معدل تقييم المستوى: 10040
و حين يدخل الشعر فضاء التأمل ، و الأسئلة الوجودية، نستسيغ الفلسفة برداء العاطفة و الجمال معا، و نستطرد في الاصغاء : هل من مزيد .. كل الشكر و التقدير لما بثثته فينا من جمع فريد بين العقل و الشعر البديع. دمت بأحسن حال شاعرنا الكريم.
و أسمى الأمل، الأمل بالله وحده لا شريك له، و أزكى التفاؤل : الاستغفار طوبى لمن ملأ صحيفته منه (وما كان الله معذبهم و هم يستغفرون)