ترعبني كثيراً
فَكَرِه نسيانك
لَكِنْ مَا يرعبني أَكْثَر
أَن أتابع شبيهاً لَك
فأمنحه مشاعري نَحْوَك
و أُخَذِّل الْوَفَاء
اَي غَدَر أَكْبَر
مِنْ أَنَّ أُعْطِيَكَ أَحْلاَمِي
كَالْأَمَانَة الدَّائِمَة
لتضعها فِي جعبتك و تَرْحَل
و اَي إهَانَةٌ أَعْظَم
مِنْ أَنَّ أُهْدِيك أَيَّامِي
و لَا تَأْخُذُهَا
بِحُجَّة أَنَّهَا
لَا تَلِيقُ عَلَى عنفوانك
مَع الْأَمَل
و اَي سُخْرِيَة أَشَدّ
مِنْ أَنَّ تُفَارِقُنِي
بِدُون إجْبَار الْوَقْت
عَلَى التَّوَقُّفِ
فِي مَا قَبْلَ تِلْكَ اللَّحْظَةَ
البائسة
‘’
بقلمي