ السّابقَة . : شُكراً بلا حدّ . |
خالد الداودي .. أقرؤكَ .. وكَأنَّ السَّمَاء تَمنَحُنا حَيِّزَاً مِنها .. وتَستَدْعي السَّحابَ وسِرب اليَمام وقوسُ قُزَحٍ يُسبّح دهشةً بـ سبعة أصابع يا خَالد الشِّعر هُنا سيِّدُ المَوقِف بَحرُك عذبٌ ../ وحِبرُك أبيض رفيعٌ جداً . . |
خالد
هذا النص من أوله حتى أوله قراءته محاولة الصعود ، فلايوجد بحرفك حرف اول وثان بل اول وأول رائع وأكثر |
اقتباس:
والقراءه مره له يحتاج انصات وتأمل مبدع انت ياخالد ودي لك وغلاي معاًَ خ |
الساعة الآن 09:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.