قَالَ مَهْ !!
أَيَا مُرقَّع الرُوحِ
وحَامِلُ ألالواحِ
ومُتنَسَّك الأيامِ
ورَاهِب الزَمَنِ
ومُتَبتِّل الدَّهْرِ !
قُلتُ قَدْ ظَنَنّْتُ أَنَّهَمْ يَصِلُونَ إلَى حَيثُ تَاهَ مُنَعَمُوا الأرواحِ
السَّادِرُونَ فِي غَيِّ لايشّْعرون !
قَالَ لايَصِلُ مَنِ إشّْتَغَلَ بِغيرهِ ونَسِي نَفسَهُ
وظَنَّ أنَّهُ الأسّْمَى وغَيرهُ الأَدنَى
قُلتُ إذاً !؟
قَالَ إنْ عَبَرتَ الطَرِيقَ فلا تنظُرْ إلى مَنْ هَلَك
قُلتُ أعروجُ رُوحٍ فِي مَلكوتٍ تنشُدُ الخلاصَ
وصفَآءُ قَلبٍ يكرهُ الظُلْمَة
قالَ إنْ أرادَكَ أنْ تَصِلْ شُرِّعتْ لَكَ الأبوابُ وأنارَ لكَ الطريق