قالَ لي صاحِبِي
وكثيراَ ما .. يُحَدِّثُنِي صاحبِي
أُرُيدُ أنْ أُحدِّثُكَ أمراً
قلتُ : كُنتُ دوماً مُنصِتاً
قالَ : كُنتُ أظنُ أنّ ذاكَ رمزٌ لِرمزِ طيفٍ قَدْ مَضى
فكَتبتهُ حرفاً ورُوحاً ومعنى
فوجَدتُه كان نأئماً حِينَ كتبتهُ بحرفِ وهمٍ مرةً ومثنَى
ودَخَل مِن بابٍ ومضى قبَل أنْ يُغلِقَ الباب خلفهُ فكانَ حاضِراً وهماً
وغآئباً حِسَّاً !!
قُلتُ لهُ : لاتثرِيبَ ولا عَتَبٌ
فإنِّمَا الرمزُ مضَى والرُوحُ حلّقتْ في سمَآءٍ لم تكنْ سَمَآؤها