محمود
ذلكَ الرجلُ البسيط
كُنتُ أمامهُ مُستمعاً
وكان يرى نفسهُ العالم الأزهري الذي لمْ تأتِي الدُّنيا بمثلِه
وكُنتُ ألاحِظُ مُتابعتهُ لِتعابيرِ وجهي
فكنتُ أبالِغُ في التأثِرِ بكلامهِ مِمّا يزيدهُ حماساً في إظهارِ مهاراتهِ المتواضعة
قلوبٌ طاهِرة وأرواحٌ مُنهكة وأحلامٌ بسيطة
وتَظَلُّ أرضَُ الذِكرى واللقآء
مصر يأم العجايب ..
.